16/10/2025
وفقًا لأحدث الأبحاث، يمكن أن تلعب البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) دورًا
في المساعدة على ثبات الأجنة، خصوصًا في حالات الإخصاب في المختبر (IVF). يعود هذا التأثير إلى دور البروبيوتيك في دعم صحة الميكروبيوم المهبلي والرحمي، وتعديل الاستجابة المناعية، وتقليل الالتهاب، مما يهيئ بيئة أفضل لانغراس الجنين.
كيف تساعد البروبيوتيك في ثبات الأجنة
دعم الميكروبيوم المهبلي والرحمي: بيئة المهبل والرحم الطبيعية التي تهيمن عليها بكتيريا "اللاكتوباسيلس" ترتبط بارتفاع معدلات نجاح الحمل. البروبيوتيك، التي تحتوي غالبًا على هذه البكتيريا، تساعد في استعادة هذا التوازن، مما يوفر بيئة مثالية لانغراس الجنين.
تقليل الالتهاب: يمكن للبروبيوتيك أن تخفف من الالتهابات المزمنة في بطانة الرحم، والتي يمكن أن تسبب فشلًا في انغراس الجنين. فالبكتيريا النافعة تنتج أحماضًا تساعد على خفض درجة الحموضة وتخلق بيئة غير مناسبة لنمو البكتيريا الضارة التي قد تثير استجابة مناعية تمنع الانغراس.
تعديل الاستجابة المناعية: تعمل البروبيوتيك على موازنة الجهاز المناعي في الرحم. فعندما تغزو بكتيريا ضارة الرحم، يمكن أن يبالغ الجهاز المناعي في رد فعله ويطلق خلايا قد تهاجم الجنين النامي. البروبيوتيك تساعد في خلق حالة هدوء ومضادة للالتهاب، مما يقلل من هذا الخطر.
نتائج أفضل في الإخصاب الصناعي: تشير بعض الدراسات إلى أن تناول البروبيوتيك قبل نقل الأجنة قد يقلل من معدلات الإجهاض ويزيد من معدلات الولادة الحية في بعض الحالات، خاصةً لدى النساء اللاتي يعانين من فشل متكرر في الانغراس.