Hospital tomorrow in sudan

Hospital tomorrow in sudan hospital in sudan information analysis

07/07/2019

حتى سلمان قنودة الكان داعم للثورة ما سلم من أولئك 😂
يا أولئك انا ضد الاتفاق .. اها الحنك شنو!!!
حميدتي والبرهان معاك في مجلس السيادة القتلوا واغتصبوا ..اتفضل

28/10/2018

للذين تهمهم الصحة العامة والعلاج قدمنا بكل الحب سفر ضخم يتحدث في هذا الشان نظنه مفيد جدا لاعطاء رؤية اوسع للمهتم اتصل لتحصل على نسختك

فقد ثبت لجميع المهتمين بالحياة والانسان الفرد في يومنا الماثل هذا وكذلك في كل تجربة انسانية حية قائمة، ان الجهل العشوائي...
24/07/2018

فقد ثبت لجميع المهتمين بالحياة والانسان الفرد في يومنا الماثل هذا وكذلك في كل تجربة انسانية حية قائمة، ان الجهل العشوائي في اي نظام قائم لا تورث الا الفوضى المخلة، كذلك الخلط والاهمال وعدم وضوح المهام لا يورث الا الاتكالية القاتلة كما ان اهدار الموارد العامة او الخاصة علي اي وجه يبددهما ويورث فوق ذلك اللا مبالاة لتصبحا من بعد سلوكاً عاماً وشائعاً يأتي بالانحراف الاخلاقي والسلوكي كما ان التحيز السالب (المهني) في اي مقام انساني يولد الحقد والنفور خاصة في دائرة ضيقة كالمؤسسة العلاجية داخلية الرعاية (الفرد) لانها مؤسسة تتكامل فيها الادوار حكما وتضار كل الضرر بمثل هذا التنافس السالب (صراع المهن والتخصصات لنيل المكاسب الخاصة).

تم اختيار الكتاب ككتاب الشهر ..نتشرف بعدعوتكم لحضور جلسة حوار حول الكتاب بقاعة الشارقة في :

السادس والعشرين من الشهر الجاري

يشرفنا حضوركم

10/09/2012

بسم اللة الرحمن الرحيم

أنقطعنا من الكتابة فترة امتدت الى سنوات والتى دارت حصرا حول اشكالات ا لمؤسسة الصحيةالسودانية ومشاكلها . لاننا صرنا ضمن الذين انيط بهم الحل ولو شكلياً.

الان في برحة من الزمن وسعة فى الوقت نعود للنظر فى تلك الاشكالات البنيوية والتى ظللنا نطرق عليها دون كلل عمرا كاملا . هذا الحصاد المر والذى لم نل منه شيئا . فقط أصبح مانكتب معينا للاخرين للنيل من الصحة وعلى اساس.

نواصل هذا الجهد العبثى ونقول ان آخر موضوع تناولناه هو إخفاق المؤسسسة الصحية السودانية [ المستشفى] والتشظى القاتل الذى أصابها. [نموذجا مستشفى الخرطوم ] جاء بجريدة الايام على مدار ستة حلقات متتابعة. أضاء ماشاء له الله وأثار أسأله جوهرية كنا ننتظر ان تحرك البركة الساكنة لكن هيهات . الان يظهر نفس الموضوع شعارا للبعض فى المجال . ولهم اسبابهم الخاصة .

أعود الان لأقول بأن الأس الاكبر والفاعل الجوهر فى القعود بالموسسة الصحية السودانية كان ولازال وسوف يظل ودون مواربة هو الطبيب السودانى هذا الفنى الذى رماه القدر أن يكون الخلف العام

[بلغة أهل القانون] مديرا على رأس هذه النعمة التى اتتنا فى طيى نغمة الاستعمار الانجليزى المصرى.

ونفرد لهذا الحكم القاسى من الحيثيات دواء كيميائى[ من آثاره الجانبية سقوط الشعر/ والحواجب /وفي بعض الاحيان الأسنان] آملين الشفاء لهذه المؤسسة والنهوض بها من عثراتها . متوجهين فيما نكتب لله العلي القدير . ولهذا الشعب الذى ظل ينظر الى أبناءه فى قلة حيلة وهم يتقاتلون فوق جراحه نيل / المنصب/ الجاه/ والمال.

