Dr. M. G MindBalance clinic

Dr. M. G MindBalance clinic د. مروة قيلي
صفحة متخصصة في العلاج النفسي💚

16/01/2026

ليلة الإسراء والمعراج جاءت:
بعد عام الحزن
بعد الفقد
بعد الرفض
بعد الشعور بالوحدة
📌 الرسالة:
عندما تُغلق الأرض أبوابها…
السماء لا تُغلق.


د. مروة قيلي

تعلن منظمة افكار للتنميه  المستدامه بالشراكه مع مركز السعادة للتأهيل النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصه عن فتح باب...
11/01/2026

تعلن منظمة افكار للتنميه المستدامه بالشراكه مع مركز السعادة للتأهيل النفسي والاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصه عن فتح باب التسجيل لإستقبال وتأهيل الفئات التاليه
طيف التوحد
متلازمه داون
الضعف السمعي وزارعي القوقعه
اضطراب التعلم المحدد
تشتت الانتباه والنشاط الزائد
اضطرابات التواصل

المكان نادي البجا- بورتسودان

للاستفسار التواصل مع الرقم
واتس ومكالمات
0907553032

🧠 هل الحديث مع النفس عندما نكون وحدنا علامة غريبة؟علم النفس يقول: على العكس تمامًا.كثير من الناس يتحدثون مع أنفسهم بصوت ...
10/01/2026

🧠 هل الحديث مع النفس عندما نكون وحدنا علامة غريبة؟
علم النفس يقول: على العكس تمامًا.
كثير من الناس يتحدثون مع أنفسهم بصوت مسموع عندما يكونون وحدهم:
أثناء العمل، الترتيب، التفكير، أو حتى عند القلق.
والمفاجأة؟ علم النفس لا يرى هذا سلوكًا مرضيًا، بل آلية ذكية ينفذ بها الدماغ مهام معقدة.
🔹 أولًا: ماذا يحدث في الدماغ عندما نتحدث مع أنفسنا؟
عندما تتحول الفكرة من مجرد حديث داخلي إلى كلام مسموع، فإن الدماغ:
يشغّل مناطق التفكير والتنظيم
يشغّل مراكز السمع
يربط بين الفكرة والفعل
وهذا يجعل الفكرة أوضح، أكثر ترتيبًا، وأسهل في التنفيذ.
🔹 ثانيًا: الحديث مع النفس = تنظيم ذاتي
علم النفس التنموي يوضح أن الإنسان يتعلم في الطفولة التحدث بصوت عالٍ لتنظيم سلوكه،
ومع النضج يتحول هذا الكلام إلى حديث داخلي.
لكن في المواقف الصعبة أو المعقدة، يعود الدماغ للكلام المسموع لأنه أكثر فاعلية.
وقد أشار عالم النفس Lev Vygotsky إلى أن الحديث مع النفس هو أداة أساسية لتنظيم التفكير واتخاذ القرار.
🔹 ثالثًا: لماذا يفعل ذلك الأشخاص الأذكياء أو المبدعون؟
الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين:
يفكرون بعمق
يحلّلون المشكلات
يعملون تحت ضغط
لديهم خيال نشط
يستخدمون الحديث مع النفس كأنه مدرب داخلي:
"ركّز"
"خد خطوة خطوة"
"اهدأ… أنت فاهم الموضوع"
هذا ليس ضعفًا، بل إدارة عقلية متقدمة.
🔹 رابعًا: الحديث مع النفس يقلل القلق
عندما نخاطب أنفسنا بضمير المخاطب أو باستخدام اسمنا:
يقل التوتر
تزداد السيطرة الانفعالية
تتحسن القدرة على اتخاذ القرار
لأننا نصنع مسافة نفسية بيننا وبين المشاعر المزعجة، بدل أن نغرق فيها.
🔹 متى يكون طبيعيًا؟ ومتى يحتاج انتباهًا؟
✔️ طبيعي وصحي عندما:
يكون منظمًا
يساعد على الفهم أو التهدئة
لا يتضمن أوهامًا أو أصواتًا غير واقعية
⚠️ يحتاج تقييمًا فقط إذا:
كان قهريًا جدًا
يحمل أوامر مؤذية للنفس
يصاحبه فقدان اتصال بالواقع

