27/12/2025
رُبَّما لَحْظَةٌ...
رُبَّما لَحْظَةٌ كَفِيلَةٌ أَنْ تَمْحُوَ الذِّكْرَيَاتِ...
عَانَقْتُ ذِكْرَيَاتِكَ،
وَكَأَنَّهُ حَانَ وَقْتُ الْمَمَاتِ...
مَا زِلْتُ أَتَأَمَّلُ تِلْكَ الْمَلَامِحَ...
وَالصِّفَاتِ...
أُعَانِقُ أَشْوَاقِي،
الَّتِي تَوَاصَلَتْ لِسِنَوَاتٍ...
يَا لِأَحْزَانِي الْكُبْرَى،
كَانَتْ لِمَنْ ضَمِيرُهُ مَاتَ...
مَتَى سَتَعْقِلُ يَا أَنَا؟
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ فِي سُبَاتٍ؟
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ حَانَ وَقْتُ الذَّهَابِ؟
لَقَدْ مَاتَ...
رَغْمَ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ إِلَى السَّمَاوَاتِ...
فَرِحْتُ بِتِلْكَ اللَّحْظَةِ،
وَتَنَاسَيْتُ الْمَشَقَّاتِ...
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنَّهُ مَاتَ،
وَمَا اسْتَفَاقَ...
ذَاكَ الْقَلْبُ،
الَّذِي لَمْ يَرَ سِوَاكَ...
━━━ ❖ الكاتبة رؤى عبد العزيز ❖ ━━━
#كتابات
#رؤى
#جديد