31/08/2025
بوست تثقيفي و توجيهي
على مدى عشرين عاما من العمل في سوريا واجهت صعوبات كبيرة في نشر الوعي الصحي و تعزيز ثقافة التخدير القطني كطريقة آمنة وسليمة و ممتعة لإجراء العمليات القيصرية.
و رغم النجاح النسبي الذي تحقق فإن نسبة المريضات اللواتي خضعن للتخدير القطني لم تتجاوز في أحسن الأحوال ٧٥٪ من مجمل الحالات التي أجريتها والتي أقدر أنها فاقت خمسة عشرة آلف قيصرية وربما أكثر بكثير .
أما هنا في الخليج و بعد أربع سنوات من العمل كانت الغالبية العظمى من القيصريات تحت التخدير القطني و بطلب مباشر من المريضات أنفسهن.
في حين لم تتجاوز نسبة التخدير العام ٢٪ فقط من مجمل القيصريات و الأجمل أن نسبة كبيرة من السيدات أصبحن يطلبن التخدير حول الجافية كخيار مفضل للولادة الطبيعية.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كان هناك رفض أو تردد سابق تجاه التخدير القطني؟
هل ان السبب يعود إلى الإشاعات والمفاهيم الخاطئة التي انتشرت عنه؟
أم أن عدم تعاون بعض أطباء التوليد في دعم هذه الثقافة السليمة كان له دور في عرقلة انتشارها؟
إن نشر الوعي الصحي مسؤولية مشتركة بين الأطباء والمجتمع والإعلام. وعلينا جميعا أن نعمل معا لتصحيح المفاهيم وتعزيز الثقة بالخيارات الطبية الآمنة التي تعود بالنفع على الأم والطفل معا
اصدقائي الأعزاء مرضاي الغوالي دمتم بالف خير