الحديث مع النفس ليس جنونًا،
ولا علامة ضعف،
بل أداة ذهنية يستخدمها العقل الذكي لتنظيم نفسه عندما يزداد الحمل النفسي.
ففي المرة القادمة التي تجد نفسك تتحدث مع نفسك…
تذكّر:
🧠 أنت لا تفقد السيطرة
أنت تحاول استعادتها.

د. مروة قيلي

الدنيا لا تزال بخير… لكن دماغنا لا يراها كذلك دائمًارغم كل ما نراه من قسوة، وخيبات، وتجارب مؤلمة،إلا أن الحقيقة العلمية ...
10/01/2026

الدنيا لا تزال بخير… لكن دماغنا لا يراها كذلك دائمًا
رغم كل ما نراه من قسوة، وخيبات، وتجارب مؤلمة،
إلا أن الحقيقة العلمية تقول:
العالم ليس شريرًا كما يصوّره لنا دماغنا.
الدماغ البشري لم يُصمَّم ليكون عادلًا في تقييم الخير والشر،
بل صُمِّم ليُبقينا أحياء.
ومن هنا يبدأ الخلل.
لماذا نرى الشر أكثر من الخير؟
من منظور علم النفس العصبي، يعاني الإنسان مما يُسمّى: تحيّز السلبية (Negativity Bias).
هذا التحيّز يجعل الدماغ:
يركّز على التهديد
يتضخّم لديه الأذى
يحفظ التجارب المؤلمة بدقة أعلى
ويتجاهل أو يقلّل من التجارب الطيبة
لأن الخطر في الماضي كان يعني: الموت،
أما الخير… فلم يكن عاجلًا للبقاء.
التجربة المؤلمة تغيّر نظرتنا للعالم
عندما نتعرّض لأذى متكرر:
خيانة
ظلم
إهمال
صدمة
يدخل الدماغ في وضع الحماية المفرطة.
فيبدأ بإرسال رسالة خفية:
احذر الجميع… فقد يتكرّر الألم.
وهنا لا يعود الحكم عن الناس موضوعيًا،
بل استجابة دفاعية.
نعم، هناك أذى… لكن ليس الجميع أذى
العالم لا يخلو من القسوة،
لكن التعميم هو خطأ معرفي شائع في علم النفس يُسمّى: التعميم الزائد (Overgeneralization).
تجربة سيئة واحدة
قد تجعل الدماغ يضع “قالب الشر” على الجميع.
بينما الواقع يقول:
هناك أناس مؤذون
وهناك أناس طيبون
وهناك أناس لم تتح لهم الفرصة ليُظهِروا حقيقتهم بعد
الطيبة لا تصرخ… والشر صوته عالٍ
الأفعال الطيبة:
صامتة
لا تُصوَّر
لا تُنشر
ولا تترك صدمة
أما الأذى:
يترك أثرًا عصبيًا
ينشط الذاكرة
ويحتل مساحة أكبر في وعينا
ولهذا يبدو لنا الشر أكثر انتشارًا مما هو عليه فعليًا.
الشفاء يغيّر العدسة لا العالم
حين نعمل على شفاء جراحنا النفسية:
يهدأ الدماغ
يقلّ نمط الحماية المفرطة
تتوازن الصورة
فنبدأ برؤية:
الطيبة الصغيرة
النوايا الحسنة
الناس الذين يحاولون دون ضجيج
ليس لأن العالم تغيّر…
بل لأن عدسة الإدراك تغيّرت.
الخلاصة
الدنيا لا تزال بخير،
وفيها من النفوس الطيبة أكثر مما نتصوّر.
لكن:
دماغًا مجروحًا
يرى العالم كتهديد.
والتعافي لا يجعلنا سذّجًا،
بل أكثر عدلًا في الرؤية.

