Dr. Osama Nasr

Dr. Osama Nasr PhD in Mental Health
Master of Clinical Psychology
Psychotherapist
Family Relations Consultant
(3)

متى تصبح العلاقة استنزافًا لا نموًا؟ليست كل علاقة مؤلمة فاشلة.وليست كل علاقة هادئة صحية.لكن هناك علامة واضحة جدًاحين تتح...
08/01/2026

متى تصبح العلاقة استنزافًا لا نموًا؟

ليست كل علاقة مؤلمة فاشلة.
وليست كل علاقة هادئة صحية.

لكن هناك علامة واضحة جدًا
حين تتحول العلاقة من مساحة نمو
إلى مصدر استنزاف صامت.

الاستنزاف لا يحدث فجأة.
هو تآكل بطيء…
لا تلاحظه إلا حين تتعب.

كيف يبدو الاستنزاف النفسي؟

يظهر في تفاصيل صغيرة:

تشعر أنك دائمًا من يشرح

دائمًا من يتنازل

دائمًا من يفهم

ودائمًا من ينتظر

تعود من اللقاءات مُنهكًا
لا مُغذّى.
تشعر أنك تُعطي أكثر مما تتلقى،
وتُفسّر أكثر مما ينبغي.

ومع الوقت،
يبدأ سؤال داخلي بالظهور:

“هل أنا صعب… أم أنني أُهمل نفسي هنا؟”

لماذا نبقى في العلاقات المستنزِفة؟

لأسباب نادرًا ما نعترف بها:

الخوف من البدء من جديد

التعلّق بالنسخة التي كنا نأمل أن تكون

الإحساس بالذنب

أو الاعتقاد الخاطئ أن الحب يعني الاحتمال

لكن الحقيقة النفسية واضحة:

الحب الذي يتطلب أن تُطفئ نفسك… ليس حبًا ناضجًا.

الفرق بين التعب الصحي والاستنزاف

في أي علاقة حقيقية،
سيكون هناك تعب، خلافات، مجهود.

لكن:

التعب الصحي يُقابَل بتقدير

الاستنزاف يُقابَل بالتجاهل

التعب الصحي يجعلك أقرب لنفسك.
الاستنزاف يجعلك أبعد عنها.

ما السؤال الذي يكشف الحقيقة؟

اسأل نفسك بصدق:
“هل أصبحت أقل مما كنتُ عليه في هذه العلاقة؟”

ليس أقل سعادة فقط،
بل أقل حضورًا،
أقل صدقًا،
أقل حياة.

إن كانت الإجابة نعم،
فهناك رسالة لم تُسمع بعد.

تمرين اليوم (هادئ لكنه صريح)

اكتب جملة واحدة فقط:
“في هذه العلاقة، أكثر شيء أفتقده هو…”

لا تُحلّل.
لا تُبرّر.
اكتب.

الصمت عن الحقيقة
هو أكثر ما يُطيل الاستنزاف.

كلمة اليوم

العلاقات وُجدت لتُنمّي وعينا،
لا لتأكله ببطء.

وحين تشعر أن عليك أن تُنقذ العلاقة
على حساب نفسك…
فقد حان وقت سؤال أعمق.


غدًا نقترب من خطوة شجاعة:
كيف نضع حدودًا دون شعور بالذنب؟

هل نهرب من الوحدة إلى العلاقات؟الوحدة مخيفة…ليس لأنها تعني أن نكون وحدنا،بل لأنها تُجبرنا أن نكون مع أنفسنا.كثيرون لا يد...
07/01/2026

هل نهرب من الوحدة إلى العلاقات؟

الوحدة مخيفة…
ليس لأنها تعني أن نكون وحدنا،
بل لأنها تُجبرنا أن نكون مع أنفسنا.

كثيرون لا يدخلون العلاقات حبًا،
بل هروبًا.
هروبًا من الصمت،
من الفراغ،
من الأسئلة التي تظهر حين لا يكون هناك أحد يشغلنا عنّا.

لماذا نخاف من الوحدة؟

لأن الوحدة تُسقط الأقنعة.
تجعلنا نسمع صوتنا الداخلي بوضوح.
تُعيدنا إلى تلك المساحات التي لم نزرها منذ زمن طويل.

ولهذا:

نملأ الوقت بأي تواصل

ننتقل من علاقة لأخرى

نتمسك بعلاقة تُؤذينا
فقط لأن فكرة “أن نكون وحدنا” تبدو أثقل.

