17/05/2026
قصة هاد البطل غادي تاثر فاي مغربي 💔🇲🇦
الشاب علاء درويش، مساعد سائق حافلة، إنسان بسيط كيخدم باش يوفر لقمة العيش لعائلتو الصغيرة، متزوج وعندو رضيعة تزادت غير فرمضان لي فات… خرج يخدم بحال أي نهار، وماكانش عارف أنو غادي يكتب اسمو بدموع الفخر فقلوب المغاربة
وسط الطريق بين إداوسملال وتافراوت، تعرض سائق الحافلة لنوبة مفاجئة وفقد السيطرة على المقود، ورجليه بقاو ضاغطين على السرعة، والحافلة غادية بسرعة كبيرة نحو منعرج خطير وتحته واد عمقه 12 متر… لحظات كانت فاصلة بين الحياة والموت لأكثر من 40 راكب. 😢
فهديك الثواني الصعبة، علاء ما فكرش فراسو… جرى وشد المقود، وكان قدامو غير جوج اختيارات:
▪️ يا إما يخلي الحافلة تكمل طريقها نحو الواد، ووقتها كانت الكار**@ غادي تحصد أرواح العشرات.
▪️ يا إما يضحي براسو ويقلب الحافلة جهة الجبل باش ينقذ الركاب.
واختار التضحية… 💔
بشجاعة نادرة، قلب الحافلة وأنقذ جميع الركاب بفضل الله ثم بفضل شجاعتو. لكن للأسف، السائق طاح عليه بقوة، وتعرض لإصابات خطيرة على مستوى العمود الفقري دخل بسببها في شلل كامل، وبقا غير بالتنفس الاصطناعي…
واليوم، شاءت الأقدار أن يرحل علاء إلى دار البقاء، بعدما كتب اسمو ضمن الأبطال الحقيقيين لي كيضحو بحياتهم من أجل الآخرين.
رحم الله البطل علاء درويش رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل تضحيته فميزان حسناته. تعازينا الحارة لعائلته الصغيرة ولكل أحبائه…
إنا لله وإنا إليه راجعون. 🤲💔