07/01/2026
مريض غسيل الكلي، يقوم بالتصفية الكلوية أسبوعيا، مؤخرا تناول مكمل المغنيسيوم لعلاج الأرق و اضطرابات النوم التي ترافقه ليلا.
تحاليل الدم تظهر أن المغنيسيوم مرتفع كثيرا، و هذا ضار لمرضى الكلي خصوصا مرحلة الدياليز.
ما علينا
هذا المريض يراقب جسده و يقوم بتحاليله و ينقذ نفسه حين تستدعي الضرورة ذلك.
ماذا عن آلاف المصابين اليوم في كُلاهُم و لا يعرفون ذلك بعد؟ و قد تجد نسبة كبيرة منهم يشربون المغنيسيوم عشوائيا بدون "علامات نقص" و بدون "تأكيد من التحاليل المخبرية"
أمراض الكلي صامتة (كما سبق و شرحنا لكم ذلك بالتفصيل في فيديوهات سابقة)، و قد تكون تحاليل الكليتين طبيعية لمدة سنوات بينما كليتاك فعلا مصابتان و تُعانيان و لكن "تُقاوِمان"
و هذه المقاومة تتدهور و تفشل أكثر حين يزداد عبء "المكملات الغذائية" العشوائية إلى القائمة، فتعيش الكليتين في وسط مليء بالأعداء:
قلة شرب الماء، تناول الطعام المصنّع الذي لا يصلُح إلا لِ"إمراضك"، قلة الحركة ثم المكملات الغذائية التي نصحكم بها "طبيب التيكتوك" .. فين أوا غادي؟
النصيحة العلمية تقول:
يُنصح بشدة مرضى غسيل الكلى بعدم تناول مكملات المغنيسيوم أو الأدوية التي تحتوي على المغنيسيوم (مثل بعض مضادات حموضة المعدة أو الملينات الخاصة بالإمساك) لهذا السبب تحديدا، لأنه يمكن أن يؤدي إلى مستويات خطيرة من فرط مغنيسيوم الدم.
كليتين مريضتين + دياليز = جسم غير قادر على طرح فائض المغنيسيوم بكفاءة، و بالتالي ارتفاع خطير لمستويات المغنيسيوم في الدم
(إذا وصلك هذا المنشور فأنت على خير، لأن سياسات فيسبوك القمعية تخبرني بأن استعمال كلمات حساسة يضرب الخوارزميات و يقلل من انتشار المحتوى .. كلمات مثل "خطيرة، ضارة، علاج، أو حتى رموز مثل 💊 و 💉) يعاقبني عليها فيسبوك لأنه يشجّع المحتوى الذي يحرّك موزون.. و ليس العقول. و الفاهم يفهم
دمتم سالمين