18/01/2026
هناك حقيقة يهملها الكثير من الاخوة المواطنون، و هي جدلية مستمره ، الذي يفكر في الواقع المعاش سواء على مستوى الوطن أو على مستوى العالم، إذا كانت القناعات الدينية مرتبطة بالجميع من الأجيال ذوي العقود الماضية، و التي يمكن ارجاعها إلى حالات ارتبطت بالزمان و المكان و ربما المصالح الشخصية و العائلية و القبلية و التي كللتها و ما زالت تكللها المصالح الشخصية و التي انتهت بالنهاية إلى تشكل المذاهب المتفرعة عن الأديان، السؤال المطروح الآن على الجميع و يأتي في مقدمتهم القيادات الروحية باشكالها المتعددة هذه القيادات التي تحولت إلى قمم و مرجعيات لهذه الجهة او تلك، السؤال الذي يتردد في خاطر الجميع لماذا كنت أنا و طبعا بالولادة كنت من المنتسبين لهذه الفئة أو تلك، بالرغم من انني لم اقرأ و لم استوعب التوجهات التي نسبتني لهذه الفئة أو تلك، مما لا شك فيه أن العديد من البشر لا يعلموا و لا يرغبون في إن يعلموا عن المسببات التي اوصلتهم إلى هذه القناعة او تلك.
المثقفون و الأجيال المعاصرة مطالبون بأن يصلوا و بعد تمحيص شديد بأن يصلوا إلى قناعات مشتركة تكشف الاسباب الحقيقية التي أدت إلى تشكيل هذه التجمعات أو المجتمعات.
إنه تحد كبير و منطقي جدا يتطلب من الجميع التخلص من الأنا و بالتالي التخلص من الامور العديدة التي تفرق ما بين ابناء الوطن الواحد. و على العكس فإن جميع المواطنين مدعوون لمعالجة هذه السلبيات ، الجميع بأنتظار من سيحمل الامة و يحميها، و و سنبقى ننتظر .