لكن الحقيقة التي لا نحب سماعها:

من لا يحتمل الوحدة… لن يحتمل الحب الناضج.

ما الفرق بين الوحدة والفراغ؟

الوحدة حالة وجودية.
الفراغ حالة داخلية.

قد تكون في علاقة
وتشعر بفراغ هائل.
وقد تكون وحدك
وتشعر بسلام عميق.

العلاقة لا تملأ الفراغ.
هي فقط تكشفه.

كيف نعرف أننا نهرب؟

نحن نهرب حين:

نرتعب من انتهاء علاقة أكثر من الألم داخلها

نقبل ما لا يشبهنا

نصمت خوفًا من الخسارة

نحتاج الآخر ليؤكد قيمتنا

وهنا،
لا نكون مع شخص…
بل مع خوفنا.

ماذا يحدث حين نصادق الوحدة؟

حين تتوقف عن الهروب:

تصبح الوحدة مساحة للشفاء

يتحول الصمت إلى صديق

تكتشف أن وجودك كافٍ
حتى دون شهود

الوحدة حين تُحتوى
لا تُقصي…
بل تُهيّئ القلب لحب صحي.

تمرين اليوم (شجاع وضروري)

اقضِ اليوم عشر دقائق
بلا هاتف،
بلا موسيقى،
بلا تشتيت.

اسأل نفسك:
“ما الذي يظهر حين أكون وحدي؟”

لا تُغيّر شيئًا.
فقط لاحظ.

كلمة اليوم

العلاقة لا تُنقذك من الوحدة.
هي تأتي بعد أن تتصالح معها.

ومن لا يصادق نفسه في وحدته،
سيطلب من الحب ما لا يستطيع تقديمه.


غدًا نكمل الرحلة…
ونتحدث عن لحظة مؤلمة لكنها محرِّرة:
متى تصبح العلاقة استنزافًا لا نموًا؟

متى يتحوّل الحب إلى تعلّق؟في البداية،لا يبدو التعلّق خطرًا.بل العكس…يأتي متخفّيًا في صورة اهتمام زائد،وشوق دائم،ورغبة عم...
06/01/2026

متى يتحوّل الحب إلى تعلّق؟

في البداية،
لا يبدو التعلّق خطرًا.
بل العكس…
يأتي متخفّيًا في صورة اهتمام زائد،
وشوق دائم،
ورغبة عميقة في القرب.

نقول لأنفسنا:
“هذا حب.”

لكن مع الوقت،
يبدأ شيء آخر في الظهور.

الفرق الذي لا ننتبه له

الحب يُوسّعك.
التعلّق يُضيّقك.

في الحب:

تزداد قربًا من نفسك

تشعر بالأمان حتى وأنت مختلف

تختار الآخر دون أن تفقد ذاتك

في التعلّق:

تخاف أن تكون كما أنت

تراقب ردود أفعاله باستمرار

تتنازل أكثر مما ينبغي

وتسكت عن ما يؤلمك خوفًا من الفقد

وهنا،
لم يعد القرب مريحًا…
بل مقلقًا.

لماذا نقع في التعلّق؟

لأن التعلّق لا يولد من الحب،
بل من الخوف.

الخوف من:

الوحدة

الهجر

أن نكون غير كافين

أن نُترك كما تُركنا قديمًا

التعلّق هو محاولة قديمة للنجاة،
ليست رغبة ناضجة في المشاركة.

كيف يتصرّف التعلّق داخل العلاقة؟

يفسّر الصمت كتهديد

يفسّر المسافة كرفض

يطلب الطمأنة باستمرار

ويخلط بين القرب والسيطرة

ومع الوقت،
يتحوّل الحب إلى عبء…
لا لأنه لم يكن جميلًا،
بل لأنه حُمّل بما لا يحتمل.

كيف يعود الحب إلى مساره؟

ليس بمزيد من القرب،
ولا بمزيد من التضحية.

بل بالعودة إلى الذات.

حين تشعر بالأمان داخلك:

لا تخاف من المسافة

لا تطلب الطمأنة طوال الوقت

لا تُساوم على نفسك

ولا تختفي لتبقى

وهنا فقط،
يتحوّل القرب من احتياج…
إلى اختيار.

