Doc Khadija

Doc Khadija Khadija Machrouh – Psychologue
Écoute, compréhension et accompagnement avec une approche moderne et bienveillante.

Thérapie individuelle • Formation professionnelle.

29/04/2026
22/04/2026
*  | مع د. خديجة*  *الموضوع: الذاكرةُ الجريحة: حينَ يصرخُ الماضي في حاضرِنا**مقدمة:*  كثيرٌ من معاناتِنا اليومَ ليسَ ولي...
22/04/2026

* | مع د. خديجة*
*الموضوع: الذاكرةُ الجريحة: حينَ يصرخُ الماضي في حاضرِنا*
*مقدمة:*
كثيرٌ من معاناتِنا اليومَ ليسَ وليدَ اللحظة، بلْ هو صدىً لجرحٍ قديمٍ لم يلتئمْ بعد. نُسمِّيهِ في علمِ النفس: *"الذاكرةَ الجريحة"*.
هي ليستْ نسياناً للحدث، بلْ عجزٌ عن نسيانِ الألمِ الذي خلَّفهُ الحدث.
*كيفَ تتشكَّلُ الذاكرةُ الجريحة؟*
تتكوَّنُ في سنواتِ الطفولةِ الأولى حينَ يتعرَّضُ الطفلُ لخبراتٍ تُشعرهُ بالتهديدِ الوجودي، مثل:
- *جرحُ الرفض:* "لستَ مرغوباً فيكَ كما أنت".
- *جرحُ الهجر:* الغيابُ العاطفيُّ أو الفعليُّ لمن يُفترضُ أنْ يكونَ السند.
- *جرحُ الإذلال:* التعرضُ للسخريةِ أو التقليلِ أمامَ الآخرين.
- *جرحُ الخيانة:* كسرُ الثقةِ من قِبلِ شخصٍ آمن.
- *جرحُ الظلمِ والمقارنة:* "لماذا لستَ مثلَ فلان؟".
الطفلُ وقتَها لا يستطيعُ أنْ يقول: "أبي قاسٍ"، بلْ يقولُ: "أنا سيءٌ وأستحقُّ هذا". وهنا يُولدُ الجرح.
*بصماتُها في حياتِنا كبالغين:*
الذاكرةُ الجريحةُ لا تموت، بلْ تتنكَّرُ في سلوكياتِنا اليومية:
1. *في العلاقات:* خوفٌ مرضيٌّ من الهجرِ يقودُنا إمَّا للتعلُّقِ الشديدِ أو الهروبِ قبلَ أنْ نُترَك.
2. *في العمل:* سعيٌ محمومٌ للمثاليةِ لإثباتِ أننا "نستحق"، يتبعُهُ احتراقٌ نفسيّ.
3. *معَ الذات:* صوتٌ داخليٌّ ناقدٌ لا يهدأ، وتدنٍّ مزمنٌ في تقديرِ الذات.
4. *في القرارات:* تجنُّبُ أيِّ مخاطرةٍ خوفاً من تكرارِ الفشلِ والإذلال.
*هلْ من سبيلٍ للتشافي؟*
نعم. الجرحُ لا يُمحى، لكنَّهُ يُمكنُ أنْ يتحوَّلَ منْ ندبةٍ نازفةٍ إلى ندبةٍ تُخبرُنا أننا نجونا. والطريقُ يبدأُ بثلاثِ خطوات:
*1. الوعي:* أنْ نُسمِّيَ الأشياءَ بمُسمَّياتِها. أنْ نُدركَ أنَّ غضبَنا المبالغَ فيه، أو حساسيتَنا المفرطة، ليستْ "طبعاً"، بلْ هي استجابةُ جرحٍ قديم. الوعيُ يُخرجُنا من دائرةِ ردِّ الفعلِ الأعمى.
*2. التقبُّلُ الرحيم:* أنْ نتوقَّفَ عن لومِ الطفلِ الذي كُنَّاه. لم يكنْ ضعيفاً، كانَ صغيراً ويتألم. احتضنْ ضعفَكَ بدلاً من جلدِه. قلْ لهُ: "أُصدِّقُ ألمَك، وكانَ من حقِّكَ أنْ تخاف".
*3. التصالحُ معَ الطفلِ الداخلي:* هذهِ هي المرحلةُ الأعمق. أنْ تُصبحَ أنتَ الأبَ والأمَ الحانيينِ اللذينِ افتقدَهُما طفلُكَ الداخلي. أنْ تمنحَهُ الأمانَ الذي حُرِمَ منه. أنْ تُعيدَ كتابةَ الرسائلِ القديمة: بدلَ "أنتَ عبء" تُصبحُ "وجودُكَ نعمة"، وبدلَ "لن تنجح" تُصبحُ "أنا أثقُ بك".
*رسالةُ ختام:*
الذاكرةُ الجريحةُ قدْ تُفسِّرُ لماذا نتصرَّفُ بهذهِ الطريقة، لكنَّها لا تُعطينا العذرَ لنبقى أسرى لها. التشافي مسؤوليةٌ واختيارٌ شجاع.
وتذكَّرْ دائماً: طلبُ المساعدةِ المتخصصةِ ليسَ دليلَ ضعف، بلْ هو أعلى درجاتِ القوةِ في رحلةِ التعافي.

*شاركونا: ما هي أكثرُ فكرةٍ لامستْكم في موضوعِ اليوم؟*
* *

Address

Village

25000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Doc Khadija posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Doc Khadija:

  • Want your practice to be the top-listed Clinic?

Share