Dr. M. G MindBalance clinic

Dr. M. G MindBalance clinic د. مروة قيلي
صفحة متخصصة في العلاج النفسي💚

12/04/2026
12/04/2026
03/04/2026

مركز السعادة للتأهيل النفسي والاجتماعي
بورتسودان
نادي البجا بديم مدينة!

د. نهي عثمان حاج قيلي،من أكثر أطباء الأطفال عبقرية وقدرة على التشخيص والعلاج في السودان. ومن أمكن من يدرس طب الأطفال لطل...
28/03/2026

د. نهي عثمان حاج قيلي،
من أكثر أطباء الأطفال عبقرية وقدرة على التشخيص والعلاج في السودان. ومن أمكن من يدرس طب الأطفال لطلاب كليات الطب بمختلف الجامعات السودانية🥰

هل يمكن أن يكون أول متنمّر في حياة الطفل هو والده أو والدته؟قد تبدو الفكرة صادمة… لكنها حقيقة مدعومة بما تقوله الأبحاث ف...
18/03/2026

هل يمكن أن يكون أول متنمّر في حياة الطفل هو والده أو والدته؟
قد تبدو الفكرة صادمة… لكنها حقيقة مدعومة بما تقوله الأبحاث في علم النفس التنموي وعلم الصدمة.
تشير دراسات في مجال علم النفس إلى أن الطفل لا يتشكل فقط من خلال الكلمات المباشرة، بل من خلال نبرة الصوت، الاستجابة العاطفية، ونمط التفاعل اليومي.

الحقيقة المؤلمة: ليس التنمر دائماً صراخاً أو ضرباً…
بل قد يكون:
تجاهلاً متكرراً
بروداً عاطفياً
نظرات استهزاء أو إحباط
انسحاباً عاطفياً عند حاجة الطفل
هذه السلوكيات تترك أثراً عميقاً على ما يسمى بـ التنظيم العاطفي لدى الطفل.
ماذا يحدث داخل الطفل؟ الطفل لا يفهم تاريخك…
لا يعرف أنك أنت أيضاً جُرحت…
ولا يدرك أن غضبك هو انعكاس لطفولتك.
لكنه يفهم شيئاً واحداً فقط:
“أنا لست آمناً… أنا لست كافياً.”
وهنا يبدأ تكوّن ما يسمى في علم النفس بـ:
الصوت الداخلي الناقد
أنماط التعلق غير الآمن
صعوبات في الثقة والعلاقات لاحقاً.

فإن التجارب السلبية المبكرة البسيطة والمتكررة قد تؤثر على:
الصحة النفسية
القدرة على تنظيم المشاعر
وحتى الصحة الجسدية على المدى الطويل.

لكن هنا الأمل
يمكنك السعي إلى علاج نفسك بواسطة خبراء علم النفس
فالإصلاح أهم من الكمال.
الطفل لا يحتاج إلى والدين مثاليين، بل إلى:
وعي ذاتي
قدرة على الاعتذار
استعداد للإصلاح بعد الخطأ
وهذا ما تؤكده مقاربات مثل:
العلاج المرتكز على التعلق
وتنظيم الانفعال.

القوة الحقيقية للأب أو الأم ليست في عدم الخطأ
بل في:
الاعتراف
التعلّم
كسر الحلقة
أن تقول لطفلك:
"أنا أخطأت… لكني أعمل على أن أكون أفضل"
هذا لا يضعفك…
بل يعيد بناء الأمان الذي يحتاجه طفلك بشدة.

نحن لا نورّث أطفالنا جيناتنا فقط…
بل نورّثهم أيضاً طرق شعورنا، استجابتنا، وصراعاتنا غير المعالجة.
لكن الخبر الجيد؟
الوعي يوقف التكرار.

"قد نكون تأذينا في الماضي…
لكننا نملك اليوم القدرة أن نكون بداية مختلفة."

د. مروة قيلي

18/03/2026

"لا تخجل من (السقوط)، بل اخجل من (البقاء) في نفس المكان الذي سقطت فيه". الخطأ هو (بوصلة) تخبرك أن الطريق مغلق، لتبحث عن طريق آخر. "حلل عثراتك كما يحلل العالم تجاربه؛ فمن ساد بـ 'عِزِّ الاستدراك'، نجا من 'مذلة التكرار البليد'"؛ فكن "نبيهًا"؛ فالسيادة هي أن (تجعل من كل خطأ درجة في سلم صعودك).

