11/01/2026
بمناسبة الذكرى الخالدة لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، نستحضر بكل فخر واعتزاز هذا الحدث الوطني العظيم الذي شكّل محطة مفصلية في تاريخ الكفاح الوطني المغربي.
لقد جسّد تقديم وثيقة الاستقلال أسمى معاني الوعي الوطني والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، وعكس الإرادة الصادقة لرجالات الحركة الوطنية الذين عبّروا بشجاعة ومسؤولية عن تطلعات الشعب المغربي إلى الحرية والاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وإن تخليد هذه الذكرى المجيدة يعد فرصة متجددة لتعزيز قيم المواطنة الصادقة، وترسيخ روح الوفاء لتضحيات الأجداد، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الله المغرب موحدًا، حرًا، مزدهرًا