د- راشد النورياني

د- راشد النورياني طبيب بهيئة الصحة بدبي ، عضو قانوني بجمعية الإمارات للمحاميين

^*الحمد لله 🙏معاً لمجتمع أكثر صحةً و أمناً⚖️💉
27/09/2016

^*
الحمد لله 🙏
معاً لمجتمع أكثر صحةً و أمناً⚖️💉

06/05/2016
د/ راشد النورياني في دليل الشخصيات العربية
28/08/2015

د/ راشد النورياني في دليل الشخصيات العربية

د/ راشد النورياني في دليل الشخصيات العربية
28/08/2015

د/ راشد النورياني في دليل الشخصيات العربية

02/10/2014

القتل الرحيم، الموت الرحيم، رصاصة الرحمة، كل تلك العبارات تدل على امر واحد وهو: انهاء عذاب مريض استحال شفاؤه، وذلك بواسطة اساليب طبية غير مؤلمة. هذا الموضوع ليس جديداً، اذ ان الشعوب والقبائل البدائية كانت تمارسه، فكانت مثلاً تقتل الكسيح لانه يعيق القبيلة في تنقلاتها او تدفن اصحاب الامراض المعدية احياء لاسباب وقائية، الا ان الحياة نعمة من الله، والروح الانسانية هبة اعطانا اياها رب العالمين لنحيا بها، وهذا امر يفوق قدرة الانسان لان اخذ الروح وانهاء حياة الاشخاص رهن بارادة الله فقط، ولا يحق لانسان ان يقرر مصير انسان آخر او حتى مصيره بنفسه.

الموت الرحيم من وجهة النظر الدينية

إذا كان القتل بدافع الرحمة يعني إنهاء حياة إنسان أو مساعدته على الانتحار فإن الأديان كلّها تحرّم ذلك تحريماً مطلقاً وتعتبره جريمة قتل، لأن الله هو الوحيد الذي يحيي ويميت. فالديانتان - اليهودية والمسيحية - كما قال الباحث - تحرّمان القتل بحسب الوصية الخامسة من الوصايا العشر " لاتقتل " والكنيسة ترفض الإجهاض والموت الرحيم بحسب ماجاء في ردّ المطران يوحنا جنبرت في معرض ردّه على سؤال المحاضر عن مشروعية الموت الرحيم. أما عن رأي الإسلام بهذه المسألة فقد أورد المحاضر كثيراً من الآيات القرآنية التي تدلّ على أن الموت هو من حق الله وحده واهب الحياة. وقد حرص الإسلام على حياة الإنسان ولم يجعل النفس ملكاً حتى للإنسان ذاته، وإنما هي ملك لله استودعه الله إياها، فلا يجوز له الانتحار، كما لايجوز له التفريط فيها بواسطة الغير ولو كان طبيباً يهدف إلى إراحة المريض من آلامه.
ثم أورد المحاضر جملة من الأسباب التي يتمسك بها أخصام نظرية الموت الرحيم، منها أن هناك مئات الحالات من المرضى الميؤوس من شفائهم قد مـنَّ الله عليهم بالشفاء وعاشوا عشرات السنين بعد أن كانوا يُحتضرون، وأن العلم يأتي كل يوم بجديد، ومن الممكن للمريض الذي لاعلاج له اليوم أن يشفى غداً، وأن مهمة الطبيب حماية حياة المريض ومتابعة علاجه بكل الوسائل الممكنة،

بعد تمسك الفيزيائي البريطاني بالحياة طوال 71 عامًاستيفن هوكينغ: الموت الرحيم رحمةلوانا خوريصورة من الارشيف للعالم البريط...
31/01/2014

بعد تمسك الفيزيائي البريطاني بالحياة طوال 71 عامًا
ستيفن هوكينغ: الموت الرحيم رحمة
لوانا خوري

صورة من الارشيف للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ
صورة من الارشيف للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ
مواضيع ذات صلة
العالم البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ يقاطع مؤتمرًا إسرائيليًا
الفيزيائي ستيفن هوكينغ يروي كيف أنقذته طليقته من موت محقق
لطالما كان ستيفن هوكينغ، المصاب بالشلل الكلي، متمسكًا بالحياة، إلا أنه اليوم غيّر موقفه وأيّد مبدأ الموت الرحيم، سائلًا: "نحن لا نسمح للحيوانات بأن تتعذب، فلماذا نرضى بأن يتعذب البشر؟".

إيلاف من بيروت: منذ ستينيات القرن الماضي، يستمر الجدال حول القتل الرحيم، أو الموت الرحيم، الذي درج في بعض دول الغرب خلاصًا من آلام لا مسكن لها، وفي حالات مرضية لا شفاء منها. واليوم، أحيا العالم الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينغ (71 عامًا)، المصاب بالشلل الكلي، هذا الجدال ثانية حين أعلن تأييده علنًا لمبدأ مساعدة المصابين بالامراض التي لا شفاء منها على وضع حد لهذه العذابات من خلال انهاء حياتهم، وذلك في مقابلة أجرتها معه هيئة الاذاعة البريطانية.