تمرين اليوم (كاشف جدًا)

اسأل نفسك بصدق:
“في هذه العلاقة، هل أتصرف من مكان حب… أم من مكان خوف؟”

راقب:

جسدك

تنفّسك

أفكارك

الخوف دائمًا متوتر.
الحب هادئ حتى في اشتياقه.

كلمة اليوم

الحب لا يُمسك بك من عنقك.
لا يُهددك بالرحيل.
ولا يجعلك تصغر لتبقى.

إن شعرت أنك تفقد نفسك
كي لا تفقد الآخر،
فهذا ليس حبًا…
هذا جرح يبحث عن أمان.


غدًا نذهب أعمق…
ونتحدث عن سؤال قد يزعج الكثيرين:
هل نهرب من الوحدة إلى العلاقات؟

الحب ليس إنقاذًا… بل لقاء بين وعيينفي بداياتنا العاطفية،نظن أن الحب هو أن نجد من يُنقذنا.من يهدّئ خوفنا،ويملأ فراغنا،ويُ...
05/01/2026

الحب ليس إنقاذًا… بل لقاء بين وعيين

في بداياتنا العاطفية،
نظن أن الحب هو أن نجد من يُنقذنا.
من يهدّئ خوفنا،
ويملأ فراغنا،
ويُرمم ما كُسر فينا.

لكن مع الوعي، نكتشف حقيقة مختلفة تمامًا:
الحب ليس عملية إنقاذ.
لأنه إن كان كذلك،
فأحد الطرفين سيكون دائمًا غارقًا…
والآخر مُنهكًا.

لماذا نخلط بين الحب والإنقاذ؟

لأن الطفل الداخلي يبحث عن أمان.
وحين لا يجده في نفسه بعد،
يبحث عنه في الآخر.

ننجذب أحيانًا لمن:

يشعرنا أننا “مرئيون”

يعطينا دفئًا افتقدناه

يُشبه جرحًا قديمًا نعرفه

فنظن أن هذا هو الحب…
بينما هو في الحقيقة استدعاء للذاكرة العاطفية.

ماذا يفعل “حب الإنقاذ”؟

حب الإنقاذ لا يحرر.
هو يربط.

يخلق اعتمادًا لا قربًا

خوفًا لا طمأنينة

مراقبة لا ثقة

يصبح الحب فيه مشروطًا:

“ابقَ كما أحتاجك… كي أبقى.”

ومع الوقت،
يتحوّل القرب إلى ضغط،
والعطاء إلى استنزاف.

الحب الواعي يبدأ من الامتلاء

الحب الحقيقي لا يقول:

“أحتاجك كي أكون بخير.”

بل يقول:

“أنا بخير… وأختارك.”

هو لقاء بين شخصين:

كلٌ منهما مسؤول عن ألمه

كلٌ منهما يعرف حدوده

كلٌ منهما قادر على الوقوف وحده

ولهذا، لا يُدمّر الحب الواعي الذات،
بل يُظهرها.

كيف تعرف أنك تحب بوعي؟

ليس من شدة الشوق،
ولا من خوف الفقد.

بل من:

السلام وأنت قريب

والطمأنينة وأنت بعيد

قدرتك على قول “لا” دون ذنب

وقدرتك على البقاء دون تملّك

الحب الواعي لا يختبرك…
هو يُريحك.

تمرين اليوم (صادق… وقد يكون مؤلمًا)

اسأل نفسك:
“هل أحب هذا الشخص… أم أحتاجه؟”

لا تُسرع بالإجابة.
راقب جسدك.

الحاجة تشبه القلق.
الحب يشبه الهدوء.

كلمة اليوم

الحب ليس مكانًا نختبئ فيه من ألمنا.
هو مساحة نلتقي فيها
بعد أن نتحمّل مسؤولية أنفسنا.

وحين يتوقف الحب عن كونه إنقاذًا،
يبدأ في أن يكون اختيارًا حقيقيًا.


غدًا نقترب أكثر من السؤال الأصعب:
متى يتحول الحب إلى تعلّق؟

ماذا يحدث عندما نبدأ في احتواء أنفسنا بصدق؟في البداية…لا يحدث شيء درامي.لا تختفي المشاعر فجأة.لا تتغير حياتك بين ليلة وض...
02/01/2026

ماذا يحدث عندما نبدأ في احتواء أنفسنا بصدق؟

في البداية…
لا يحدث شيء درامي.

