03/03/2026
(في الليل بعد التراويح، المفرج هادئ.. يدخل الابن أحمد ويجلس وجهاً لوجه أمام الجد عبده، يمسك يديه بحنان وصدق:
"يا أبه.. إحنا ما نشتي نكبرك. بس إحنا فاقدين لحسّك معانا! علي بكي اليوم لأنك رديته وهو كان يشتي يقول لك إنه يحبك.. وفاطمة انقهرت لأنك رديت عليها بقسوة وأنت تحسبها تشتي تخرج الجامع!" 🥺
تتسع عينا الجد عبده ببطء.. وتتجمع الدموع فيها وهو يستوعب ما فعله بأحبائه.
أحمد يكمل وعيونه تدمع: "يا أبه.. السمع مش بس عشان ترد علينا.. السمع عشان (تِحس) بينا ونحس بك. مكابرتك بتخليك غريب وأنت في وسط بيتك!")
اللغز يا جماعة (سؤال مفتوح للجمهور): بعد كل هذي المكابرة والمقالب اللي ضحكنا عليها.. هل تتوقعوا إن دموع الحفيد وكسرة خاطر البنت بتكسر جدار العناد عند الجد عبده؟ وإيش عيكون قراره النهائي؟! 🥺👇
شاركونا مشاعركم في التعليقات!
#صنعاء