موقف جديد
في المقابلة، قال هوكينغ: "نحن لا نسمح للحيوانات بأن تتعذب، فلماذا نرضى بأن يتعذب البشر؟"، في موقف رده الكثيرون إلى معاناة شخصية يعيشها هذا العالم، المصاب بمرض في الاعصاب الحركية شله تمامًا عن الحركة، إذ تفهموا اتخاذه موقفًا مغايرًا عن موقف تمسك به حتى فترة قريبة. فهو كان متمسكًا بالحياة، يقول: "طالما هناك حياة هناك أمل". فالأطباء توقعوا في العام 1964 أن لا يعيش أكثر من عامين، حين شخصوا حالته المرضية.

وفي المقابلة نفسها، استدرك هوكينغ وأكد وجوب توافر ضمانات تمنع اساءة تطبيق مبدأ الموت الرحيم. وحين سُئل اذا كان ينبغي لأفراد أسرة المريض الذي يرغب بوضع حد لحياته أن يساعدوه في ذلك من دون الخوف من عواقب قانونية، أجاب: "أجل"، وهو الذي وضع في الماضي على جهاز لدعم الحياة كان خيار اغلاقه بيد زوجته. وقال: "ينبغي أن تكون هناك ضمانات بأن يكون الشخص المعني راغبًا فعلًا بوضع حد لحياته، وانه لا يتعرض لضغوط لاجباره على ذلك، أو أن تنهى حياته من دون علمه وموافقته، كما كاد الامر أن ينتهي في حالتي".

قتل وانتحار
أول دولتين في العالم اقرتا الموت الرحيم كانتا هولندا ثم بلجيكا. ففي العام 2002، صدر قانون في هولندا تلاه في العام 2003 قانون مماثل في بلجيكا، يجيز تنفيذ الموت الرحيم في الحالات المستعصية.

وللمرة الاولى في تاريخ البشرية، كان تنظيم الموت الرحيم على الصعيد المدني والاجتماعي والقانوني.

أمّا في الدول العربية، فالقانون لا يجيز الموت الرحيم، والقيام به يعتبر جريمة يُعاقب عليها صاحبها، إذ يقول المشرعون إنه صعب جدًا على أي طبيب أن يقدر ما اذا وصل مريضه الى مرحلة الموت.
ويقر الطب بأن المريض في حالة صحية متدهورة، وبأنه ميؤوس من شفائه، فقط في حال اقرت الاثباتات العلمية الواضحة أن الدماغ قد توقف، ولم يعد يمر الدم في شرايين الدماغ، وبعد أن يكون الفحص السريري أجمع على توقف التنفس الطبيعي.

وفي فتوى صادرة عن دار الافتاء المصرية حول هذه المسألة، بأتي أن المريض الذي يطلب من طبيبه إنهاء حياته يعد منتحرًا، وإنهاء الطبيب حياة مريضه بنفسه يعد قتلًا للنفس بغير حق، وفي الحالتين الموت الرحيم هو عملية قتل، من الكبائر.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/9/837085.html .QAllyaW9.dpuf

لطالما كان ستيفن هوكينغ، المصاب بالشلل الكلي، متمسكًا بالحياة، إلا أنه اليوم غيّر موقفه وأيّد مبدأ الموت الرحيم، سائلًا:

25/12/2013

حن والقانون
الموت الرحيم

إعداد: الدكتور نادر عبد العزيز شافي
دكتوراه دولة في الحقوق - محام بالإستئناف

مفهومه وجذوره والمواقف الدينية والقانونية منه

يعتبر الحق في الحياة، في الديانات كافة، حق مقدس، يستند إلى تكريم الإنسان، وينطلق من مبدأ حرمة هذه الحياة وحفظها من كل اعتداء يمكن أن يقع عليها. لذلك يعتبر قتل النفس من أبشع الجرائم، وقد اتفقت الديانات السماوية على أن الحياة هبة من الخالق لا يحق لأحد غير الله أن يتصرف فيها.
إلا أن حياة الإنسان قد تمر بظروف صعبة عندما يُصاب بأمراض معضلة أو مستعصية قد تصل به الى حالة من العجز أو اليأس من الشفاء، مع ما يرافقها من آلام مبرحة لا تُحتمل. هذا الواقع طرح مسألة القتل الرحيم التي باتت واحدة من القضايا الخلافية في العالم من ناحية شرعيتها ومحاولة تبريرها أخلاقيًا ودينيًا وقانونيًا.