لا تختفي المشاعر فجأة.
لا تتغير حياتك بين ليلة وضحاها.
ولا تتحول إلى نسخة “مثالية” من نفسك.

لكن يحدث شيء أخطر… وأجمل.

يتوقف النزيف الداخلي.

أول ما يتغير… هو علاقتك بنفسك

حين تبدأ في احتواء نفسك بصدق:

تتوقف عن معاداة مشاعرك

لا تعود في صراع دائم مع ما تشعر به

تبدأ في سماع نفسك بدل إسكاتها

تشعر وكأن داخلك يقول:

“أخيرًا… هناك من ينتبه.”

وهذا وحده
يخفف ثقل سنوات طويلة من القتال الصامت.

ثم يتغير رد فعلك على الحياة

الأحداث لا تتغير كثيرًا،
لكن استجابتك لها تتغير جذريًا.

ما كان يُشعلك… يصبح أهدأ

ما كان يُرعبك… يصبح مفهومًا

ما كان يُربكك… يصبح قابلًا للاحتواء

لأنك لم تعد تواجه الحياة
بطفل خائف في المقدمة،
بل براشد واعٍ يمسك بيده.

الاحتواء لا يمنع الألم… لكنه يمنع الضياع

لن نعدك بحياة بلا ألم.
لكننا نعدك بشيء أهم:

ألم لا يُفقدك نفسك.

حين تحتوي ذاتك:

تتألم دون أن تنهار

تحزن دون أن تختفي

تخطئ دون أن تكره نفسك

وهذا هو الفرق بين الألم الذي يُنمّيك
والألم الذي يُكسرك.

ماذا يحدث للعلاقات؟

حين لا تعود تبحث عن الأمان خارجك:

تتوقف عن التعلّق المؤلم

لا تقبل ما يؤذيك باسم الحب

تختار القرب بدل الحاجة

وتختار الصدق بدل الخوف

العلاقات تصبح مساحة مشاركة…
لا ساحة تعويض.

تمرين اليوم

اكتب هذه الجملة وكمّلها بصدق:

“لو عاملت نفسي كما أحتاج فعلًا، لتغيّر في حياتي…”

لا تبحث عن إجابة كبيرة.
أحيانًا كلمة واحدة تكفي.

كلمة ختام الأسبوع

ما فعلناه هذا الأسبوع
لم يكن علاجًا،
ولا تحليلًا،
ولا وعودًا سريعة.

كان عودة بطيئة وصادقة إلى الذات.

إذا وصلت إلى هنا
وشعرت أن شيئًا داخلك تحرّك —
حتى لو لم تفهمه بعد —
فهذا يعني أن الرحلة بدأت.


غدًا نبدأ أسبوعًا جديدًا…
نخرج فيه من الداخل إلى الخارج،
ونتحدث عن الحب، العلاقات، والتعلّق
لكن هذه المرة…
من مكان أكثر وعيًا وأمانًا.

ابقَ هنا.
ما القادم أعمق.

كيف نبدأ في احتواء الطفل الداخلي بدلًا من تركه يقود حياتنا؟في لحظة ما من الوعي، نكتشف حقيقة صعبة لكنها محرِّرة:الطفل الد...
01/01/2026

كيف نبدأ في احتواء الطفل الداخلي بدلًا من تركه يقود حياتنا؟

في لحظة ما من الوعي، نكتشف حقيقة صعبة لكنها محرِّرة:
الطفل الداخلي ليس المشكلة…
تركه بلا احتواء هو المشكلة.

لسنوات، كان هذا الطفل يقود حياتك من الخلف.
يقرر:

متى تقترب

ومتى تنسحب

متى تغضب

ومتى تصمت

ليس لأنه يريد الإفساد،
بل لأنه لم يجد من يتولى القيادة بدله.

من كان يقود حياتك حتى الآن؟

حين لا يتقدم الراشد الواعي،
يتقدم الطفل الجريح تلقائيًا.

والطفل لا يعرف:

الانتظار

التنظيم

التمييز بين الماضي والحاضر

هو يعرف شيئًا واحدًا فقط:

“احمني… بأي طريقة.”

ولهذا:

يبالغ في رد الفعل

يخلط بين الخطر الحقيقي والذكريات

ويعيش كل موقف وكأنه تكرار لما حدث قديمًا

احتواء الطفل الداخلي
يعني أن تقول له – عمليًا لا نظريًا –:
“لم تعد وحدك… أنا هنا.”