د. مروة قيلي

في بعض اللحظات الإنسانية، لا يكون الألم مجرد شعور…بل يصبح انهيارًا في القدرة على التفكير نفسها.حين يفيض القلق، ويتشابك ا...
08/01/2026

في بعض اللحظات الإنسانية، لا يكون الألم مجرد شعور…
بل يصبح انهيارًا في القدرة على التفكير نفسها.
حين يفيض القلق، ويتشابك الخوف مع الارتباك،
وحين تعجز النفس عن التنظيم والفهم،
لا يعود الشخص قادرًا على “التفكير فيما يشعر به”،
بل يغرق في الشعور ذاته.
هنا تحديدًا يظهر أحد أعمق أدوار العلاج النفسي:
أن يكون المعالج حاوية نفسية (Psychological Container).
هذا المفهوم يعود إلى نظرية العلاقات الموضوعية،
وقد صاغه بعمق المحلل النفسي Wilfred Bion.
ماذا يعني أن يكون المعالج “حاوية”؟
أن يكون المعالج:
قادرًا على استقبال القلق الخام
تحمّل الخوف غير المفهوم
احتواء الارتباك دون أن ينهار أو ينسحب
وعدم ردّ المشاعر المؤلمة للمريض بشكل مؤذٍ
المريض في هذه الحالة لا يأتي بأفكار واضحة،
بل بما سماه بيون عناصر بيتا (Beta Elements):
مشاعر غير مهضومة نفسيًا،
خبرات لا يمكن التفكير فيها بعد.
عندما ينهار التفكير…
يقول بيون فكرة جوهرية جدًا:
عندما ينهار التفكير لدى المريض،
يفكّر المعالج نيابةً عنه،
إلى أن يستعيد المريض قدرته على التفكير بنفسه.
هذا لا يعني أن المعالج:
يسيطر
أو يفسّر بسرعة
أو يعطي نصائح
بل يعني أنه:
يحمل التجربة بدلًا من المريض مؤقتًا
يفهمها داخليًا
يعيدها له بشكل قابل للتحمّل
الاحتواء ليس صمتًا باردًا… وليس كلامًا فارغًا
الاحتواء العلاجي هو:
حضور ثابت
عقل هادئ
لغة بطيئة
نبرة آمنة
مشاعر لا تُقابَل بالخوف
المعالج هنا يشبه:
الأم النفسية التي تستقبل بكاء الرضيع،
لا تطلب منه أن يفهم،
بل تفهم عنه إلى أن ينضج جهازه النفسي.
لماذا هذا الدور حاسم؟
لأن المريض في حالات القلق الشديد أو الصدمة:
يشعر أن داخله يتفكك
يخاف من الانهيار
يخاف من الجنون
يخاف من فقدان السيطرة
وجود معالج قادر على الاحتواء يقول له دون كلمات:
مشاعرك لا تدمّرني،
إذن لن تدمّرك أنت أيضًا.
الهدف النهائي للاحتواء
الاحتواء ليس اعتمادًا دائمًا،
بل جسرًا مؤقتًا.
مع الوقت:
يتحوّل القلق الخام إلى أفكار
يصبح الخوف قابلًا للتسمية
يستعيد المريض وظيفة التفكير
ويبدأ في احتواء نفسه بنفسه
وهنا يكون العلاج قد نجح فعليًا.
الخلاصة
العلاج النفسي ليس دائمًا حلًّا للمشاكل،
وأحيانًا ليس تفسيرًا ولا نصيحة.
أحيانًا هو فقط:
عقل يفكّر حين يعجز عقل آخر عن التفكير،
وقلب يحتمل إلى أن يصبح الاحتمال ممكنًا.

