رافقت نشاة الخدمات الطبية العسكرية تعاظم الثورة الفلسطينية , حيث كانت انذاك عبارة عن مجموعة من الاطباء والممرضين المناضلين الملتزمين الذين كانوا يعملون ضمن اطار الوحدات الفدائية المقاتلة , ومع تنامي وتصعيد العمل العسكري الفلسطيني تم انشاء جهاز الخدمات الطبية العسكرية للعناية و تقديم الخدمات الطبية للمقاتلين وعائلاتهم , وبعد العودة الى ارض الوطن بعد عام 1994 واكبت الخدمات الطبية انتشار الامن الفل
سطيني في كافة محافظات الوطن ببناء مراكز وعيادات ومستشفيات في المحافظات الجنوبية يتوفر فيها افضل وسائل الخدمة الطبية مثل جراحة العمود الفقري والدماغ و القلب , وفي المحافظات الشمالية تم تاسيس مستشفى فلسطين /بيت لحم –حرملة و يحتوي على أول مصنع أطراف صناعية في القطاع الحكومي.ان تطور وتنوع مهمات اجهزة الامن الفلسطيني المختلفة انعكس على اداء ومهمات الخدمات الطبية كمؤسسة حيث انشأت ثمانية عشرة وحدة اولية في مختلف المدن و المناطق الفلسطينية , وتم تزويدها بكوادر من كافة التخصصات الطبية وكان للكادر النسائي تأثيره البارز في عملية بناء و تقديم الخدمة الطبية .