الاحتواء ليس شفقة

كثيرون يظنون أن احتواء الطفل الداخلي يعني الدلال أو الضعف.
لكن الحقيقة أن الاحتواء هو أعلى درجات النضج.

الاحتواء يعني:

أن تلاحظ مشاعرك بدل أن تقمعها

أن تُسمّي ما تشعر به دون خجل

أن تفرّق بين “ما أشعر به الآن”
و“ما تعلّمته قديمًا”

حين تفعل ذلك،
تستعيد القيادة.

كيف يبدو الاحتواء في الحياة اليومية؟

ليس في جلسات طويلة فقط،
بل في لحظات صغيرة متكررة:

حين تشعر بالخوف، لا تسخر من نفسك

حين تغضب، لا تقل “أنا مبالغ”

حين تحتاج، لا تخجل من احتياجك

وحين تخطئ، لا تُجلد ذاتك

كل مرة تتعامل مع نفسك بلطف،
تخبر الطفل الداخلي:

“هذه المرة… لن أتركك.”

العلاقة بين الاحتواء والحدود

احتواء الطفل الداخلي لا يعني أن نسمح للآخرين بإيذائنا.
بل العكس.

حين تحتوي نفسك:

تضع حدودًا أوضح

تتوقف عن تبرير ما يؤلمك

لا تطلب الحب بثمن كرامتك

لأنك لم تعد تبحث عن الأمان في الخارج…
بل وجدته في الداخل.

تمرين اليوم (بسيط لكنه مؤثر)

في أول لحظة اليوم تشعر فيها بتوتر أو انزعاج،
توقف واسأل نفسك بهدوء:

“كم عمري الآن في هذا الشعور؟”

إن شعرت أنك أصغر من سنك الحقيقي…
اعرف أن الطفل الداخلي حاضر.

ضع يدك على صدرك وقل داخليًا:
“أنا معك… لن نُؤذى اليوم.”

هذا ليس خيالًا.
هذا تنظيم عصبي حقيقي.

كلمة اليوم

الشفاء لا يحدث
حين نُغيّر الماضي،
بل حين نُغيّر من يقود الحاضر.

وحين يتقدم الراشد الواعي،
يتراجع الطفل عن القتال…
لأنه أخيرًا شعر بالأمان.


غدًا نصل إلى ختام الأسبوع الأول،
ونسأل السؤال الذي يغيّر كل شيء:
ماذا يحدث عندما نبدأ في احتواء أنفسنا بصدق؟

لماذا نحمل الطفل الداخلي معنا إلى علاقاتنا؟نحن لا ندخل العلاقات كأشخاص بالغين فقط.ندخلها محمّلين بكل ما لم يُحلّ،بكل ما ...
31/12/2025

لماذا نحمل الطفل الداخلي معنا إلى علاقاتنا؟

نحن لا ندخل العلاقات كأشخاص بالغين فقط.
ندخلها محمّلين بكل ما لم يُحلّ،
بكل ما لم يُقال،
وبكل احتياج لم يجد من يحتويه يومًا.

ولهذا…
العلاقات ليست مجرد تواصل بين شخصين،
بل لقاء بين طفلين داخليين
يحاول كل منهما أن يشعر بالأمان بطريقته.

الحب ليس دائمًا حبًا

أحيانًا يكون:

بحثًا عن احتواء قديم

محاولة لإصلاح جرح

رغبة في أن يرانا أحد أخيرًا

أو خوفًا عميقًا من الوحدة

نظن أننا نحب،
لكننا في الحقيقة نطلب:

“لا تتركني كما تُركت من قبل.”

وهنا يصبح الحب ساحة جديدة للحرب الداخلية.

كيف يتصرف الطفل الداخلي داخل العلاقة؟

كل طفل داخلي له استراتيجيته الخاصة للنجاة:

بعضنا يتعلّق بشدة
لأنه تعلّم أن القرب هو الأمان.

بعضنا ينسحب
لأنه تعلّم أن القرب مؤلم.

بعضنا يُرضي الآخر على حساب نفسه
لأنه تعلّم أن الحب مشروط.

وبعضنا يختبر الآخر باستمرار
لأنه لا يثق أن الحب قد يبقى.

هذه ليست “عيوب شخصية”.
هذه ذكريات عاطفية تبحث عن طمأنينة.

