05/08/2025
🦷🔴-
في عام 1897، اهتزت فرنسا على وقع حريق هائل في بوردو، أودى بحياة العديد من الأشخاص، من بينهم امرأة ثرية تدعى لاروش. لكن الغريب أن الشرطة اشتبهت في أن الجثة المحروقة التي وُجدت ليست للمرأة الثرية، بل لجثة امرأة أخرى تم قتلها عمدًا، في مؤامرة مدبرة من قبل ابن أختها د. مارسيللو بيرتو للاستيلاء على ثروتها!
المفتاح لحل اللغز كان عند الطبيب أوسكار أموس لوتوا، طبيب الأسنان الشرعي الذي فحص بقايا الأسنان الموجودة في الجثة. وبعد مقارنة سجلات الأسنان المحفوظة للضحية الحقيقية مع البقايا، أكد أن الجثة ليست للمرأة الثرية، بل لشخص آخر، ما قاد مباشرة لكشف الجريمة.