14/11/2025
في اليوم العالمي للسكري...الذي يصادف ال١٤ من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام ....نتذكر أن قرابة ال٧ إلى ٨ بالمئه من سكان العالم هم مصابين بهذا الداء وفي الانتظار مثل الرقم او يزيد ممن بدأت خلاياهم تضعف امام ضرباته ..وتكاد ان تسقط او ما يسمى طبيا بمرحلة ماقبل السكري ...هذا الداء الذي ليس من اسمه نصيب قط والذي ينخر الأجساد رويدا رويدا فتئن وتشكو ضعفا وهزالا والاما تقظ المضاجع ...لكن آمالا واعده تخبرنا أننا بني البشر نستطيع محاربة هذا الداء كي لايصل إلى الديار وأن وصل يصل هزيلا منبوذا لايستطيع أن يكشر عن انيابه ويفقد قوته الضاربه والتي اكتسبها من لحظة غفلة من الانسان في حياته وفي عادات غذائه وسلوكياته ...ولحظة ضعف أخرى فرضت في بعض البقاع من العالم بسبب حروب وكوارث ومآسي لاتنتهي...لكننا نستطيع بعزيمة وإصرار نحارب هذا الداء ثقافة وسلوكا وارشادا ...ونسلك مسلكا قويما في غذاء وحركة ..وان تسلل بعد ذلك هذا الوحش ففي مطرقة الدواء الموصوف من طارق ماهر أي تأديب .
الداء السكري هو وحش بغفلتنا وضعفنا
وحمل وديع اذا انتبهنا ..وكانت لنا القوة في حربه
وفي العلم كل المطارق .....
اليوم العالمي للسكري
ال١٤ من نوفمبر ٢٠٢٥م ...
نسأل الله الشفاء والعافيه لكل المرضى
مساؤكم سعيد وجمعتكم مباركه