بدافع الرحمة...
إن للظاهرة المسماة «الموت الرحيم» أو «القتل الرحيم» أو «القتل بدافع الرحمة... جذورًا تمتد لعشرات السنين، فهناك من طالب السلطات بإباحة الإجهاز على المريض الميؤوس من شفائه. وما زالت هذه الدعوة تكسب أنصارًا في عدة دول، وقد انتشرت انتشارًا كبيرًا في دول الغرب بل إن بعض هذه الدول وضع تشريعات قانونية تسمح بهذا الفعل ولا تجرّم مرتكبيه من الأطباء وغيرهم (مثل هولندا). كما وصل الحدُّ ببعض الأطباء إلى اختراع الأجهزة التي تسهِّل الانتحار للراغبين فيه وأُعدَّت البرامج الإعلامية لترويجه.
وهنا تُطرح التساؤلات: هل يمكن أن تكون طلقة الرحمة حلاً للأمراض المستعصية وللشيخوخة؟ وهل يجوز التفكير بالموت بوصفه حلاًّ لما يعانيه الانسان؟ وهل يمكن أن يكون التخلّص من الحياة أمرًا قابلاً للتنفيذ؟ وهل يُسمح بمجرد التفكير بالموت الرحيم ؟

تعريف الموت الرحيم
الموت الرحيم، أو القتل الرحيم، أو رصاصة الرحمة، كلها عبارات تدل على امر واحد وهو: انهاء عذاب مريض استحال شفاؤه، بواسطة أساليب طبية غير مؤلمة. انه وضع حدٍ لحياة انسان مريض بمرض لا شفاء منه. فالقتل الرحيم أو الموت الرحيم هو التعبير الطبي العلمي المعاصر، لما يعني تسهيل موت الشخص المريض الميؤوس من شفائه بناء على طلب مقدم من طبيبه المعالج. إن جوهر المشكلة يكمن في التعجيل بإنهاء حياة محكوم عليها بالهلاك حتمًا. انه «الموت المُيسَّر طبياً لأشخاص ميؤوس من شفائهم». ويتم تنفيذ الموت الرحيم في الحالات المرضية الآتي ذكرها:

• الحالة الاولى: الكوما في درجتها القصوى الرابعة، التي يكون فيها المريض في حالة تنفس اصطناعي بسبب غيبوية متقدمة مع أضرار قوية في الدماغ.

• الحالة الثانية: الأمراض المستعصية المسببة الأوجاع الأليمة، كالسرطان، وخصوصًا عند انتشاره في كل الجسم.

• الحالة الثالثة: التهاب الرئة المزمن الذي يمنع المريض من التنفس الا بواسطة الآلات (تنفس اصطناعي)، الى ما هنالك من حالات صعبة ومستعصية ولا أمل لها بالشفاء طبياً.

ومقابل الموت الرحيم، يوجد ما يسمى بالموت الـ «كلينيكي»، أو ما يعرف بالموت العيادي أو السريري، وهو الموت الذي يمنع تعذيب المريض المحتضر باستعمال أية أدوات أو أدوية متى يتبين للطبيب أن هذا كله لا جدوى منه. وقد اعتبر البعض أنه لا يوجد أي خطأ أو مسؤولية إذا تم توقيف الأجهزة التي تساعد على التنفس وعلى النبض، متى تبيّن للطبيب المختص القائم بالعلاج أن حالة المحتضر ذاهبة به إلى الموت.

للقتل الرحيم عدة طرق وأشكال
•الأولى: القتل الفعَّال أو المباشر، كإعطاء المريض جرعة قاتلة من دواء معد لذلك، وهو على أشكال: الحالة الاختيارية أو الإرادية وتكون بناء على وصية مكتوبة مسبقاً من المريض، والحالة اللاإرادية عندما يكون المريض فاقدًا الوعي فيقوم الطبيب بتقدير حالة المريض.

•الثانية: المساعدة على الانتحار, كإطلاق النار في الرأس، أو القفز من مكانٍ عالٍ...

•الثالثة: القتل غير المباشر، عبر إعطاء المريض عقاقير لتهدئة الآلام وبمرور الوقت يكون لهذه العقاقير مضاعفات في إحباط التنفس وتثبيط عمل عضلة القلب، وفي النهاية الموت.

•الرابعة: هي القتل غير الفعال، ويتم ذلك برفض علاج المريض أو إيقاف العلاج اللازم كالأجهزة الحيوية للمحافظة على الحياة، أو ايقاف عمل الآلة، أو تخفيف كمية الأوكسجين، أو اعطاء المريض أدوية خاصة على مراحل تؤدي الى توقف عمل القلب.

جذور مفهوم الموت الرحيم
«القتل الرحيم» تعبير يوناني الأصل ويعني الموت الجيد أو الموت اليسير أو الموت الكريم.
وهذا الأخير ليس جديداً، إذ أن الشعوب والقبائل البدائية كانت تمارسه، فكانت مثلاً تقتل الكسيح لأنه يعيق القبيلة في تنقلاتها أو تدفن أصحاب الامراض المعدية أحياءً لأسباب وقائية.
ويرى البعض أن مصدر فكرة الموت الرحيم مأخوذة من الطب البيطري (فالحيوانات التي لاتُنتج تُقتل). ويرى البعض الآخر أنها مأخوذة من معاقل النازية والعنصرية، كما ينسب البعض فكرة الموت الرحيم الى الفيلسوف الانكليزي بيكون (Bacon) الذي يعتبر أن على الأطباء أن يعملوا على إعادة الصحة للمرضى، وتخفيف آلامهم. ولكن إذا وجدوا أن شفاءهم لا أمل فيه، ترتَّب عليهم أن يهيئوا لهم موتاً هادئاً وسهلاً.
ويقول أفلاطون: «إن على كل مواطن في دولة متدينة، واجباً يجب أن يقوم به، لأنه لا يحق لأحد أن يقضي حياته بين الأمراض والأدوية. وعليك يا غلوكون أن تضع قانونًا واجتهادًا، كما نفهمه نحن، مؤداه وجوب تقديم كل عناية للمواطنين الأصحاء جسمًا وعقلاً، أما الذين تنقصهم سلامة الأجسام فيجب أن يُتركوا للموت». وكذلك، دعا أنصار الفلسفة النازية أمثال نيتشيه والكسس كاريل، الى القضاء على المرضى والضعفاء المصابين بعاهات جسدية أو عقلية، معتبرين أنهم جراثيم تعبث بالمجتمع.

مواقف فقهية
استقرَّ فقهاء الديانات السماوية (اليهودية والمسيحية والاسلام) على اعتبار أن قتل الإنسان أيّاً كان، سواء المريض الميؤوس من شفائه أو المُسِن العاجز عن الحركة والعمل، ليس قرارًا متاحًا من الناحية الشرعية للطبيب أو لأسرة المريض أو للمريض نفسه. لأن حياة الإنسان أمانة يجب أن يحافظ عليها، وعليه أن يحفظ بدنه ولا يلقي بنفسه إلى التهلكة. لكن ذلك لا يمنع وجود تفسيرات عند البعض يستنتجون منها أن هذه الديانة أو تلك تجيز شكلاً أو آخر من أشكال الموت الرحيم.
تطرح مسألة الموت الرحيم التساؤل القانوني الآتي: هل يعتبر جريمة قتل عندما لا يصدر عن إرادة إجرامية بل عن نفس رحيمة مشفقة على الإنسان لتخليصه من عذاب مرضه وآلامه التي لا تُطاق؟
من الناحية القانونية، القتل هو إزهاق روح إنسان حي، حتى ولو كان مريضًا مرضًا مستعصيًا وميؤوسًا من شفائه، طالما لم تحن بعد لحظة وفاته الطبيعية، وأي فعل يقع على مثل هذا الإنسان سواء أكان فعلاً إيجابيًا أو امتناعًا عن إعطاء العلاج واقترن بقصد إحداث الوفاة، يكون كافيًا لقيام جريمة القتل العمدي. ولا يغير من هذا الحكم أن يكون المريض راضيًا بوقوع الفعل عليه لأن رضاء المجنى عليه لا قيمة له في جريمة القتل، كما لا يغير من ذلك أن يكون الفاعل مدفوعًا بباعث الشفقة لأنه لا عبرة في القانون بالبواعث من حيث وجود الجريمة ذاتها.
ولما كان القتل الرحيم يستند الى باعث الشفقة، نصت بعض التشريعات الجنائية على اعتباره عذرًا مخففًا للعقاب، إذا وقع القتل بناء على إلحاح المريض، على أساس أن القاتل في هذه الحالة ليس مجرمًا عاديًا بل مجرمًا مثاليًا أقدم على اقتراف فعله تحت تأثير عاطفة نبيلة. وهذا ما نصت عليه المادة 96 من قانون العقوبات الامارتي، فاعتبرت أن دافع الشفقة في القتل عذر قانوني مخفف للعقوبة.
واعتبرت المادة 157 من قانون الجزاء الكويتي أن الإنسان يعتبر أنه قد تسبَّب في قتل إنسان آخر ولو كان فعله ليس هو السبب المباشر أو السبب الوحيد في الموت في عدة حالات، منها إذا كان المجني عليه مصابًا بمرض أو بأذى من شأنه أن يؤدي إلى الوفاة وعجل الفاعل بفعله موت المجني عليه. إلا أن المادة 18 من قانون الجزاء الكويتي تجيز للمحكمة أن تقرر الامتناع عن إصدار الحكم على المتهم إذا رأت في أخلاقه أو صفاته أو سنه أو الظروف التي ارتكب فيها الجريمة ما يبعث على الاعتقاد أنه لن يعود للإجرام.
وعاقبت المادة 538 من قانون العقوبات السوري بالاعتقال من ثلاث إلى عشر سنوات، من قتل إنسانًا قصدًا بعامل الإشفاق بناءً على إلحاحه بالطلب. أما في القانون المصري، فلم يرد أي نص بخصوص القتل إشفاقًا.
ويتبين لنا من خلال هذه التشريعات العربية أن حالة القتل الرحيم أو القتل إشفاقًا هي جريمة من الجرائم الخاصة، لها مميزاتها، ويُعاقب عليها بعقوبة مخفضة أصلاً بموجب النص القانوني الذي يتناولها.
أما في التشريعات الأوروبية والأميركية، فالوضع مختلف أحيانًا، حيث أجازت الدانمارك للمريض المصاب بمرض لا شفاء منه أن يقرّر بنفسه وقف علاجه، وسمحت منذ العام 1992 للدانماركيين أن يعدوا وصية طبية في حالة الإصابة بأمراض لا شفاء منها أو في حالة الحوادث الخطرة. كما أجازت اوستراليا الموت الرحيم العام 1999.

قانون مشروط!
إن أول دولتين في العالم أقرتا قانونًا يجيز الموت الرحيم في الحالات المستعصية، هما هولندا (2001) وبلجيكا (2002). حيث شرَّعت هولندا الموت الرحيم بموجب قانون صادر عن مجلس النواب ومجلس الشيوخ بتاريخ 10/4/2001، يتضمن شروطًا قاسية لتطبيق القتل الرحيم، أهمها توافق رأي طبيبين على أنه لا أمل في شفاء المريض، ومعاناته آلامٍ مبرحة وعذابات لا مبرر لها، وطلب المريض مراراً إنهاء حياته، وضرورة خضوع الأطباء لإشراف لجان إقليمية مؤلفة من قضاة وأطباء، مكلَّفة السهر على احترام الشروط القانونية والتأكّد من توافرها.
وبذلك، وللمرة الاولى في تاريخ البشرية ينظم الموت الرحيم على الصعيد المدني والاجتماعي والقانوني. فبعد 30 سنة من الجدل والإستفتاءات والنقاش، صدر أول قانون في العالم يقونن الموت الرحيم ويعدّه عملاً مشروعًا وفق حالات وشروط دقيقة حدّدها المشرّع. غير أن معارضي القانون اتهموا الحكومة الهولندية بأنها أصدرت هذا القانون لتخفّف من مصاريف المعالجة الطبيّة والأدوية للمواطنين.
وهناك عدة دول تبحث الآن إمكان الاقتداء بهولندا مثل استراليا ونيوزيلنده وفرنسا وسواها.

موقف القانون اللبناني من الموت الرحيم
لا يوجد في لبنان، حتى الآن، أي قانون يسمح بالموت الرحيم، وبالتالي فإن القيام به يعتبر جريمة يُعاقب عليها فاعلها وشريكه والمحرض عليها والمتدخل إذا توافرت شروطها القانونية. فقد اعتمد القانون اللبناني النص الفرنسي، ونصت المادة 552 من قانون العقوبات اللبناني على أنه «يعاقب بالاعتقال عشر سنوات على الأكثر من قتل إنسانًا قصدًا بعامل الاشفاق بناء على الحاحه في الطلب».
فالقانون اللبناني جرَّم هذا النوع من القتل، وعاقب عليه، وإن لم يتم ذكر الموت الرحيم بالتسمية ذاتها، لكنه أشار اليه بعبارة أخرى؛ اذ جاء نص المادة 552 عقوبات بعبارة عامل الاشفاق، مع شرط إضافي يتمثل بإرادة المريض نفسه، حتى الحاحه في الطلب.

من يقرّر أن الشفاء مستحيل؟
من المُسلَّم به أن الحياة نعمة من الله، والروح الانسانية هبة منحها رب العالمين للبشرية لنحيا بها، وتقرير الموت هو قرار يفوق قدرة الانسان، لأن أخذ الروح وإنهاء حياة الأشخاص رهن بإرادة الله فقط، فلا يحق لإنسان أن يُقرِّر مصيره بنفسه أو مصير إنسان آخر.
كما أنه من الصعوبة جدًا على الطبيب أن يُقدِّر ما اذا كان المـريض قد وصل الى مرحلة الموت أم لم يصل اليها بعد، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المريض أو ذويه إذا كان هذا الأخير غير واعٍ.
ويُقرّ الطب بأنه لا يمكن القول بأن المريض في حالة صحية متدهورة وبأنه ميؤوس من شفائه، إلا في حال أجمعت الاثباتات العلمية الواضحة على أن الدماغ قد توقف وتوقفت كهرباء الرأس ولم يعد الدم يمر في شرايين الدماغ، وبعد ان يكون الفحص السريري قد أثبت توقف التنفس الطبيعي.
كما أكَّدت المبادىء الدينية والأخلاقية والقانونية والطبية كافة على وجوب التداوي من أجل أن يحيا الإنسان حياة طيبة، وألزمت الأطباء أن يهتموا بالمريض وأن يبذلوا نهاية جهدهم للعناية به.
وهناك مئات وآلاف، وربما ملايين، الحالات من المرضى الذين كانوا في حالة ميؤوس من شفائها، وعاشوا عشرات السنين بعد أن كانوا يُحتضرون.
فالعلم يأتي كل يوم بجديد، ومن الممكن للمريض الذي لا علاج له اليوم أن يشفى غدًا، فمهمة الطبيب حماية حياة المريض ومتابعة علاجه بكل الوسائل الممكنة.
إن ما يستند اليه مؤيدو فكرة الموت الرحيم هو مبدأ حرية الإنسان في تقرير مصيره وحق التصرف بجسده كيفما يشاء، وأن القتل الرحيم من شأنه أن يريح المريض من معاناته وآلامه، وهو بمنزلة مساعدة على الانتحار.
وكذلك يعتبر هؤلاء أن حياة بعض كبار السن والمرضى لا تساوي عدمها وخير لهم أن يموتوا، لأن قيمة الحياة تقاس بمقدار مساهمة الإنسان إبداعًا وإنتاجًا.
في المقابل ثمة من يرد على هذه الحجج بأنها مادية النزعة، لأنها تهدر قيمة الحياة البشرية، وتقيسها بالنفع المادي للإنسان، وتستهزء بإنسانيته.

المراجع:
• الأستاذ نواف جابر الشمري:
القتل الرحيم بين الشريعة والقانون، الـجامـعة الخليجية، رسالة ماجستير، بحث منشور على موقع:
http://www.hdrmut.net
• د. منى الجفيري: القتل الرحيم من المنظور الإسلامي.
http://www.lebanon.ms
http://www.aawsat.com/details.http://www.vivalebanon.net
http://www.arabworldbooks.com
• د. إحسان شيط: القتل الرحيم ومشكلات الخوف والألم.
http://www.vivalebanon.net
• المحامية غادة إبراهيم: الموت الرحيم.. قرار صائب أم جريمة بحق الإنسانية؟ مقال منشور على موقع:
http://www.aawsat.com/details
• جريدة النهار، تاريخ 11/4/2001.
• د. رامز عمار: حقوق الانسان والحريات العامة.

شبكة حضرموت العربية ملتقى الحوار العربي الشبكة الرائدة في خدمة المواقع العربية بخدمات مجانية متفوقة ومنافسة وملتقى حوار نشط وذو اتجاهات فكرية متعددة وراقية

26/07/2013

الموت الرحيم .. قرار صائب أم جريمة بحق الإنسانية؟

المحامية غادة إبراهيم: القوانين اللبنانية تعتبره نوعاً من القتل وعقوبته عشر سنوات على الأكثر:

بيروت: زينة ملك


القتل الرحيم، الموت الرحيم، رصاصة الرحمة، كل تلك العبارات تدل على امر واحد وهو: انهاء عذاب مريض استحال شفاؤه، وذلك بواسطة اساليب طبية غير مؤلمة. هذا الموضوع ليس جديداً، اذ ان الشعوب والقبائل البدائية كانت تمارسه، فكانت مثلاً تقتل الكسيح لانه يعيق القبيلة في تنقلاتها او تدفن اصحاب الامراض المعدية احياء لاسباب وقائية، الا ان الحياة نعمة من الله، والروح الانسانية هبة اعطانا اياها رب العالمين لنحيا بها، وهذا امر يفوق قدرة الانسان لان اخذ الروح وانهاء حياة الاشخاص رهن بارادة الله فقط، ولا يحق لانسان ان يقرر مصير انسان آخر او حتى مصيره بنفسه.
من هنا اثار الموت الرحيم جدلاً كبيراً في الاوساط الاجتماعية وانقسمت آراء الناس بين مؤيدين ومعارضين، فمنهم من رفض رفضاً تاماً مناقشة المسألة حتى لو كان المريض على فراش الموت ينازع ويحتضر، فيما شجع البعض الآخر على اتخاذ مثل هذا القرار لكونه حسب رأيه، الحل الانسب لوقف عذاب وآلام المريض وبالاخص آلام ذويه.

وللوقوف على موضوع الموت الرحيم في لبنان كان لا بد لـ«الشرق الأوسط» من معرفة موقف الدين والوقوف على رأي الطب والقانون.

بداية يفسر الطب الموت الرحيم على انه عملية مساعدة المريض على الانتهاء من عذاباته الاليمة، وبالتالي هي عملية تسريع انهاء حياة مريض وتقصير حالات الالم التي لا امل في الشفاء منها، كذلك مساعدة اهل المريض في تخفيف العذاب الذي يعيشون فيه جراء مشاهدة مريضهم في حالة يرثى لها. وهي تنفذ في الحالات المرضية التالية:

الحالة الاولى: الكوما في درجتها القصوى الرابعة، التي يكون فيها المريض في حالة تنفس صناعي بسبب غيبوية متقدمة مع اضرار قوية في الدماغ.

الحالة الثانية: الامراض المستعصية المسببة للاوجاع الاليمة، كالسرطان وخصوصاً انتشاره في كل الجسم.

الحالة الثالثة: التهاب الرئة المزمن الذي يمنع المريض من التنفس الا بواسطة الالات (تنفس صناعي)، الى ما هنالك من حالات صعبة ومستعصية ولا امل لها بالشفاء طبياً. اما عن الاساليب المعتمدة في البلدان المتقدمة لوضع حد لعذاب المريض الميؤوس من حالته فهي:

ـ ايقاف عمل الآلة.

ـ تخفيف كمية الاوكسجين.

ـ اعطاء المريض ادوية خاصة على مراحل تؤدي الى توقف عمل القلب.

واول دولتين في العالم اقرتا الموت الرحيم، هما هولندا وبلجيكا، فمنذ حوالي سنتين صدر قانون في مجلس النواب الهولندي، وبعد سنة في بلجيكا، بتنفيذ الموت الرحيم في الحالات المستعصية، وللمرة الاولى في تاريخ البشرية ينظم الموت الرحيم على الصعيد المدني والاجتماعي والقانوني، وحالياً في فرنسا تجري المحاورات والنقاشات حول تطبيقه، الا اننا في لبنان لا نملك بعد القانون الذي يسمح بالموت الرحيم، وبالتالي فإن القيام به يعتبر جريمة يُعاقب عليها صاحبها، كما انه من الصعوبة جداً على الطبيب ان يقدر ما اذا وصل المريض الى مرحلة الموت ام لا. ويقر الطب بان هذا المريض هو في حالة صحية متدهورة وبأنه ميؤوس من شفائه فقط في حال اقرت الاثباتات العلمية الواضحة ان الدماغ قد توقف وتوقفت كهرباء الرأس ولم يعد الدم يمر في شرايين الدماغ، وبعد ان يكون الفحص السريري اجمع على توقف التنفس الطبيعي.

وحول رأي القانون بالموت الرحيم تقول المحامية غادة ابراهيم: «القتل الرحيم مفهوم جديد لم تأخذ به تشريعاتنا وقوانيننا، وكما العديد من التشريعات في بلدان كثيرة، انه وضع حد لحياة انسان مريض بمرض لا شفاء منه، واهم شروطه ان يكون موت هذا الانسان رحمة له، لان الآلام التي يعاني منها بسبب مرضه هي اصعب واقسى من ان تُحتمل، وبالتالي يكون خلاص هذا الانسان هو موته، وقرار انهاء الحياة هو قرار على قدر كبير من الخطورة ولا يمكن للاطباء تقديره او لذوي المريض الذين هم اصحاب الشأن في التقدير اذا كان المريض غير واعٍ. اما القوانين الحالية فقد جرمت هذا النوع من القتل وعاقبت عليه بالحبس حتى عشر سنوات على الاكثر وان لم تذكره بالتسمية ذاتها، اذ جاء نص المادة 552 عقوبات بعبارة عامل الاشفاق، مع شرط اضافي هي ارادة المريض نفسه، حتى الحاحه في الطلب بعبارة اخرى، كما عبرت عن هذه الحالة المادة المذكورة: «يعاقب بالاعتقال عشر سنوات على الاكثر من قتل انساناً قصداً بعامل الاشفاق بناء على الحاحه في الطلب».

وتضيف المحامية ابراهيم: «هذه الشروط تنطبق على الموت الرحيم من حيث التعبير القانوني، اي حالة الاشفاق على الضحية وان لم تذكر الاسباب الصحية كالمرض او الالم، بل ترك الاشفاق بمعناه العام، اضافة الى شرط الحاح المريض وليس موافقته فقط. ورغم هذين الشرطين فرض القانون عقوبة عشر سنوات حدا اقصى، اي اقل من جرائم القتل العادية». وتختم حديثها بالتالي: «هنا يمكننا القول ان القانون اللبناني اعتبر الموت الرحيم ظرفاً مخفضاً للعقوبة وان دافع الاشفاق يخفف العقوبة من دون ان ينفي ان عنصر التجريم والنقاش القانوني لم يحسم حول هذه القضية الجدلية، التي يستلزم قبولها ظروفاً موضوعية تبدأ بالصدقية الطبية، واهمية رأي الاطباء في تحديد حالات الموت الرحيم نقطة اساسية لتوصيفها، الى جانب صحة التقارير والابحاث ومدى امكانية اعتماد القضاء عليها، يضاف الى ذلك ان تقبل هذه الفكرة في مجتمعاتنا ما زال صعباً نظراً للايمانية المطلقة التي يتعاطى بها الناس مع مثل هذه الحالات».

ماذا يقول الناس في الموت الرحيم؟

وكان لا بد لـ«الشرق الأوسط» ان تقوم بجولة سريعة على بعض المواطنين للوقوف على آرائهم، وبعد هذه المحطة من الاسئلة التي وجهناها الى الناس استخلصنا النتائج التالية:

يقول نوفل نوفل، الرئيس السابق لمصلحة مصافي المياه في الشمال: لا يجوز الموت الرحيم، لانه لا يجوز على الانسان ان يضع حداً لحياة الغير، فالروح هي ملك لله، وهو وحده حرّ في اخذها او تركها ومتى يشاء. والطب يجب ان يجد دواء لهذا المرض المستعصي وانا ضد توقيف العلاج للمريض الميؤوس من شفائه لان العلم اليوم يتقدم بشكل سريع ورهيب، لذا اتمنى الابقاء على حياة المريض وليحاول الاطباء ان يخففوا من آلامه باعطائه المسكنات على امل ان نجد دواء لهذا المرض العضال.

اما اياد ضناوي، استاذ مدرسة وشاعر فيذكر: من وجهة نظري، فإن فكرة الموت الرحيم آتية من المجهول، وبالتالي فهي ليست موجودة في اية ديانة، كما انه لا يجوز ولا بأي شكل من الاشكال حتى لو كان المريض على فراش الموت وكان يحتضر ولو طلب بذاته هذا الطلب وبعد موافقة الاهل لان ذلك يعتبر جريمة قتل.

فيما تقول ليلى جبور: تنفيذ الموت الرحيم هو تدخل الانسان في مشيئة الله، فالرب وهب الحياة والرب سيأخذها. واضافت قائلة: صحيح ان الموت الرحيم يضع حداً للألم والعذاب التي يتحمله المريض ولكن من يملك جرأة هذا القرار الاليم.

طوني سابا تحدث قائلاً: الموت الرحيم هو اسلم طريقة لوضع الحد للحالات المرضية الميؤوس منها، وهو يهدف الى اراحة المريض من آلامه، فخسارة المريض تسمح لاهله بتقبل المأساة بشكل اسهل عوضاً عن رؤيته معزولاً في مرضه وعذابه وغيبوبته الى اجل غير مسمى.

اما سيمونا رحمة فتعقب: ان اتخاذ قرار كهذا يحمل صاحبه مسؤولية كبيرة. انني ارى ان فكرة الموت الرحيم هي ممارسة لفعل القتل، وهو امر محرم دينياً وقانوناً. فيمكن ان نساعد المريض باعطائه ادوية، تؤمن له الراحة الجسدية، ولكن لا نملك ان نقرر مصير مريض لان الحياة ملك لله وحده.

ويقول هاني مراد: اذا كان الموت محتماً، فلماذا نترك هذا المريض يتعذب ويقاسي. الموت الرحيم هو الحل، على ان يتم ذلك من دون عذاب او آلام. وعلى الاهل استيعاب هذا الامر لاراحة مريضهم من دائه المستعصي، والتأكد ان هذه الخطوة لم تؤخذ الا بعد فقدان الامل نهائياً بالشفاء.

اما رنا نعمة فتحدثت قائلة: الموت الرحيم هو وسيلة جيدة لاراحة المريض من آلامه والتخفيف من عذاباته الاليمة. فمن حق المريض ان يموت بطمأنينة وراحة، ودور الاطباء يكون بإقناع الاهل بالقيام بهذا العمل الواعي والجريء. (منقول من جريدة الشرق الأوسط)

31/05/2013

ينفذ في البيوت بهدوء.. ويساء استخدامه في أحيان كثيرة
«القتل الرحيم» يلقى قبولاً اجتماعياً في الهند

من جريدة الامارات اليوم

31/05/2013

ماهي طرق القتل الرحيم لحيوانات التجارب ؟

25/01/2013

إخواني الأعزاء..
هذه صفحتكم قبل أن تكون صفحتي تستطيعون أن تراسلوني لأي استفسارات فيما يخص الشق الطبي والقانوني في الموت الرحيم معا يدا بيد لمساعدة الأمة الاسلامية لوقف هذه الآفة التي قامت بالانتشار في المجتمع ، والله الموفق.

Address

Dubai

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د- راشد النورياني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category