د. مروة قيلي

لأجل صحتك النفسية، فقط لأجل صحتك النفسية.حينما تتواجد في بيئةٍ معادية، ويصادف — لسوء حظك — أن يكون معظم من فيها كارهين ل...
08/01/2026

لأجل صحتك النفسية، فقط لأجل صحتك النفسية.
حينما تتواجد في بيئةٍ معادية، ويصادف — لسوء حظك — أن يكون معظم من فيها كارهين لك،
لا تحاول كسب أحدٍ منهم.
جميعهم أعداؤك.
لأن القليل يؤثّر في الكثير،
وهؤلاء جميعًا يحملون تجاهك طاقة من الكراهية.
فالشيء الفاسد وسط الجماعة يفسد البقية.
لا تُرهق نفسك بالبحث عن سبب كرههم لك،
فلديهم أسبابهم؛
غالبًا هو الخوف منك لأنك متميّز.
وحين يهابك الناس، لا يقولون لك صراحة: نحن نهابك.
بل يوجّهون نحوك وضدك طاقة الكراهية والبغضاء والحقد.
اخسر هؤلاء جميعًا لأجل سلامك،
فما دامَت البيئة قد فرضت عليك الرفض،
فتأكّد أن أحدًا فيها لن يحبك.
اعمل بما يرضي الله،
أو غادر هذه البيئة،
وذلك هو الخيار الأفضل.

د. مروة قيلي

07/01/2026

"🌟 بدء تسجيل لقروب لغة فرنسية من الصفر! 🌟

تعلم اللغة الفرنسية مع أساتذة متخصصين!
انضم الينا في الرابطة الفرنسية بورتسودان لتعلم :-
- قواعد اللغة الفرنسية بطريقة مبسطة
- المحادثة الفرنسية مع تمارين تطبيقية
- القراءة والكتابة باللغة الفرنسية
- الثقافة الفرنسية والمواضيع المتعلقة باللغة

موقعنا : بورتسودان - ديم مدينة - غرب مستشفى الفادي وجنوب مخبز الموانئ
للتسجيل، تواصل معنا على :
0962328125
0117158320

سجل الآن وابدأ رحلتك في تعلم اللغة الفرنسية معنا! 😊

الصدمة النفسية لا تختفي… هي فقط تتنكر.تتنكر في صورة غضب، صراخ، توتر، سيطرة مفرطة، أو حتى صمت طويل…دائمًا أسمع أمهات يقلن...
06/01/2026

الصدمة النفسية لا تختفي… هي فقط تتنكر.
تتنكر في صورة غضب، صراخ، توتر، سيطرة مفرطة، أو حتى صمت طويل…

دائمًا أسمع أمهات يقلن:
"أحيانًا أصرخ على أطفالي دون سبب واضح… أشعر وكأنني لست أنا!"
والحقيقة؟
أنتِ لا تؤذين أطفالك عن قصد…
بل تكررين نداءاتٍ قديمة، لم يُسمح لك يومًا أن تعبّري عنها بأمان.

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الصدمات النفسية غير المعالجة تتحول إلى (محفزات انفعالية) يتم تفعيلها بسهولة أثناء تربية الأطفال، فتُستثار مشاعر الخوف أو العجز القديمة عند الأم، لا بسبب الطفل، بل لأن الموقف لامس جرحًا دفينًا.

الطفل قد يبكي، والأم تشعر بالعجز.
الطفل يخطئ، والأم ترى فيه نسختها الطفولية التي لم يُسمح لها أن تُخطئ.
هكذا تُعاد كتابة الصدمة، مرة بعد مرة، من خلال الجيل التالي…

لكن هناك أمل.

عندما ندرك أن ردود أفعالنا ليست "عيبًا فينا" بل جروحًا لم تلتئم، نبدأ رحلة التحرر.
رحلة فيها الأمان أولاً، ثم الوعي، ثم الشفاء…
لك، ولطفلك معًا.