عزة الغامدي

قد لا يملك الإنسان مالًا كثيرًاوقد لا يملك منصبًاوقد لا يملك نفوذًا أو شهرة.لكن هناك شيئًا واحدًا إن امتلكه، زَيَّنه أما...
16/03/2026

قد لا يملك الإنسان مالًا كثيرًا
وقد لا يملك منصبًا
وقد لا يملك نفوذًا أو شهرة.
لكن هناك شيئًا واحدًا إن امتلكه، زَيَّنه أمام الناس جميعًا: الأخلاق.
تشير أبحاث عديدة في علم النفس الاجتماعي، إلى أن الناس يقيّمون الآخرين في المقام الأول على أساس صفتين أساسيتين: الدفء الأخلاقي والثقة قبل أي شيء آخر.
بمعنى آخر:
قبل أن يسأل الناس عن ذكائك أو نجاحك أو ثروتك،
فإن عقولهم تسأل سؤالًا أعمق:
هل هذا الشخص طيب؟ هل يمكن الوثوق به؟
ولهذا السبب قد ننسى جمال الوجه
وننسى المكانة الاجتماعية
لكننا نادرًا ما ننسى خلقًا كريمًا أو موقفًا نبيلًا.
الأخلاق ليست زينة اجتماعية فقط، بل هي بصمة نفسية تترك أثرًا طويلًا في ذاكرة الآخرين.
قد لا يملك الإنسان الكثير من الأشياء، لكن الأدب، الاحترام، والرحمة يمكن أن تجعل حضوره أثمن من أي ثروة.
في عالم يتباهى فيه الكثيرون بما يملكون…
يبقى الإنسان الأجمل هو الذي تتحدث أخلاقه عنه قبل كلماته.

د. مروة قيلي

أخطر ما يمكن أن يعيشه الإنسان ليس ما يعرفه عن نفسه بل ما لا يعرفه.يقول عالم النفس الشهير كارل يونغ:"إلى أن تجعل اللاوعي ...
14/03/2026

أخطر ما يمكن أن يعيشه الإنسان ليس ما يعرفه عن نفسه
بل ما لا يعرفه.
يقول عالم النفس الشهير كارل يونغ:
"إلى أن تجعل اللاوعي واعيًا، سيقود حياتك وستسمي ذلك قدَرًا."
كثير من الناس يعتقدون أن ما يحدث لهم مجرد حظ أو قدر أو سوء ظروف.
لكن الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون هي أن الأنماط غير الواعية داخلنا هي التي تعيد إنتاج نفس القصص مرارًا.
نفس نوع العلاقات المؤلمة.
نفس الصراعات.
نفس الأخطاء.
ليس لأن الحياة قاسية فقط…
بل لأن هناك شيئًا في داخلنا لم نواجهه بعد.
ما نرفض رؤيته في أنفسنا، سيعود إلينا عبر الآخرين.
سيظهر في شريك أو صديق أو موقف أو حتى في أزمة.
ولهذا فإن الوعي بالذات ليس رفاهية.
إنه شجاعة.
شجاعة أن تنظر إلى داخلك بصدق.
أن تواجه ظلالك بدل الهروب منها.
أن تفهم نفسك بدل أن تلوم العالم.
عندما يصبح اللاوعي واعيًا…
يتوقف القدر عن قيادتك،
وتبدأ أنت بقيادة حياتك.

د. مروة قيلي

💚💯
11/03/2026

💚💯

الأطفال لا يتأثرون فقط بما نقوله لهم،بل بما نشعر به، كيف نتنفس، نبرة صوتنا، وحتى توتر أجسادنا. دماغ الطفل في طور النمو ي...
27/02/2026