نمهد لما نقول ونسأل مالذى ورثه هذا المدير السودانى من المستعمر الاجنبى والذى إستصحب معه تجربته الخاصه فى مجال العلاج المؤسسى . هذا المستعمر. الذى كان يهدف للبقاء إن أمكنه أبدا.أو ان رضى به هذا الشعب الحر وطاب له المقام . كان هذا المستعمر يعرف تجربته جيدا/ شكلا /بيئة /طرق تنظيم /السعة/ الحجم والمقدار الذى يحتاجه منها. وهو بالتاكيد لم يعشم في بديل محلى فالواقع السودانى حينذاك كان من التخلف حيث أمكنه إستعماره .

فما الذى خلفه خلفه؟ دعونا نحدق فى الأمر ظاهره وباطنه. حتى نرى إمتداده وبقاءه ’تطوره’,جموده,ام تدهوره.

فظاهره على مستوى المستشفيات التى كانت تعرف بالملكية, والتى اصبحت المستشفيات المركزية, ثم عرفت بالمستشفيات التعليمية وهى الان المستشفيات الاتحادية .وهى نهاية الخدمات الصحية صعودا.

يستقبلك فى تلك المستشفيات العيادات الخارجية وهى عبارة عن جملونات والتى تنتشر فيها كنبات التلميذ ذات المترين طولا يتراص عليها المرضى فى نسق محدد. تنتهى الى باب يحرسه ممرض يحمل بيده قائمة لا يلتزم بها فى الغالب لان هذه الحركة البطيئة يقطعها وصول مريض على نقالة مدولبة أو كرسى مدولب أو نقالة عادية. يدخلون ذلك الباب واحداً واحداً لمقابلة طبيب واحد او عددا منهم.

اما عندما جاء دورنا نحن للتعامل مع هذه المؤسسه صار هولاء الاطباء يجلسون

بين المرضى وإمامهم أوراق مطبوعة للوصفة الطبية أو قصصات من ورق ابيض يكتبون عليها فى عجل مايعرف بالروشتة الكاملة (مضاد للملاريا, خافض للحرارة, مضاد الالتهاب). هذا فى مجال الباطن.

اما فى العظام فهنالك أغبية فى مستشفى الخرطوم وهى أقرب للمتاهة. للناس فى الامر تجربة فقد عرفوا البصير والحجام.

اما العيون والاسنان فقد ترى فيها ما يفعله الشلاق مع توفر الالة والجهاز وكانت حقن الزجاج المغلية والتى تؤخذ من الغلايات مباشرة بالاجفات تثير الفزع والرعب احياناً.

الامر الاكثر إثارة ما جاءت به الجراحات الحديثة وهو التعامل مع الجراح ثم النساء والتوليد وطب الاطفال والأمر المثير فيها هو ما تنتهي اليه العملية من تعامل لم يألفه الناس حيث المتابعة والتى تتطلب تكرار الحضور فيما يعرف (بالمقابلة والغيار) .

لقد اسس ذلك الزمان اساساً رائعاً في مجال الرعاية الصحية الاولية فهنالك ملاحظي الصحة ثم مفتشي الصحة ثم ضباط الصحة هولاء كانو سياجاً واقياً من الامراض وكانت الملاريا التى اصبحت تكتب وصفتها دون فحص معملي تقع كل حالاتها جنوب كوستي وكان عمال الناموس ينتشرون حتى مشارف جمهورية مصر العربية .

هذا ظاهر الامر هنا ولندخل الان الى غرف الإقامة والتى اخذت شكل المستشفى الميداني (مستشفى الحرب ) ليسع اكبر عدد من المرضى لاقل عدد من الكادر المعالج , فانت امام ملائكة الرحمة والذين يطوفون عليك والاخرين . فقد كانوا دون بقية اهل السودان وعماله, يلبسون اللباس الافرنجي الابيض وينتعلون الحذاء الابيض . كانوا شديدي النظافة. وهم يتكلمون لغة الناس كالناس وكانوا اقرب للناس من حبل الوريد. كانوا يزيلون وحشة تخلقها صرامة العزل خصوصاً في الليالى الموحشة فكانوا يطمئنون المرضى, و يرجون المزيج ويعطون جرعتة على مدرج الزجاج ويعالجون الحقن بالنار قبل غرزها في أجسام المرضى .

تصل الاسرة في الغالب الى 15في تلك الغرف الضخمة ذات الجدران السميكة والاسقف شديدة العلو والتى يحرك هوائها مراوح تتدلى من تلك الاسقف هذه الغرف التى اخذت ابوبها وشبابيكها الكبيرة مضرب الريح والتى تسمح بإضاءة كافية لها طوال ساعات النهار وهى جيدة الاضاءة بالليل قرب السرير تربيزة حديد ثم دولاب حديد للمريض . في نهاية الغرفة تربيزة تغطى دائما بملاءة بيضاء هي عش ملائكة الرحمة يتحركون حولها في همة ونشاط يجمعون السوائل,يلاحظون الحرارة,يكتبون جداول الجرعات بأزمانها المحددة ويعرفون

نطافة وحمام المريض, نظافة الاسرة وشدها بالملايات البيضاء عادة والتى تتراص في دولاب المهمات والمخدات القطنية والبطاطين الصوفية شديدة الخشونة. يزين كل ذلك الصحن الابيض الكبير على الحمالة العالية عليها شراشيف( بشاكير شديدة النظافة) وفيها موضع لصابونة الفنيك نفاذة الرائحة وبقربها ذاك الوعاء الابيض ذو الغطاء

للماء. هنالك القصريات ووعاء التفاف, وعاء الحقن الشرجية التى يخشاها الناس, وعلاقات الدرب والحاجبات لستر المريض فالمكان مذل كاشف للعورة (وقد ظللنا نبيح عوراتنا نبحث في همة عن غطاء الرأس). ثم المرائل المختلفة يعبق المكان برائحة الفنيك والتى لاتترك زائرا وإلا تعلقت بملابسة مصاحبة له حتى دارة.

يحرس ذلك خفراء كبار السن فى الغالب(بعد سن الشهوات) شديدي الغلظة واللؤم يعرفون دون مفردات كثيرة يتعلمها الناس في المدارس كيف يحرسون خصوصية المرضى ويعرفون شروط مناطق العزل.

هذا المظهر العام في مجمله اما المخبر العام فقد مركزت الدولة الخدمات , الامدادات الطبية للدواء,المهمات بحرى للمهمات,النقل المكانيكي للعربات,قسم المشتروات الحكومية بالمالية للمشتروات, الفصل الاول للمرتبات,ديوان لشئون الخدمة للهياكل والتوظيف, ديوان للحسبات,ديوان الموظفين العموميون,الاشغال للمبانى والصيانة .... الخ لكل شئ مركزا يطلب منه على أرنيك من سبعة صور وهو مرجعه.يقوم على حراسه ذلك هيئة للمراجعة والتفتيش تصتك لها الاسنان وترتعد منها الفرائض كالحة الوجة شديدة الصرامة تقوم بالتفتيش الدوري والفجائى في دقة الساعة وانضباط دقات القلب هذه المركزية التى تعد على الناس أنفاسهم هى الضمان لتجويد الاداء, وحسن سير العمل.

كان إحترام التدرج الوظيفى وإحترام الرؤساء تفرض باللوائح التى تنفذ فى صرامة السيف.وهذه هي الشروط والاحوال التى مكنت مدير الوحدة الصحية من اداء دوره كمشرف كبير فهو ليس بالمخطط ولا المنظم ولا واضع السياسات ولا واضع الهياكل وقد منح سلطة محدودة في محاسبة بعض مرؤسيه من صغار العاملين .

اكرر هذا الواقع الذي مكن هذا الفني من الإدارة كما ساعد على ذلك عدم وجود من هو اكثر منه تأهيلاً لإدارة هذا الصرح فملأ الفراغ الذي لا تعرفه الطبيعة .

عموما كان الامر لا يتطلب الا الرغبة والزمن الفشل المهنى احيانا وكان التدرج للطبيب يبدأ طبيب إمتياز , طبيب اول , مفتش طبي , مفتش طبي اول , وهي نفس التسميات التي يمنحها سير الخدمة المدنية للمهن المماثلة للتعليم الجامعي المنتظم ثم ظهرة التخصصات وبدأت بالتخصصات العامة كانت هذه مرحلة اخري وكانت لها اثرها البالغ علي إدارة المؤسسه الصحية وقد فضحت تماما غياب الجسم الحاكم والمهيمن وصاحب المهام والمسؤوليات والمعرفة والقدرة الادارية السليمة فقد اثار وجود الاخصائي السؤال البدهي ؟ لمن يتبع ولمن يأتمر ؟؟ وهو درجة فوق الجميع وبما انه مدير للعملية العلاجية حسب الوصف الشائع ورئيس لها وهو نفس المفهوم الذي منحت عبره صلاحية الادارة الي المدير الطبي والذي كان طبيبا عاما بتفويض مباشر من السيد وكيل اول وزارة الصحة . صار هذا التفويض لب التنازع وقد انتقل بداهه لهذا الوافد الجديد كما ظل دائماً محرك كل نزاع بين كل فني واخر . غابت المؤسسية هنا ولم تتمكن هذه الوحدات من البناء الصحيح لما يعرف بالعلاج المؤسسي واعني بذلك تلك العملية الادارية المالية التي يكون محصلتها (منتوجها) اعادة كامل صحة المريض باقل كلفة وفي اقصر زمن ممكن داخل مؤسسة مستعينين في ذلك بكل ما انتجت البشرية من موارد بشرية ومادية وتقنيات بما تسمح لنا مواردنا بتوفيره خدمةً لهذا الهدف. ادي الصراع الذي ورد اعلاه لتحرك نزعة استقلالية المؤسسات الصحية وهو ما يوافق هوى مديريها جاء هذا الميل اولا كدافع شخصي النفور العام من التبعية والميل العام نحو الاستقلال فقد تساوت الكتوف فالجميع اطباء وهم اصحاب مهنة واحدة غذى الامر شح الموراد وغياب السياسات البديلة فقد صارت مجانية العلاج (العلاج المغطي بالكامل من الخزينة العامة) بقرة مقدسة , اهملت الدولة مسؤولياتها نحو العلاج وصارت تبحث خارج مؤسساتها عن تمويله فظهر العون الذاتي, والجهد الشعبي, والشحذه .

شعر بعض الاخصائيون بقوة اكبر عندما مكن لهم استجلاب عون داخلي وخارجي فإزدروا الوزارة ووكيلها الاول وهو شد توجه ما يعرف بسمنار انقاذ المرافق الصحية فقد حسم الامر لصالح الاستقلال . كان واضحا الحاح ضغط تمويل العملية العلاجية في مخرجات ذلك السمنار فقد بسط الامر وسعى لادخال المواطن ممولا مباشرا للعملية العلاجية بشرائها من داخل المؤسسة العلاجية ومهندس هذا الامر ظل موصوبا بصره لتجربة شراء الزيارة مقابلة الطبيب الخاص (وهي بدعة سودانية خالصة) وتجارب المستشفيات الخاصة فقدر ان هنالك شريحة كبيرة يمكن ان تشتري العلاج المقدم فى مؤسساته ولقلة التجربة وانعدام الرؤية والخبرة في المجال وعدم المعرفة الحقيقية بآلية المنتوج لهذه المؤسسات ادت هذه السياسة لافشال العملية العلاجية برمتها فقد دخل المجتمع مباشرة واصبح مشرفا علي العملية العلاجية فهو ممولها ودافع ثمنها كفاحا فهزم خصيصتين جوهريتين لهذه الخدمة : الجزء الفني الذي يتولاه التمريض ركيزة العلاج المؤسسي والفاعل الحقيقي في العملية العلاجية فهو المنفذ للوصفات الطبية ولامراقب لسيرها وهو الفني الذي تتم علي يديه تكوين المنتج وصناعته .

_ ثم انه هزم معني العزل فقد استبيحت المؤسسة وتداخلت المسؤليات وانفرط العقد وضاع معني المؤسسية بالكامل وجدواها ولتقدير حجم المسؤلية في هذا الامر والنأخذ تجربة اوباما رئيس اكبر دولة في وام اشرس رأسمالية في العالم حيث انه رهن مصير فوزه بولاية اخري في الانتخابات والتي لا تعرف التزوير وهي بحق لخدمة المجتمع ارتضي ان يعلق مصيره بإتاحة الفرصة لكل امريكي في حق العلاج المؤسسي او الهزيمة وهو امر شق المجتمع الامريكي بمالا مثيل له في تاريخه المعاصر .وأقرتة قهرا أعلى مؤسسه قضائية.

شئ اخر صاحب ذلك السمنار وهو توفيق اوضاع الدولة مع نظام الحكم اللامركزي حيث صار للحكم مستويين اتحادي وولائي وصارت مهام وزارة الصحة الاتحادية وضع السياسات الصحية العامة للدولة والتخطيط الصحي والتدريب هذا امر مفهوم جدا ومقدر ولكن ذهل مرة اخرى عن ماهية ودور المستشفى الاتحادي يظهر ان الامر انتهي عمليا الى الغاء هذا المستوي وذلك فيما يسمى بقرار تبعية المستشقيات الاتحادية لولاية الخرطوم , اما لماذا ولاية الخرطوم حصرا فهذا امر السياسة المباشر والذي يجب ان يكون للجميع راي فيه واظن ان هنالك طعنا دستوريا جاهزا والفقهاء الدستوريون هم اصحاب الاختصاص في ذلك ,

لقد اعيا واضع السياسة الصحية السودانية امر تمويل الصحة فالامر ليس خارقا ولا مستحيلا ونحن اصحاب المثل الذي يقول لا يمكن نفخ قربة مثقوبة فالمستحيل اصلا ان تهدر موارد الصحة فيما هو معلوم بالضرورة نمازج : توطين العلاج بالداخل وما صاحبه . بناء الصروح الطبية الضخمة والتي كلفت المليارات وانتهت لمسوخ عجز الاطباء انفسهم التعرف عليها عندما دعوا لاستلامها ثم المديونات المليارية وهي أمر يعجز الانسان عن فهمه فهو احدى امرين :

1/ اما عجز الدولة في توفير موارد حددتها مسبقا للمؤسسات الصحية وعجزت عن الوفاء بها وبذلك تكون مسؤليتها المباشرة .

2/ او ان تكون تجاوزا داخليا من المؤسسات الصحية لاسقف مواردها المحددة سلفا وهو ما يعتبر مخالفة توجب المساءلة اولا قبل التحلل من تلك المديونات حيث ان الميزانية في السودان قانونا تصدره المجالس التشريعية وتعتبر مخالفته مخالفة لقاعدة امرة ملزمة بما يوجب العقاب الفوري الرادع .

ناتي الان لنقول ما هي وجهة نظرنا وتفسيرنا الخاص لسياسة الايلولة :لقد استمر الاثر للفهم الراسخ في ادارة العملية العلاجية والذي يفيد ان توفير اي مكان للقاء الطبيب والمريض (سبق الاشارة لذلك) هو كل الامر والنسأل .. لماذا لم تصبح العيادة الخاصة مستشفي او بديل له ؟؟ وقد يجادل ان هنالك مستشفيات خاصة معروفة ومشهورة وادعى اناالعبد الفقير لله ان السودان لم يعرف بعد المستشفى الخاص فما يراه الناس انعكاس للمفهوم اعلاه وتجسيده له و العبره عندى :- بإجابات الاسئلة الاتية ؟

1/ماهو السرير المرضي داخل الموسسة (تعريفه. ومهمته )

2/ما يحشد لذلك السرير من موارد بشرية ومادية ( نشرها والتعريف بها)

3/ كفاءه ذلك السرير فى اداء مهمته (سرعة دوران الحقيقى للسرير)

4/ متوسط قيمة السرير اليومية ( كيف تحسب ) وبمن تراقب

5/ ما نوع المنتج لذلك االسرير (مواصفة وجودة) وبمن تراقب وباى قانون

6/ ما هى مدخلات العملية العلاجية(وضرورتها للتدخل العلاجي) وبمن تراقب

7/ تعريف الشفاء (بمن يحدد ومسئوليتة فى حالة النزاع) لمن تلجأ الاطراف واي قانون يفصل في ذلك

8/ القانون الحاكم للعلاقه بين مقدم الخدمة ومنتجها (خاص / وعام)

9/ تعريف المؤسسة العلاجية ومسئوليتها تجاه الطرف الثالث

10/ الكلفةالعامة للعملية واساس حسابها لتبيان جدوى الاستثمار فى المجال

11/ التصنبف للاسرة ( وأثره في القيمة)

12/الإشتراطات العامة لبيئة علاجية سليمة وبمن تراقب

13/ ضمانات السلامة وكيف تحكم

14/الربح للإستثمار فى العملية العلاجية هل هو مفتوح (وهل يوجد اصلا)

15/الجسم الحاكم والمراقب لسلامة الخدمة وأسعارها

نحن لسنا الان بصدد دراسه للمؤسسة العلاجية السودانية الخاصة فأمرها يحتاج لمجلدات لكن يثير دهشتنا حقا الفنادق ذات الخمس نجوم والتى تقدم خدماتها مايشبه حسان الحور أما ماذا يقدمن فتلك قصة أخرى.اما ترياق ذلك فهو ان تبقى المؤسسة التابعة للدولة غض النظر عن طرق التمويل هى المرجع والنموذج للخدمات العلاجية و ليس العكس.

ولسخونة النقاش حولهما ارجو ان أعتنى بموضعين شديدى الإلحاح وهما مستشفى الخرطوم التعليمى وإتهام وزراة الصحة الولائية بالسعى الى تفكيكة وانا لاتهمنى اصلا نويا اطراف النزاع فهذا داء قديم وشنشنة نعرفها تماما فالنخضع الامر لمسطرة العلم ونقول .

يقع مستشفى الخرطوم فى المنطقة الممتدة من شارع المك نمر شرقا وحتى شارع القصر غربا دون إنقطاع فى اكثر مناطق السودان إزدحاما وهو القاطع للتواصل السلس بين وسط الخرطوم وجنوبه وهو بؤرة قطعتها تنازع التخصصات فهو صاحب الف إسم والف شكل والف هيئة فهو مستشفيات عدة, ومراكز للتأهيل

العالى عدة,ومراكز للتاهيل الطبيعى,ومركز إستثمار, فهو ليس اسما واحدا, ةلامشروعا واحدا, ولايهدف لغاية واحدة,أما بيئة ودون احكام مسبقة اقف لادعو الجميع لدراسة علمية صارمة لتحديد اثر الاستعمال فى الظروف التى نعرف والممتدة لمئة عام ونيف على جدران ومرافق هذا الصرح ,أثر محطة الصرف الصحى والتى تقع جنوبه على التربة/ الهواء/ والمنشآت.ثم اثر الاشعاع فى مستشفى الذرة وحوله وسلامة الموقع والعاملين فية والمتعاملين معه.

مستشفى الخرطوم سادتى يخدم حسب معلوماتى(700) سرير قد صححها لى السيد رئيس تحرير جريدة الصحافة فى بابه الثابت حيث ذكرأنها (900) ولم يصححه أحد وذكر ايضا ان المستشفى يخدمه(2250) كادرا و فى عملية بسيطة للنسبة والتناسب يصبح مستشفى يخدم لكل مريض فية (2,5) كادرا.هذا هومستشفى الخرطوم عاريا كيوم الحساب فهل بقى فية مزعة لحم ليتنازع فيها هران ففى أي معادلة أقتصادية يقبل ذلك و لعلم الجميع لايستطيع هو ولا الذين خلفوه ان يتجاوز انتاجه ( 15,775) حالة فى العام دعونا الان من الوقوف بالاطلال ونستمر للمستشفى اهداف وغايات ليس من بينها حسب علمى توظيف عمالة بغرض الاعاشة فقط تنشأ الوظائف لحاجات فعلية تسمى دواعى انشأ الوظيفة وهى حاجة لأداء واجب محدد وتسقط بسقوط ذاك الواجب وتسمى هنا الغاء الوظيفة عامة كانت ام خاصة فعلى أي هدى تسير مؤسستنا الصحية .

ناتى الان لموضوع الساعة وهو أيلولة المستشفيات الاتحادية للولاية نحن لانحاكم احدا بالنوايا لكن لنا ان نجادل عندما تصبح تلك النوايا اقوال وافعال. اصبح للحكم الاتحادي في السودان مستويين متحدين ومتكاملين

يعلو المستوى الاتحادي الولائي وفي علم الجميع ان الوزارة الاتحادية مصدر السياسة والتخطيط في السودان وهي تسمو في هاتين المفردتين على الولاية .

كان هنالك مستوى إتحادي للمستشفيات سميت تلك المستشفيات فيه بالاتحادية .عرفت الصحة الحكم الاتحادي قبل الأخريين وذلك أنها بنيت على تدرج فهي رعاية أولية وهنا تكون بالكامل بالخارج أو مايعرف بالخدمة خارج المؤسسة الصحية بالكامل حتى وإن قامت في المؤسسة وبإشرافها / طب الاسرة/ الصحة المدرسية/ الصحة الانجابية....الخ وفي هذا المستوى الناس فيه أصحاء بالكامل وهو طب وقائى هذا المستوى ولوقت قريب مضرب للمثل في أداءة لكن الصراع طاله وأظنه لم ينج منه شيئا . المستوى الثانى هو المراكزالصحية والعيادات الخارجية يسمى هذا المستوى مستوى المريض الخارجي وهو مريض ينفذ وصفتة الطبية بنفسه ولايحتاج لرعاية سريرية والسودان يعمل كله بحمد الله في هذا المجال فالوصفة الطبية تباع فى الاسواق ويدعى لها عللنا بالمكرفونات اما المستوى الثالث فهوالعلاج المؤسسسى وهوالمستوى الذى تتولى فية الموسسة عملية العلاج بالكامل لا الام لا الاصدقاء ولا الجيران بل متخصصين وله مواصفاتة الخاصة جدا ويجب ألا يتدخل فيها أحد البتة فهي نسق متكامل يضرة جدا أى تدخل مهما صغر وللناس في ذلك نوادر ينفطر لها القلب.

هذا المستوى ثلاث درجات تنتهى الى المستوى الاتحادي فمن هو هذا العبقري الذى يريد ان يخلط الاوراق ولماذا؟؟

هذا المستوى يجب ألايمس لسبب بسيط لانه هرم الرعايه الصحيةالمؤسسية وللناس جميعا حقا فيه وأنا استعمل لفظ الناس عمدا لانه المستوى الذى يجب ان يقدم الاعلى من الخدمة أوهكذا يجب ان يكون وانا اقول هنا انه وعندما تملك دولة كما السودان من كادر بشري المتميز والذى يجب ان يكون مصدر فخر الجميع . كان يجب ان تكون مقصد السياحة العلاجية في العالم. لكن يبهت الانسان عندما يرى مستوى منتوجة وحصيلة جهده على المستوى الوطنى.

على العلاج المؤسسي في السودان مآخذ بعدد سبيب الرأس فهل علاج ذلك قنبلة نووية ؟وإلغاء هذا المستوى يعادل عندى ذلك .لقد أهدرنا مالا وجهدا كان يمكن ان يصعد بنا درجات أوقفواهذا العبث وان حار دليلكم وإستوردوا خبراء في المجال فالامر أمر تنظيم فقط ,ضبط الموارد, التنظيم المحكم ,تقديس الخبرات, تفعيل القوانين,العدالة والاحترام هذه كلمات السر التى سوف تسوقنا الى ما نصبوا لكم ان تفعلوا ماشئم ونتم الذين سوف تحصدون الحصرم لكم فعلا ان تفعلوا ماشئتم فكما تدينون تودانون.



نواصل.....................................دمتم

والي ... الخرطوم في2012/8/11









عبدالوالي سعيد محمد



waligreece@hotmail.com

phone +249911117044

30/08/2012

Address

Khartoum

Telephone

0911117044

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Hospital tomorrow in sudan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share