20/11/2025
دور أخصائي التخدير بعد العملية الجراحية
على عكس ما يعتقد البعض، دور أخصائي التخدير لا ينتهي عند انتهاء العملية… بل يبدأ جزء مهم جدًا من العناية بالمريض.
أولاً – النقل إلى غرفة الإفاقة (PACU):
أقوم بالتأكد من استقرار العلامات الحيوية، درجة الوعي، والتنفس قبل وأثناء نقل المريض لغرفة الإفاقة.
ثانياً – مراقبة العلامات الحيوية:
متابعة مستمرة للضغط، النبض، التنفس، نسبة الأوكسجين وحرارة الجسم لضمان استقرار المريض.
ثالثاً – التحكم بالألم:
تقييم شدة الألم وإعطاء المسكنات المناسبة سواء وريدية أو عبر جهاز التحكم الذاتي (PCA)، أو من خلال تخدير موضعي/فوق الجافية عند الحاجة.
رابعاً – مراقبة المضاعفات المبكرة:
مثل صعوبة التنفس، هبوط الضغط، الغثيان والإقياء، القشعريرة، النزف أو تأخر الإفاقة، والعمل على علاجها بسرعة.
خامساً – تقييم عودة الإحساس والحركة:
خصوصًا إذا كان التخدير نصفي أو موضعي، للتأكد من أن المريض يتعافى بشكل طبيعي.
سادساً – التأكد من جهوزية المريض للخروج من الإفاقة:
يجب أن تكون العلامات الحيوية مستقرة، والألم مسيطر عليه، والوعي جيد قبل السماح بالنقل إلى الجناح.
سابعاً – إعطاء تعليمات ما بعد العملية:
توجيهات حول المسكنات، الحركة، التغذية، والتنبيه إلى علامات الخطر
#معلومات طبية