27/02/2026
قلق جماهيري مشروع حول مستقبل الهلال الأفريقي
بينما نقف اليوم على أعتاب دور الثمانية في البطولة الأفريقية، إلا أن ما نلمسه من تراجع في الأداء وما تبع مباراة المولدية الأخيرة، يبعث في نفوسنا نحن جماهير الهلال قلقاً لا يمكن التغاضي عنه. لقد تجاوز الهلال منذ أمد بعيد مرحلة "المشاركة من أجل التمثيل المشرف"، وأصبح البحث عن الإنجاز القاري هو المطلب الشرعي والوحيد.
إن ما نخشاه هو استمرار الدائرة المفرغة التي يعيشها النادي منذ سنوات:
استنزاف الموارد: استقدام مدربين ولاعبين أجانب بكلف مالية باهظة دون رؤية فنية واضحة تقود للقب، مما يجعل هذه الأموال تذهب هباءً بلا أثر ملموس في سجلات البطولات.
سقف الطموح المنخفض: القناعة بالوصول لدوري المجموعات أو الثمانية، أو الاكتفاء بالسيطرة المحلية، هي "مهزلة" لا تليق باسم الهلال ولا بتاريخه، وهي جريمة في حق طموح المشجع الذي يدفع ثمن هذه الإخفاقات من أعصابه ووقته.
سمعة النادي: الهلال مؤسسة رائدة، وتكرار الخروج من الأدوار الحاسمة بنفس الطريقة يضع علامات استفهام حول "هوية الفريق" وقدرته على الحسم في المواعيد الكبرى.
الخلاصة:
نحن لا ننتقد لمجرد النقد، بل لأننا نخشى أن تضيع فرصة ذهبية أخرى هذا الموسم. على الإدارة والجهاز الفني إدراك أن المشجع الهلالي قد سئم الوعود والصفقات "الاستعراضية"؛ نحن بحاجة إلى فريق يمتلك عقلية البطل، وليس مجرد فريق يشارك لملء الفراغ في أدوار الثمانية.