الأطفال لا يتأثرون فقط بما نقوله لهم،
بل بما نشعر به، كيف نتنفس، نبرة صوتنا، وحتى توتر أجسادنا.
دماغ الطفل في طور النمو يكون دائمًا في حالة مسح: هل المكان آمن؟
هل الشخص الذي أمامي هادئ أم متوتر؟
عندما نعيش في غضب أو ضغط مزمن،
يشعر الطفل بذلك في جسده قبل أن يفهمه بعقله.
وعندما نحمل القلق داخلنا،
لا يسمعه فقط… بل يمتصه.
لكن الخبر الجميل
الهدوء مُعدٍ تمامًا مثل التوتر.
عندما:
نهدأ قبل الرد
نأخذ نفسًا عميقًا
نخفض نبرة صوتنا
نُنظّم مشاعرنا بدل تفريغها
فإننا نُعلّم الطفل دون كلام: كيف يهدّئ نفسه
أن المشاعر القوية يمكن احتواؤها
أن الأمان شعور يمكن العودة إليه
فأن تنظيم الوالدين لمشاعرهم هو أحد أقوى العوامل في:
بناء الأمان النفسي
تطور الدماغ العاطفي
قدرة الطفل على ضبط انفعالاته مستقبلًا
هدوؤك يصبح مرساة لطفلك
ووجودك المتزن يصبح مكانه الآمن
ولا…
لا يُطلب منك أن تكون مثاليًا
فقط أن تعود إلى الاتزان مرة بعد مرة
فكل مرة تعود فيها للهدوء:
تعزز شعور طفلك بالأمان
تعلّمه أن المشاعر مرحّب بها
وتبني داخله أمانًا عاطفيًا يدوم مدى الحياة
البيت الآمن لا يعني غياب المشاعر
بل وجود شخص قادر على احتوائها

د. مروة قيلي

ليس كل شيء “يعيش” في الجهاز العصبيفي الخطاب النفسي الحديث، نسمع كثيرًا أن كل ما نعانيه سببه الجهاز العصبي.لكن الحقيقة أع...
26/02/2026

ليس كل شيء “يعيش” في الجهاز العصبي
في الخطاب النفسي الحديث، نسمع كثيرًا أن كل ما نعانيه سببه الجهاز العصبي.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك.
الجرح العاطفي لا يعيش في الجهاز العصبي.
الجرح العاطفي هو طاقة شعورية غير محلولة،
هو ذاكرة ضمنية،
هو انقباض في حقل الجسد–العاطفة–الوعي.
عندما يحدث اندماج مع الجرح، أو تقمّص له، أو إعادة تمثيل لا واعية،
حينها يستجيب الجهاز العصبي لهذا الانهيار أو التماهي.
لكن الجرح نفسه ليس داخل الجهاز العصبي.
وعندما يتكوّن نمط ذهني يرى الجرح على أنه “المشكلة” التي يجب إصلاحها بسرعة،
فإن الجهاز العصبي يستجيب مرة أخرى للضغط، للعجلة، وللإلحاح.
الجهاز العصبي هو جهاز استجابة
يستجيب لـ:
مدى وعينا أو لا وعينا بالجرح
تماهي هويتنا معه
الطريقة التي نُقيم بها علاقة معه
قدرتنا الجسدية على احتوائه
المنظور الذي نراه من خلاله
خبرتنا المتجسدة بأننا أوسع من جراحنا
الجرح = طاقة عاطفية منقبضة وغير محلولة
الجهاز العصبي = المنظّم الذي يستجيب لكيفية حملنا لهذا الانقباض في الحاضر
هناك دائمًا تفاعل ديناميكي بين:
الجرح العاطفي / الصدمة
تكيف الجسد والجهاز العصبي
تكيف العقل
تكيف الهوية
هل يمكن أن يُصاب الجهاز العصبي نفسه؟
نعم، بالتأكيد.
لكننا لا نسميه “جرحًا” بقدر ما هو حالات فسيولوجية ناتجة عن تكيف طويل الأمد مع:
ضغط مزمن
غياب الإصغاء لاحتياجات الجهاز العصبي
سوء التوافق معه
قد يصبح الجهاز العصبي:
مُرهقًا
مُنهكًا
شديد الحساسية
متجمّدًا بشكل مزمن
وحينها تكون استجابته أشد عندما يتم تفعيل الجروح.
لذلك في المسار العلاجي والتحولي: نحن بحاجة إلى إدخال الجهاز العصبي في التجربة
ليس لإصلاحه،
ولا لجعله “منظّمًا تمامًا”،
ولا لإلغاء الأعراض،
بل للإصغاء إليه، واحترام حدوده، ودمجه في الحياة.
لكن في المقابل،
من دون توسيع قدرتنا على احتواء الجرح العاطفي نفسه،
سيظل الجرح يضغط على الجهاز العصبي مهما تعلمنا من تقنيات تنظيم.

الشفاء ليس اختيار طرف واحد…
بل علاقة واعية بين الجرح، والجسد، والجهاز العصبي، والهوية.

د. مروة قيلي

Address

Al-arda, Omdurman
Khartoum North

Telephone

+249127730914

Website

0009-0002-5495-8276

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. M. G MindBalance clinic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. M. G MindBalance clinic:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram