ترياق للصناعات الدوائية

ترياق للصناعات الدوائية شركة متخصصة بصناعة الأدوية البشرية

تأسست شركة ترياق للصناعات الدوائية عام (2016)
تهدف شركة ترياق للصناعات الدوائية لتأمين مستحضر دوائي يلبي الاحتياجات المرغوبة فيه من حيث الجودة والفعالية والأمان
وفق القوانين والتشريعات الوطنية والدلائل الإرشادية العالمية النافذة ذات الصلة بما يحقق توقعات الزبائن

⭕️ بضع دقائق من النشاط البدني المكثف يوميًا قد تشكل درعًا واقيًا فعالًا ضد الأمراض الخطيرة!وفقًا لدراسة نُشرت في المجلة ...
29/04/2026

⭕️ بضع دقائق من النشاط البدني المكثف يوميًا قد تشكل درعًا واقيًا فعالًا ضد الأمراض الخطيرة!

وفقًا لدراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب، فإن قضاء بضع دقائق فقط يوميًا في ممارسة نشاط بدني مكثف قد يقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بثمانية أمراض خطيرة، بما في ذلك التهاب المفاصل وأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والأمراض الالتهابية المناعية، والخرف. وقد اعتمد الباحثون في هذه الدراسة على تحليل بيانات ما يقارب 96 ألف مشارك، حيث جرى تقييم العلاقة بين مستوى النشاط البدني الإجمالي، ونسبة النشاط البدني عالي الكثافة، ومخاطر الإصابة بالأمراض مع مرور الزمن.

~ أُجريت الدراسة ضمن إطار بحثي دولي، وشملت 96,408 مشاركين من قاعدة بيانات صحية طويلة الأمد. استخدم الباحثون أجهزة قياس تسارع تُثبت على المعصم لمدة أسبوع، ما أتاح تسجيل بيانات دقيقة حول أنماط الحركة اليومية، بما في ذلك فترات قصيرة من النشاط البدني المكثف قد لا يتم تذكرها أو تسجيلها ذاتيًا. وقد استُخدمت هذه البيانات لتحديد كل من إجمالي النشاط البدني ونسبة النشاط الذي يتم أداؤه بدرجة كثافة عالية تُسبب تسارع التنفس وزيادة الجهد القلبي.

ثم تابع الباحثون المشاركين لمدة سبع سنوات لتقييم خطر وفاتهم أو إصابتهم بثمانية حالات صحية خطيرة (أمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية، وعدم انتظام ضربات القلب، ومرض السكري من النوع 2، والأمراض الالتهابية المناعية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، وأمراض الكلى المزمنة، والخرف).

🔰》أظهرت النتائج أن ارتفاع نسبة النشاط البدني عالي الكثافة ضمن إجمالي النشاط اليومي ارتبط بانخفاض معنوي في خطر الإصابة بجميع الأمراض التي شملتها الدراسة.

🔰》فمقارنةً بالأفراد الذين لم يمارسوا أي نشاط بدني عالي الكثافة، انخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تقارب 63%، وخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تقارب 60%

🔰》كما انخفض خطر الوفاة الإجمالي بنسبة تصل إلى نحو 46% لدى الأفراد الذين مارسوا أعلى مستويات من النشاط البدني عالي الكثافة.

والفوائد الصحية ظهرت حتى لدى الأشخاص الذين مارسوا النشاط المكثف لفترات زمنية قصيرة نسبيًا، ما يشير إلى أن شدة النشاط قد تكون عاملًا حاسمًا مستقلًا عن مدة النشاط الكلية. كما أظهرت التحليلات اختلاف تأثير شدة النشاط البدني باختلاف نوع المرض. ففي حالات الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل والصدفية، بدت الكثافة العامل الرئيسي في تقليل المخاطر. أما في حالات مثل داء السكري وأمراض الكبد المزمنة، فقد لعب كل من مدة النشاط البدني وشدته دورًا هامًا.

🔻 #السبب.. يعتقد أن النشاط البدني المكثف يُحفز استجابات محددة في الجسم لا يُمكن للنشاط البدني الأقل شدة محاكاتها بالكامل. فخلال النشاط البدني المكثف الذي يُشعرك بضيق التنفس يستجيب جسمك بطرق فعّالة. يضخ قلبك الدم بكفاءة أكبر، وتصبح الأوعية الدموية أكثر مرونة، ويُحسّن جسمك قدرته على استخدام الأكسجين

كما يُقلل الالتهاب أيضاً هذا قد يُفسر سبب ملاحظة ارتباطات قوية بينه وبين حالات التهابية مثل الصدفية والتهاب المفاصل. وقد يُحفز إفراز مواد كيميائية في الدماغ تُساعد في الحفاظ على صحة خلايا الدماغ، مما قد يُفسر انخفاض خطر الإصابة بالخرف.

✅ تُبرز هذه النتائج أهمية إدماج فترات قصيرة من النشاط البدني عالي الكثافة ضمن نمط الحياة اليومي، حتى في ظل ضيق الوقت أو محدودية القدرة على ممارسة التمارين لفترات طويلة. ومن الأمثلة العملية على ذلك: صعود الدرج بسرعة، أو المشي السريع لمسافات قصيرة، أو أداء أنشطة يومية تتطلب جهدًا بدنيًا ملحوظًا.

~ وقد أظهرت البيانات أن تخصيص نحو 15 إلى 20 دقيقة أسبوعيًا فقط من النشاط البدني عالي الكثافة أي بضع دقائق يوميًا قد يرتبط بفوائد صحية ملموسة على مستوى الوقاية من الأمراض المزمنة.

مع ذلك، ينبغي التأكيد على أن النشاط البدني عالي الكثافة قد لا يكون مناسبًا لجميع الفئات، خاصة كبار السن أو الأفراد المصابين بأمراض قلبية أو تنفسية أو حالات صحية مزمنة. لذلك يُوصى بتقييم الحالة الصحية الفردية وتكييف مستوى النشاط البدني بما يتناسب مع القدرة البدنية والحالة الطبية لكل شخص

#ترياق

⭕️ حتى الإفراط العرضي في شرب الكحول قد يُضاعف خطر تلف الكبد ثلاث مرات يعتقد الكثيرون أن تقليل استهلاكهم للكحول في معظم ا...
27/04/2026

⭕️ حتى الإفراط العرضي في شرب الكحول قد يُضاعف خطر تلف الكبد ثلاث مرات

يعتقد الكثيرون أن تقليل استهلاكهم للكحول في معظم الأوقات يُعوّض عن ليلة واحدة من الإفراط في الشرب. لكن تشير أبحاث جديدة إلى أن هذا النمط قد يُشكّل مخاطر جسيمة على صحة #الكبد.

وجدت دراسة أجرتها كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا أن حتى نوبات الإفراط في شرب الكحول غير المتكررة قد تزيد بشكل ملحوظ من احتمالية تلف الكبد.

ركزت الدراسة على الأفراد المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، والذي يُعد من أكثر أمراض الكبد شيوعًا عالميًا، ويرتبط عادةً بعوامل خطورة استقلابية مثل السمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون في الدم. وقد بيّنت النتائج أن المرضى المصابين بهذا الاضطراب والذين يُفرطون في شرب الكحول بشكل عرضي يواجهون خطرًا أكبر بكثير للإصابة بتليف الكبد، وهو تراكم النسيج الندبي في الكبد وفقدان تدريجي لوظيفته.

✔️ يُعرَّف الإفراط في شرب الكحول بشكل عرضي أو متقطع بأنه تناول أربعة مشروبات كحولية أو أكثر في يوم واحد للنساء، وخمسة مشروبات أو أكثر في يوم واحد للرجال، مرة واحدة على الأقل شهريًا.

🔰》وقد أظهرت البيانات أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الكحول في يوم واحد، مرة واحدة على الأقل شهريًا، هم أكثر عرضة بثلاث أضعاف للإصابة بتليف الكبد المتقدم مقارنةً بمن يوزعون نفس الكمية الإجمالية من الكحول على فترات زمنية.

🔰》وكان الشباب والرجال أكثر عرضة للإبلاغ عن الإفراط في شرب الكحول بشكل متقطع. كما كشفت البيانات عن نمط واضح كلما زادت كمية الكحول المستهلكة في جلسة واحدة، زاد مدى تندب الكبد.

🔻لفهم تأثير عادات شرب الكحول بشكل أفضل، اعتمد الباحثون في تحليلهم على بيانات مسح صحي وطني طويل الأمد شمل أكثر من 8000 بالغ تم استطلاع آرائهم بين عامي 2017 و2023 بهدف تقييم العلاقة بين أنماط استهلاك الكحول وخطر تليف الكبد المتقدم. وقد ركز التحليل على نمط الاستهلاك وليس فقط على الكمية الإجمالية، إذ تبين أن تركيز استهلاك الكحول في فترات زمنية قصيرة يمثل عامل خطر مهم حتى لدى الأشخاص المصنفين ضمن فئة الاستهلاك المعتدل.

يؤدي استهلاك كميات كبيرة من الكحول خلال فترة زمنية قصيرة إلى إرهاق آليات استقلاب الكحول في الكبد، وزيادة الإجهاد التأكسدي، وتحفيز الاستجابة الالتهابية داخل النسيج الكبدي. ومع تكرار هذه النوبات، قد يتطور الالتهاب المزمن إلى تليف كبدي نتيجة تراكم النسيج الليفي والتندب.

قد يكون الأفراد المصابون بمرض الكبد الدهني غير الكحولي المرتبط بالعمر (MASLD) أكثر عرضة للخطر، حيث أظهرت أبحاث سابقة أن حالات مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد بأكثر من الضعف.

❇️ تضاعفت حالات أمراض الكبد المرتبطة بالكحول أكثر من مرتين خلال العقدين الماضيين. ويعزو هذا الارتفاع إلى زيادة استهلاك الكحول خلال فترة الجائحة، وتزايد عدد الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر كامنة كالسمنة والسكري.وتبرز هذه النتائج أهمية توعية المرضى والعاملين في القطاع الصحي بأن نمط استهلاك الكحول، وليس فقط كميته الإجمالية، يمثل عاملًا حاسمًا في تقييم خطر الإصابة بأمراض الكبد.

❗️ توصي الأدلة الحالية بتجنب نوبات الإفراط في شرب الكحول، خاصة لدى الأفراد المصابين بمرض الكبد الدهني أو بعوامل خطورة استقلابية، وذلك للحد من احتمالية تطور التليف الكبدي ومضاعفاته على المدى الطويل.

#ترياق

⭕️ فحص دم بسيط يتفوق على قياس الكوليسترول الضار في الوقاية من أمراض القلب !!وفقًا لدراسة جديدة أجرتها جامعة نورث وسترن و...
26/04/2026

⭕️ فحص دم بسيط يتفوق على قياس الكوليسترول الضار في الوقاية من أمراض القلب !!

وفقًا لدراسة جديدة أجرتها جامعة نورث وسترن ونُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، فإن فحص الدم الشائع الذي يستخدمه ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة سنويًا لقياس الكوليسترول الضار قد لا يكون الأداة الأكثر موثوقية لتوجيه العلاج أو الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

🔰》وجد الباحثون أن قياس مستوى البروتين الشحمي B (ApoB) يتفوق على كل من الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) والكوليسترول غير عالي الكثافة (non-HDL) في توجيه استراتيجيات خفض الدهون، بما في ذلك استخدام أدوية الستاتينات والعلاجات المساندة الأخرى. كما بيّنت النتائج أن الاعتماد على مستوى ApoB لتكثيف العلاج قد يسهم في تقليل معدلات حدوث الأحداث القلبية الوعائية، مثل احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية، مع تحقيق جدوى اقتصادية مقبولة ضمن أنظمة الرعاية الصحية.

~ لا تزال أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، وتُساهم بشكل كبير في الإنفاق على الرعاية الصحية. يمكن أن تتراكم جزيئات الكوليسترول في الشرايين، مُشكّلةً لويحات قد تُعيق تدفق الدم في نهاية المطاف وتُسبب نوبات قلبية أو سكتات دماغية.

لسنوات عديدة، اعتمد الأطباء على مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، إلى جانب مستويات الكوليسترول غير الجيد (non-HDL)، لتحديد وقت بدء العلاج أو تكثيفه. على الرغم من فائدتها، فإن هذه الإجراءات لا تعكس بشكل كامل مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى المريض.

🔰》تتمثل الميزة الأساسية لاختبار ApoB في أنه يقيس العدد الإجمالي للجزيئات البروتينية الشحمية المسببة للتصلب العصيدي، وليس فقط كمية الكوليسترول المحمولة داخلها، مما يجعله مؤشرًا أكثر دقة لتقييم الخطر القلبي الوعائي الفردي. ورغم تزايد الأدلة العلمية الداعمة لاستخدامه، لا يزال هذا الفحص أقل انتشارًا في الممارسة الروتينية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى اعتبارات التكلفة والحاجة غالبًا إلى إجراء تحليل إضافي بجانب الفحوص التقليدية.

~ فيما يتعلق بتصميم الدراسة، استخدم الباحثون نموذجًا حاسوبيًا لمحاكاة بيانات نحو 250 ألف شخص بالغ مؤهلين لتلقي العلاج بالستاتينات دون وجود مرض قلبي وعائي سابق. وتمت مقارنة ثلاث استراتيجيات علاجية تعتمد على أهداف مخبرية مختلفة:
●كوليسترول LDL بهدف أقل من 100 ملغ/ديسيلتر
●كوليسترول non-HDL بهدف أقل من 118 ملغ/ديسيلتر
● البروتين الشحمي ApoB بهدف أقل من 78.7 ملغ/ديسيلتر

✔️ وفي الحالات التي لم يتحقق فيها الهدف العلاجي، جرى تصعيد العلاج تدريجيًا بزيادة جرعة الستاتينات، ثم إضافة دواء خافض للدهون مثل الإيزيتيميب. وقد تابع النموذج المرضى على مدى حياتهم، مع تقييم مؤشرات رئيسية شملت معدلات النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ومتوسط العمر المتوقع، وجودة الحياة، إضافة إلى التكاليف الصحية.

❇️ أظهرت النتائج تفوق الاستراتيجية العلاجية الموجهة بمستوى ApoB، حيث أظهرت تحسين النتائج الصحية العامة وإنقاذ المزيد من الأرواح بطريقة فعّالة من حيث التكلفة.

🔻وفي ظل التوسع المستمر في الخيارات الدوائية لخفض الكوليسترول خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى صدور توصيات حديثة من هيئات علمية متخصصة توصي بالبدء المبكر بعلاج اضطرابات الدهون، تبرز الحاجة إلى أدوات تشخيصية أكثر دقة لتحديد المرضى الأكثر استفادة من العلاج المكثف، بما يسهم في تحسين الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

#ترياق

⭕️ أدلة علمية جديدة تربط التعرض للمبيدات الحشرية بزيادة خطر الإصابة بالسرطان كشفت دراسة واسعة النطاق عن وجود ارتباط بين ...
22/04/2026

⭕️ أدلة علمية جديدة تربط التعرض للمبيدات الحشرية بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة واسعة النطاق عن وجود ارتباط بين التعرض البيئي المزمن لمزيج المبيدات الزراعية وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، خاصة لدى الفئات السكانية الأكثر تعرضًا للعوامل البيئية.

تُعد المبيدات الحشرية من الملوثات البيئية الشائعة في الغذاء والمياه والتربة، وغالبًا ما يتعرض الإنسان لها كمزيج من مواد كيميائية متعددة، وهو ما يجعل تقييم آثارها الصحية تحديًا علميًا. لذلك تبنت الدراسة نهجًا بيئيًا شاملًا لتقييم التأثير التراكمي للتعرضات المتزامنة في البيئات الواقعية.

اعتمد الباحثون على منهج تكاملي جمع بين البيانات البيئية، وسجلات السرطان الوطنية، والتحليلات البيولوجية الجزيئية لتوضيح الآليات المحتملة المرتبطة بنشوء الأورام. في بيرو، يختلف مستوى النشاط الزراعي والظروف البيئية بين المناطق، مع انتشار واسع للتلوث بالمبيدات الحشرية، ما يجعل السرطان مصدر قلق صحي مهم. وتشير النتائج إلى أن بعض الفئات، خصوصًا السكان في المناطق الريفية، تتعرض لمستويات مرتفعة ومتزامنة من عدة أنواع من المبيدات.

🔰》طوّر الباحثون نموذجًا وطنيًا لرصد انتشار 31 مادة كيميائية زراعية وتحديد المناطق الأكثر تعرضًا خلال فترة ست سنوات. وأظهرت المقارنات مع بيانات أكثر من 150 ألف حالة سرطان وجود ارتباط واضح بين ارتفاع التعرض للمبيدات وزيادة خطر الإصابة بالسرطان بنحو 150%.

🔰》كما كشفت التحليلات الجزيئية عن تغيّرات خلوية مبكرة مرتبطة بالتعرض للمبيدات، مع دور محوري للكبد في استقلاب هذه المواد. وقد تحدث هذه الاضطرابات تدريجيًا قبل ظهور السرطان، مما قد يزيد قابلية الأنسجة لمخاطر صحية أخرى مثل الالتهابات والإجهاد البيئي. وقد وجدت دراسات جزيئية في معهد باستور، أن المبيدات تُعيق العمليات التي تحافظ على وظائف الخلايا وهويتها الطبيعية.

~ قد تحدث هذه الاضطرابات قبل تطور السرطان، مما يُشير إلى آثار مبكرة وتدريجية قد لا تُلاحظ. ومع مرور الوقت، قد تجعل الأنسجة أكثر عرضة لمخاطر أخرى، بما في ذلك العدوى والالتهابات والإجهاد البيئي.
تُظهر النتائج محدودية النماذج التقليدية في تقييم سمّية المواد الكيميائية بشكل منفرد، وتؤكد الحاجة إلى اعتماد نماذج أكثر واقعية تراعي التأثيرات التراكمية والعوامل البيئية والمناخية. كما تشير الدراسة إلى أن التغيرات المناخية قد تزيد من انتشار المبيدات ومستويات التعرض لها، مما يستدعي تحديث استراتيجيات الوقاية والسياسات الصحية.

🔻كما تشير الدراسة إلى أن التغيرات المناخية والظواهر الجوية المتطرفة، مثل ظاهرة النينيو، قد تؤثر في أنماط استخدام المبيدات وانتشارها البيئي، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التعرض لدى السكان. وتدعم هذه المعطيات الحاجة إلى تحديث استراتيجيات الوقاية والسياسات الصحية العامة بما يتوافق مع المفاهيم الحديثة للصحة البيئية.

✅ ورغم تركّز البحث على بيرو، فإنه يقدّم فهمًا أوسع لتأثير التغير البيئي وعدم المساواة الاجتماعية على صحة الإنسان، خاصة لدى الفئات الأكثر ضعفًا، مع استمرار الجهود لتطوير أدوات وقائية وسياسات صحية أكثر فاعلية.

#ترياق

⭕️ علاج جديد للسل عن طريق الاستنشاق قد يحل محل أشهر من تناول الحبوب اليومية ❗️لا يزال مرض  #السل أحد أكثر الأمراض المعدي...
20/04/2026

⭕️ علاج جديد للسل عن طريق الاستنشاق قد يحل محل أشهر من تناول الحبوب اليومية ❗️

لا يزال مرض #السل أحد أكثر الأمراض المعدية فتكًا في العالم، على الرغم من إمكانية علاجه. يستغرق العلاج عدة أشهر ويتضمن استخدام أدوية متعددة قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة. ولهذا السبب، يواجه العديد من المرضى صعوبة في إكمال العلاج، مما يؤدي إلى فشل العلاج وظهور السل المقاوم للأدوية.

على الرغم من فعالية دواء الريفامبين العالية، إلا أن تناوله عن طريق الفم ينطوي على عيوب كبيرة. فهو قد يُلحق الضرر بالكبد، ولا تصل إلا كميات محدودة منه إلى الرئتين، حيث تتواجد بكتيريا السل بشكل أساسي

✅ وللتغلب على هذه المشكلات، نجح باحثون في ابتكار نظام علاجي استنشاقي قائم على الجسيمات النانوية مصممة لحمل المضاد الحيوي ريفامبين وهو أحد الركائز الأساسية في نظم علاج السل بدلًا من الأقراص بهدف تعزيز وصول الدواء إلى الرئتين وإطالة مدة بقائه في موقع العدوى، بما قد يسهم في تقليل تكرار الجرعات والحد من الآثار الجانبية الجهازية.

~ تحتوي كل جسيمة نانوية على لبّ قابل للتحلل الحيوي مُحمّل بالريفامبين. صُمّم الغلاف الخارجي ليلتصق بالخلايا البلعمية، وهي الخلايا المناعية التي تُصيبها بكتيريا السل. ويعمل جزيء طبيعي المنشأ على السطح على تعزيز امتصاص الخلايا المناعية وتحفيز نشاطها.

~ صممت هذه الجسيمات خصيصًا لتصل مباشرةً إلى الرئتين، حيث تبتلعها خلايا مناعية رئوية تُسمى البلاعم، وهي المكان الذي تختبئ فيه بكتيريا السل. وهي مصممة لإطلاق الريفامبين ببطء على مدار فترة زمنية، لتحفيز الجهاز المناعي على مكافحة السل بشكل أفضل، وتقليل تعرض باقي أجزاء الجسم للدواء، مما يُخفف من الآثار الجانبية

ونظرًا لأن الشكل المُستنشق يسمح للريفامبين بالبقاء في أنسجة الرئة لفترات أطول، يُشير الباحثون إلى أن المرضى قد يحتاجون في نهاية المطاف إلى العلاج مرة واحدة فقط في الأسبوع بدلًا من العلاج اليومي.

🔻أظهرت الدراسات قبل السريرية التي أُجريت على نماذج حيوانية مصابة بالسل الرئوي أن إعطاء الجسيمات النانوية المستنشقة مرة واحدة أسبوعيًا أدى إلى تحقيق مستويات دوائية أعلى في أنسجة الرئة واستمرارها لفترة أطول مقارنةً بالإعطاء الفموي اليومي للريفامبين. وقد استمرت تراكيز الدواء في الرئة لمدة تصل إلى أسبوع كامل بعد جرعة واحدة، مما يشير إلى إمكانية تقليل عدد الجرعات العلاجية مستقبلاً وتحسين الالتزام العلاجي لدى المرضى.

✔️ تُبرز هذه النتائج الإمكانات العلاجية الواعدة للأشكال الدوائية الاستنشاقية طويلة المفعول في تبسيط بروتوكولات علاج السل، حيث قد يؤدي تقليل تكرار الجرعات إلى تحسين الالتزام بالعلاج، وتقليل معدلات فشل العلاج، والحد من ظهور السلالات المقاومة للأدوية. كما يُتوقع أن يسهّل هذا النهج الوصول إلى العلاج في البيئات ذات الموارد المحدودة.

يشير الباحثون أن المرحلة التالية من البحث ستدرس كيفية دمج نظام الجسيمات النانوية مع المضادات الحيوية القياسية الأخرى المستخدمة في علاج السل، لتمكين العلاج المركب، الذي لا يزال أساس علاج السل.

🔮》إن الفوائد الصحية العامة المحتملة لهذا البحث تتجاوز مرض السل ،لا يقتصر استخدام الريفامبين على علاج السل فحسب لتشمل التهابات رئوية أخرى ناجمة عن المتفطرات غير السلية، مثل العدوى التي تصيب المرضى المصابين بأمراض رئوية مزمنة. إذ إن توجيه الدواء مباشرة إلى الرئة قد يساعد في تقليل التداخلات الدوائية المزمنة وتحسين فعالية المضادات الحيوية المصاحبة، مما يفتح آفاقًا علاجية أوسع لأمراض الجهاز التنفسي المعدية وليس السل فقط.

#ترياق

⭕️ خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية قد يتضاعف نتيجة عدم انتظام مواعيد النوم، والنوم لأقل من 8 ساعات ❗️🫀🔰》ت...
19/04/2026

⭕️ خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية قد يتضاعف نتيجة عدم انتظام مواعيد النوم، والنوم لأقل من 8 ساعات ❗️

🫀🔰》تشير الأدلة البحثية الحديثة إلى أن اضطراب مواعيد النوم وقصر مدته إلى أقل من ثماني ساعات يوميًا قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بالأحداث القلبية الوعائية الكبرى، مثل احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية. ويُعدّ النوم المنتظم عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن الفسيولوجي وصحة الجهاز القلبي الوعائي.

يعد الحفاظ على نمط نوم منتظم جزءًا أساسيًا من الصحة العامة. وتشير دراسات سابقة إلى أن اضطرابات النوم المزمنة قد تُسهم في الإصابة بداء السكري والسمنة واضطرابات الصحة النفسية. أجرى باحثون من جامعة أولو في فنلندا دراسة معمقة حول العلاقة بين النوم وصحة القلب، وذلك ضمن دراسة طويلة الأمد شملت بالغين في منتصف العمر. وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في نمط النوم ويحصلون على أقل من 8 ساعات من النوم ليلًا هم الأكثر عرضةً لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الكبرى.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يحصل البالغون على سبع ساعات من النوم على الأقل كل ليلة. يمكن أن يُسهم نقص النوم المنتظم في عدد من المشكلات الصحية الجسدية والنفسية، بما في ذلك التأثير على القلب.

يؤثر النوم غير الكافي على الساعة البيولوجية للجسم، والتي تُساعد في تنظيم ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. قد يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى ارتفاع ضغط الدم لفترة أطول بدلاً من انخفاضه ليلاً أثناء النوم.

🔹》انطلاقاً من هذا، استخدم العلماء بيانات من 3231 بالغًا من مجموعة مواليد شمال فنلندا لعام 1966. ارتدى المشاركون أجهزة مراقبة النشاط على معاصمهم لمدة تصل إلى أسبوعين، واستخدم الباحثون بيانات النوم لأول سبع ليالٍ متتالية في تحليلهم. صنفوا خصائص النوم إلى الفئات التالية:منتظم، منتظم إلى حد ما وغير منتظم كما أكمل المشاركون استبيانات حول الصحة ونمط الحياة، شملت التدخين واستهلاك الكحول. وخضعوا لفحوصات سريرية لقياس ضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم، والكوليسترول، وسكر الدم.
كما استخدموا السجلات الصحية الوطنية خلال السنوات العشر التالية لتتبع أمراض القلب، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية..

✔️ وجد الباحثون أن صحة النوم قد لا تقتصر على عدد ساعات النوم الإجمالية في الليلة.
✔️ ووجدوا أن المشاركين الذين ينامون في أوقات غير منتظمة، والذين ينامون أقل من 8 ساعات في الليلة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، خلال العقد التالي.
✔️ وكان خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية لدى هؤلاء المشاركين ضعف الخطر تقريبًا مقارنةً بالمشاركين الذين يتمتعون بجداول نوم أكثر انتظامًا.
✔️ كما وجدوا زيادة مماثلة في الخطر لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب شديد في منتصف فترة النوم. يُعتبر منتصف فترة النوم، أي النقطة التي تقع بين النوم والاستيقاظ، مؤشرًا هامًا على استقرار الساعة البيولوجية.

🔮》عند اضطراب الساعة البيولوجية، تتعطل فترة تعافي الجسم وإشارات الهرمونات ويمكن أن يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى زيادة هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والمساهمة في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
ولم يجد الباحثون أن عدم انتظام وقت الاستيقاظ وحده يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

❇️ بناءً على ذلك، تؤكد النتائج أن انتظام النوم يمثل عاملًا وقائيًا مهمًا في الصحة العامة، وأن تحسين جودة النوم ومدته ينبغي أن يُعد جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر تقليدية مثل التدخين أو داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

#ترياق

⭕️ القراءة وحلّ الألغاز أثناء الجلوس قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف!تشير الأدلة العلمية إلى أن اتباع بعض الخيارات...
15/04/2026

⭕️ القراءة وحلّ الألغاز أثناء الجلوس قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف!

تشير الأدلة العلمية إلى أن اتباع بعض الخيارات غير الصحية في نمط الحياة مثل الخمول، قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف وهو مجموعة من الاضطرابات العصبية التنكسية التي تؤثر سلبًا على الذاكرة والوظائف المعرفية والسلوك. وفقاً لمنظمة الزهايمر الدولية، كان عدد المصابين بالخرف عالميًا يتجاوز ٥٥ مليون شخص حول العالم مع توقعات بزيادة هذا العدد مع التقدم في العمر السكاني.

صدرت دراسة جديدة نُشرت في المجلة الأمريكية للطب الوقائي تشير إلى أن الأنشطة الخاملة ليست كلها متماثلة، إذ يختلف أثرها تبعًا لمستوى التحفيز الذهني المصاحب لها. فقد تبين أن الأنشطة الخاملة التي تتطلب جهدًا معرفيًا مستمرًا مثل القراءة، وحل الألغاز، وتعلم مهارات جديدة، أو المشاركة في أنشطة تعليمية قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف مقارنة بالسلوكيات الخاملة ذات الطابع السلبي، مثل مشاهدة التلفاز لفترات طويلة دون تفاعل ذهني.

~ اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات صحية لأكثر من 20,000 مشارك بالغ تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عامًا، حيث جرى تقييم أنماط السلوك الخامل لديهم باستخدام استبيانات معيارية. وتم تصنيف هذه السلوكيات إلى نوعين رئيسيين:
- سلوكيات خاملة ذهنيًا سلبية: وهي أنشطة تتطلب حدًا أدنى من الجهد المعرفي الواعي، مثل المشاهدة السلبية للتلفاز.
- سلوكيات خاملة ذهنيًا نشطة: وهي أنشطة تستدعي تفاعلًا معرفيًا مستمرًا، مثل القراءة، أو حل المشكلات، أو أداء مهام مكتبية معقدة.

✔️ أظهرت النتائج وجود ارتباط إحصائي بين زيادة الانخراط في السلوكيات الخاملة النشطة ذهنيًا وانخفاض احتمالية الإصابة بالخرف لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن.

✔️ كما تبين أن استبدال فترات الجلوس المرتبطة بأنشطة سلبية ذهنيًا بفترات مماثلة من أنشطة محفزة ذهنيًا قد يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالتدهور المعرفي.

مع ذلك، ينبغي تفسير هذه النتائج بحذر، نظرًا لأن طبيعة الدراسة الرصدية لا تسمح بإثبات علاقة سببية مباشرة، بل تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين نوع النشاط أثناء الجلوس وصحة الدماغ. لذلك، لا يمكن اعتبار الأنشطة الذهنية الخاملة بديلًا عن النشاط البدني، بل يُنظر إليها كعامل داعم ضمن استراتيجية شاملة للوقاية من التدهور المعرفي.

❇️ من الناحية التطبيقية، توصي الأدلة الحالية بتبني نمط حياة متوازن يجمع بين النشاط البدني المنتظم والتحفيز الذهني المستمر، مع تقليل فترات الجلوس الطويلة غير النشطة ذهنيًا. وتشمل التدابير العملية:

● تقليل مدة الجلوس السلبي، خاصة أمام الشاشات.
● إدخال أنشطة تحفّز الوظائف المعرفية أثناء فترات الجلوس، مثل القراءة أو حل الألغاز أو التعلم الذاتي.
● تقسيم فترات الجلوس الطويلة بفواصل من الحركة أو النشاط الذهني.
● إجراء تغييرات تدريجية ومستدامة في نمط الحياة بدلًا من تعديلات مفاجئة.

~ تؤكد هذه النتائج أن نوعية النشاط أثناء الجلوس قد تكون عاملًا مهمًا في دعم صحة الدماغ والوقاية من الخرف، وأن التحفيز الذهني المنتظم يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الوظائف المعرفية مع التقدم في العمر.

#ترياق

⭕️ تسع خطوات لتحسين صحة القلب، وفقًا لتوصيات غذائية جديدة من   تؤكد توصيات جمعية القلب الأمريكية لعام ٢٠٢٦ على أن اتباع ...
13/04/2026

⭕️ تسع خطوات لتحسين صحة القلب، وفقًا لتوصيات غذائية جديدة من

تؤكد توصيات جمعية القلب الأمريكية لعام ٢٠٢٦ على أن اتباع أنماط غذائية صحية مدى الحياة يُمكن أن يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والحالات المرتبطة بها مشيرة إلى أن النظام الغذائي الصحي للقلب يرتكز على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية والدهون غير المشبعة، مع الحد من السكر والصوديوم والأطعمة فائقة المعالجة.

ويعكس هذا التحديث تطورًا في الأدلة العلمية، حيث يركز على الأنماط الغذائية الشاملة والعادات المستدامة طويلة الأمد بدلاً من اتباع قواعد غذائية صارمة أو حلول قصيرة المدى. كما تؤكد الجمعية أن الالتزام المبكر والمستمر بالعادات الغذائية الصحية، إلى جانب سلوكيات نمط الحياة الصحية الأخرى، قد يساهم في الوقاية من نحو 80% من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

تشير البيانات الوبائية إلى أن أكثر من 11% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من أحد أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة مستقبلًا نتيجة انتشار أنماط غذائية غير صحية. ويرتبط سوء التغذية بزيادة انتشار عوامل الخطر القلبية الوعائية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة وداء السكري، والتي تسهم بدورها في زيادة معدلات الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة.

🔰》إرشادات جمعية القلب الأمريكية الجديدة لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية:
● تحقيق التوازن بين السعرات الحرارية والنشاط البدني للحفاظ على وزن صحي.
● الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات المتنوعة.
● اختيار الحبوب الكاملة بدلًا من الحبوب المكررة.
● تفضيل مصادر البروتين الصحية، خاصة البروتينات النباتية.
● استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة.
● الحد من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة.
● تقليل السكريات المضافة، خصوصًا في المشروبات.
● خفض استهلاك الصوديوم وتجنب الإفراط في الملح.
● تجنب استهلاك الكحول أو تقليله.

بدلاً من التركيز على قواعد صارمة، تُشدد الإرشادات على أهمية المرونة والتدرج في تعديل السلوك الغذائي بما يسمح بتكييف التوصيات مع الاحتياجات الصحية والاقتصادية والثقافية ومراحل الحياة المختلفة. كما يشير التحديث إلى تحول في النهج العلمي نحو التركيز على نمط الغذاء الكلي بدلاً من التركيز على عناصر غذائية منفردة

تشدد التوصيات على أن الوقاية من أمراض القلب يجب أن تبدأ في سن مبكرة، إذ يمكن أن تتشكل عوامل الخطر القلبية الوعائية منذ الطفولة، بل وحتى قبل الولادة. لذلك يُوصى بتبني نمط غذائي صحي للأطفال بدءًا من عمر السنة الأولى، مع التأكيد على دور الأسرة في تشكيل السلوكيات الغذائية الصحية.

وتشير الأدلة إلى أن تحسين جودة النظام الغذائي ينعكس إيجابيًا على مجموعة واسعة من المؤشرات الصحية، إذ يساعد على ضبط الوزن، وخفض مستويات الكوليسترول، وتحسين ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وبعض أمراض الكلى وأنواع معينة من السرطان.

✔️ يؤكد خبراء التغذية أن التغيير التدريجي في نمط الحياة يُعد أكثر فعالية واستدامة من التغييرات الجذرية السريعة. وتشمل الاستراتيجيات العملية لتحسين صحة القلب:
● زيادة استهلاك البروتينات النباتية مثل البقوليات والعدس.
● استبدال اللحوم الحمراء بالأسماك الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3.
● اختيار الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة.
● تقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والمعلبة الغنية بالصوديوم.
● التخطيط المسبق للوجبات لتعزيز الالتزام بنمط غذائي صحي.

❇️ تحسين العادات الغذائية يُعد عنصرًا أساسيًا في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وأن التغييرات التدريجية والمستدامة في نمط الحياة تُحقق فوائد صحية طويلة الأمد للقلب والصحة العامة.

#ترياق

⭕️ ابتكار جل علاجي قد يمنع تحول الجروح المزمنة إلى جروح مميتة❗️مع ازدياد نسبة كبار السن وانتشار داء السكري، تتزايد حالات...
12/04/2026

⭕️ ابتكار جل علاجي قد يمنع تحول الجروح المزمنة إلى جروح مميتة❗️

مع ازدياد نسبة كبار السن وانتشار داء السكري، تتزايد حالات الجروح المزمنة، مما يُعرِّض المزيد من المرضى لخطر البتر، ابتكر باحثون جلًا علاجيًا قادرًا على الحد من تحوّل الجروح المزمنة إلى مضاعفات خطيرة قد تنتهي ببتر الأطراف أو الوفاة. ويعتمد هذا الابتكار على تزويد الأنسجة المصابة بالأكسجين بشكل مستمر، مما قد يُحدث نقلة نوعية في تدبير الجروح المزمنة من خلال معالجة نقص الأكسجة وتعزيز عملية الالتئام المستدام.

تُصنَّف الإصابات التي لا تلتئم لأكثر من شهر على أنها جروح مزمنة. على الصعيد العالمي، يُصاب حوالي 12 مليون شخص سنويًا، من بينهم حوالي 4.5 مليون في الولايات المتحدة. ومن بين هؤلاء المرضى، يخضع واحد من كل خمسة تقريبًا لعملية بتر، مما يُسلِّط الضوء على خطورة هذه الحالة.

يركز الجل المُطوَّر حديثًا، والذي تم اختباره على نماذج حيوانية، على ما يُعتقد أنه سبب رئيسي للجروح المزمنة: نقص الأكسجين في أعماق الأنسجة المتضررة. عندما تنخفض مستويات الأكسجين بشكل كبير، قد تبقى الجروح عالقة في حالة التهابية، مما يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، ويتسبب في تلف الأنسجة بدلاً من ترميم نفسها.

تمر عملية التئام الجروح المزمنة بأربع مراحل: الالتهاب، وتكوين الأوعية الدموية، حيث تبدأ الأنسجة بتكوين الأوعية الدموية، وإعادة البناء، والتجدد أو الشفاء. وفي أي من هذه المراحل، يُعدّ نقص إمداد الأكسجين بشكل مستقر ومستمر مشكلة كبيرة، إذا لم يتمكن الأكسجين من الهواء أو مجرى الدم من الوصول إلى الطبقات العميقة من الأنسجة المصابة، تتطور حالة تُعرف بنقص الأكسجة، مما يُعطّل عملية الشفاء الطبيعية.

✔️ يتكوّن الجل من مادة مرنة ومتوافقة حيويًا تعتمد على الماء ومركبات أساسها الكولين، والتي تتميز بخصائص مضادة للميكروبات وقليلة السمية. وعند توصيل الجل بمصدر طاقة صغير، يعمل كنظام كهروكيميائي دقيق قادر على تحليل جزيئات الماء وإطلاق الأكسجين بصورة تدريجية ومستمرة داخل الأنسجة المصابة.

✔️ على عكس العلاجات التي توفر الأكسجين على السطح فقط، يتكيف هذا الجل مع شكل الجرح بدقة، ليصل إلى الفراغات الصغيرة حيث يكون الأكسجين عادةً في أدنى مستوياته، ويكون خطر العدوى في أعلى مستوياته. قبل أن يتصلب، يتشكل بدقة ليُطابق شكل النسيج المصاب.

✔️ ومن أبرز مزايا هذا النظام قدرته على توفير إمداد مستمر من الأكسجين لفترة قد تصل إلى شهر كامل، وهو عامل مهم نظرًا لأن تكوّن أوعية دموية جديدة يستغرق عادةً عدة أسابيع، ولا تكفي الإمدادات القصيرة من الأكسجين لتحقيق شفاء فعّال.

أظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بداء السكري وفئران مسنة، والتي تُصاب بجروح مشابهة لتلك التي تُرى لدى كبار السن، نتائجَ مُذهلة. فالجروح غير المُعالجة غالبًا ما تفشل في الالتئام وقد تكون قاتلة. وعند وضع اللاصقة المُنتجة للأكسجين واستبدالها أسبوعيًا، تلتئم الجروح في غضون 23 يومًا تقريبًا، ونجت الحيوانات.

✔️ إضافةً إلى دوره في تزويد الأنسجة بالأكسجين، يُسهم الجل في تعديل الاستجابة الالتهابية. فمركب الكولين الموجود في تركيبته يساعد على تنظيم نشاط الجهاز المناعي والحد من الالتهاب المفرط. كما يقلل من تأثير أنواع الأكسجين التفاعلية وهي جزيئات غير مستقرة تؤدي إلى تلف الخلايا وإطالة مدة الالتهاب في الجروح المزمنة.

❇️ تتجاوز التطبيقات المحتملة لهذا الابتكار مجال علاج الجروح المزمنة، إذ قد يُستخدم مستقبلًا في مجالات الطب التجديدي وزراعة الأنسجة والأعضاء، حيث يُعد نقص الأكسجين والمغذيات أحد أبرز التحديات التي تواجه بقاء الخلايا والأنسجة المزروعة.

ورغم أن معالجة الجروح المزمنة تتطلب نهجًا متعدد العوامل يشمل السيطرة على الأمراض المزمنة وتحسين نمط الحياة، فإن هذا التطور العلمي يمثل خطوة واعدة نحو تقليل معدلات البتر وتحسين جودة الحياة لدى المرضى، من خلال دعم الآليات الطبيعية للشفاء وتعزيز تجدد الأنسجة.

#ترياق

⭕️ دراسة هي الأولى من نوعها: دواء يقلل من النعاس المفرط لدى العاملين في الصباح الباكر !!أظهرت دراسة سريرية حديثة أن أحد ...
09/04/2026

⭕️ دراسة هي الأولى من نوعها: دواء يقلل من النعاس المفرط لدى العاملين في الصباح الباكر !!

أظهرت دراسة سريرية حديثة أن أحد الأدوية المنبهة للجهاز العصبي المركزي قد يُسهم في تقليل النعاس المفرط وتحسين مستوى اليقظة لدى العاملين في نوبات الصباح الباكر، وهي فئة مهنية تتعرض لتحديات بيولوجية مرتبطة بعدم توافق أوقات العمل مع الإيقاع اليومي الطبيعي للجسم.

قبل شروق الشمس، يكون ملايين الأشخاص قد بدأوا أعمالهم. بالنسبة للكثيرين منهم، لا يكمن التحدي الأكبر في الحافز، بل في طبيعة عملهم. فنوبات الصباح الباكر أكثر شيوعًا من نوبات العمل الليلية، ومع ذلك، يعاني العديد من العاملين في هذه النوبات من النعاس الشديد المرتبط باضطراب العمل بنظام المناوبات. وهذا بدوره قد يؤثر سلبًا على التركيز والأداء الوظيفي والسلامة.

وجد الباحثون أن دواء سولريامفيتول، وهو دواء منشط، يحسن اليقظة لدى العاملين في نوبات الصباح الباكر الذين يعانون من اضطراب العمل بنظام المناوبات.

يواجه الأفراد الذين يبدأون العمل بين الساعة الثالثة والسابعة صباحًا صعوبة في الحفاظ على اليقظة، نظرًا لأن هذه الفترة تتزامن مع مرحلة يكون فيها الدماغ مهيأً بيولوجيًا للنوم وفقًا للإيقاع اليوماوي ويؤدي هذا التعارض الزمني إلى عبء مزدوج يتمثل في النعاس أثناء العمل وصعوبة الحصول على نوم كافٍ خلال فترات الراحة.

ويرتبط اضطراب العمل بنظام المناوبات بزيادة خطر ضعف الأداء الإدراكي، وانخفاض الإنتاجية، وارتفاع معدل الحوادث المهنية وحوادث السير. وعلى الرغم من استخدام بعض الأدوية المنبهة مثل مودافينيل في هذه الحالات، فإن معظم الدراسات السابقة ركزت على العاملين في المناوبات الليلية، مع احتمال تأثير هذه الأدوية سلبًا في جودة النوم لاحقًا.

شملت التجربة السريرية 78 مشاركًا من العاملين في نوبات الصباح الباكر ممن استوفوا المعايير التشخيصية لاضطراب العمل بنظام المناوبات. وتم توزيع المشاركين عشوائيًا إلى مجموعتين: مجموعة تلقت دواء سولريامفيتول يوميًا لمدة أربعة أسابيع، ومجموعة تلقت علاجًا وهميًا وتم تقييم مستوى اليقظة باستخدام اختبارات موضوعية لقياس القدرة على البقاء مستيقظًا في بيئة هادئة ومظلمة خلال ساعات العمل المعتادة، إضافة إلى تقارير ذاتية وتقييمات طبية للأداء الوظيفي والنشاطات اليومية.

🔰》أظهرت النتائج بعد أربعة أسابيع تحسنًا ذا دلالة إحصائية وسريرية في مستوى اليقظة لدى المشاركين الذين تلقوا سولريامفيتول، حيث تمكنوا من البقاء مستيقظين لفترات أطول خلال نوبات العمل، مع تحسن ملحوظ في الأداء الوظيفي والإنتاجية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

❇️ تشير النتائج إلى أن استخدام سولريامفيتول قد يمثل خيارًا علاجيًا واعدًا لتحسين اليقظة لدى العاملين في نوبات الصباح الباكر المصابين باضطراب العمل بنظام المناوبات، مما قد ينعكس إيجابًا على السلامة المهنية وجودة الحياة.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن مدة الدراسة كانت قصيرة نسبيًا (أربعة أسابيع)، وأن المشاركين كانوا من البالغين الأصحاء، الأمر الذي يستدعي إجراء دراسات طويلة الأمد وعلى فئات سكانية أوسع لتقييم السلامة والفعالية على المدى البعيد.

~ ويعمل الباحثون حالياً على اجراء تجارب سريرية لاختبار سولريامفيتول على عمال المناوبات الليلية، مما قد يُسهم في دعم الموافقة على الدواء كعلاج لاضطراب العمل بنظام المناوبات.

#ترياق

Address

Old Way, Dar’aa
Damascus

Telephone

+963992060542

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ترياق للصناعات الدوائية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to ترياق للصناعات الدوائية:

Share