د. مروة قيلي
#الاسترخاء #الجسدية #الأطفالِ

04/01/2026

أفظع أنواع النقاش وأكثرها تدميرًا للنفس
هو ذلك الحوار الصامت الذي يدور بين الإنسان ونفسه.

من منظور علم النفس، يُعرف هذا النمط بـ الحوار الداخلي السلبي، وهو سلسلة من الأفكار التلقائية التي تستدعي تجارب الماضي المؤلمة، وتُعيد تحليلها بلا نهاية، غالبًا دون حلول واقعية.
هذا النوع من الاجترار الذهني يُنشّط الجهاز العصبي باستمرار، ويُبقي الدماغ في حالة تأهّب مزمن، وكأن الخطر ما زال قائمًا.

تشير الدراسات إلى أن الاستغراق في هذا الحوار يؤدي إلى:
استنزاف الموارد العصبية والمعرفية
زيادة هرمونات التوتر مثل الكورتيزول
ضعف التركيز واتخاذ القرار
ارتفاع احتمالية القلق والاكتئاب
العقل في هذه الحالة لا يكون في طور التفكير الصحي، بل في حلقة مغلقة من الاجترار، حيث يُعاد فتح أبواب الماضي دون القدرة على إغلاقها.
الصحة النفسية لا تعني إيقاف التفكير،
بل تعني تنظيمه، ومساءلته، واستبدال الحوار القاسي بحوار واعٍ رحيم.

أحيانًا، أقسى معركة لا نخوضها مع الآخرين
بل مع أصوات داخلنا لم نتعلم بعد كيف نُصغي إليها دون أن نُؤذى.

د. مروة قيلي
#الصحةالنفسية #الصحة

اشطر دكتورة نفسية قابلتني وعندها كل أدوات أطفال الاحتياجات الخاصة، د. أمنة موسى.
02/01/2026

اشطر دكتورة نفسية قابلتني وعندها كل أدوات أطفال الاحتياجات الخاصة، د. أمنة موسى.

01/01/2026

💚

مع بداية عامٍ جديد،تُذكّرنا علم النفس الإيجابي والبحوث الإكلينيكية الحديثة أن السنوات لا تُقاس بما خسرناه، بل بما نجونا ...
01/01/2026

مع بداية عامٍ جديد،
تُذكّرنا علم النفس الإيجابي والبحوث الإكلينيكية الحديثة أن السنوات لا تُقاس بما خسرناه، بل بما نجونا به.
فالزمن لا يُحسب بالتحسّر،
ولا تُعدّ الأعوام فاشلة لمجرّد أنها مرّت بالألم أو الفقد أو الإنهاك.
طالما أن الإنسان كسب نفسه، واحتفظ بصحته الجسدية والنفسية، وبقدرته على الاستمرار، فذلك في ذاته إنجاز عميق.
حتى ما نسمّيه أحيانًا خسارة للنفس،
لا يُعد خسارة حقيقية إن كان قد جاء بعد استنزاف طويل للطاقة،
أو في سياق ابتلاءات قاسية،
أو أزمات،
أو فِراق مؤلم…
فهذه ليست هزائم، بل تكلفة النجاة.
علم النفس لا يحتفي بالناجين لأنهم لم يتألموا،
بل لأنهم استمروا رغم الألم،
وأعادوا ترميم ذواتهم قطعةً قطعة.
عام جديد لا يعني بداية مثالية،
بل فرصة أهدأ
لنكون أرحم مع أنفسنا،
وأصدق في تقييم ما مررنا به.
كل عام وأنتم بخير،
وكل عام وأنتم أقرب لأنفسكم،
فهذا هو الربح الحقيقي. 🤍

د. مروة قيلي
#الصحةالنفسية

Address

Al-arda, Omdurman
Khartoum North

Telephone

+249127730914

Website

0009-0002-5495-8276

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. M. G MindBalance clinic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. M. G MindBalance clinic:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram