06/11/2025
وفقًا لأبحاث حديثة، قد تلعب البكتيريا الضارة من أمراض اللثة دوراً في زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر. يمكن أن تدخل هذه البكتيريا مجرى الدم من خلال اللثة الملتهبة أو نزيفها وفي النهاية تصل إلى الدماغ، حيث قد تسبب الالتهاب أو تساهم في تراكم اللوحة المصاحبة للزهايمر.
وجدت الدراسة أن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة المزمنة لديهم فرصة أكبر للإصابة بتغيرات مرتبطة بالزهايمر في الدماغ. إحدى البكتيريا الرئيسية المشاركة هي Porphyromonas gingivalis، وهو سبب معروف لالتهاب اللثة. تم العثور على هذه البكتيريا في أنسجة المخ للأشخاص المصابين بالزهايمر، وأظهرت الدراسات الحيوانية أنه بمجرد وصول البكتيريا إلى الدماغ، أدت إلى إنتاج النشواني-بيتا - نفس البروتين الذي يتراكم لدى مرضى الزهايمر.
تسلط هذه الدراسة الضوء على أن العناية بالفم لا تتعلق فقط بالوقاية من التسوس أو أمراض اللثة - قد تكون أيضا حماية
دماغك. قد يثير التهاب الفم التهابًا في الدماغ،.
صحتكن هي هدفنا
للاستشارات والمواعيد على الارقام
٠٩٣٢٧٠٠١٩٧
٠٩٣٣٨٨٨٥١٩