لماذا نفشل رغم نوايانا الطيبة؟

لأننا نطلب من الشريك
ما لم نمنحه لأنفسنا بعد.

نطلب:

أن يهدئ خوفنا

أن يملأ فراغنا

أن يشعرنا بالقيمة

أن يثبت أننا نستحق الحب

لكن أي علاقة تُحمَّل بهذا العبء
إما تنهار…
أو تتحول إلى استنزاف مؤلم.

العلاقة مرآة… لا علاج

العلاقة لا تُشفي الطفل الداخلي.
هي فقط تكشفه.

تكشف:

أين نخاف

أين نغضب

أين نفقد توازننا

وأين نعود صغارًا دون أن نشعر

وهنا أمامنا خياران:

إما أن نلوم الآخر

أو أن نرى أنفسنا بصدق

والثاني…
هو بداية النضج العاطفي الحقيقي.

تمرين اليوم (بصراحة هادئة)

اسأل نفسك اليوم:
“في علاقاتي، متى أشعر أنني أتصرف كطفل لا كراشد؟”

ليس لتجلد نفسك.
بل لتفهم.

الوعي لا يوبّخ…
الوعي يحرّر.

كلمة اليوم

حين نُدرك أن الطفل الداخلي هو من يتألم داخل العلاقة،
نتوقف عن تحويل الشريك إلى خصم.

ونبدأ في تحويل العلاقة
من ساحة قتال…
إلى مساحة وعي.


غدًا نقترب أكثر من نقطة مفصلية:
كيف نبدأ في احتواء الطفل الداخلي بدلًا من تركه يقود حياتنا؟

كل عام وأنتم بخير ٢٠٢٦معام جديد.... أمل جديد 🤍
30/12/2025

كل عام وأنتم بخير ٢٠٢٦م
عام جديد.... أمل جديد 🤍

الطفل الداخلي: الجزء الذي تألّم… وما زال ينتظرداخل كل واحدٍ منا طفل لم يكبر.ليس لأنه عالق في الماضي،بل لأنه لم يُحتوَ حي...
30/12/2025

الطفل الداخلي: الجزء الذي تألّم… وما زال ينتظر

داخل كل واحدٍ منا طفل لم يكبر.
ليس لأنه عالق في الماضي،
بل لأنه لم يُحتوَ حين كان يجب.

هذا الطفل لا يعيش في الذكريات،
بل في ردود أفعالنا اليومية:

في خوفنا المفاجئ

في حساسيتنا الزائدة

في غضبنا الذي لا يشبه الموقف

في حاجتنا المستمرة للتقدير

في شعورنا الخفي بأننا وحدنا

هو لا يصرخ…
لكنه يرسل إشارات.

الطفل الداخلي ليس ضعفًا

كثيرون يسيئون فهم هذا المفهوم.
يظنون أن “الطفل الداخلي” يعني الهشاشة أو الدلال.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.

الطفل الداخلي هو:

الجزء الذي تعلّم كيف ينجو قبل أن يتعلّم كيف يعيش.

هو الجزء الذي:

كتم مشاعره

قرأ مزاج الآخرين ليحمي نفسه

تحمّل ما لا يُحتمل

وكبر أسرع مما ينبغي

ثم تركناه وحده…
لأن الحياة طلبت منا أن نكون “أقوياء”.

لماذا يظهر الآن؟

لأنك لم تعد في خطر.
لأنك كبرت بما يكفي.
لأن وعيك صار أوسع من آليات النجاة القديمة.

الطفل الداخلي لا يظهر ليؤلمك،
بل لأنه يشعر أخيرًا أن الوقت آمن.

هو لا يريد حلولًا.
ولا نصائح.
ولا تحليلًا.

هو يريد شيئًا واحدًا فقط:

أن يُرى…
وأن يُصدَّق.

ماذا يحدث حين نتجاهله؟

حين لا نسمع الطفل الداخلي:

نطلب من العلاقات أن تعالجنا

نغضب حين لا يُفهم ألمنا

نكرر نفس السيناريوهات

ونرهق أنفسنا بمحاولة أن نكون “أفضل”

لكن لا علاقة،
ولا نجاح،
ولا إنجاز
يمكنه أن يعوّض احتياجًا داخليًا لم يُلبَّ.

ماذا يعني أن نحتويه؟

الاحتواء لا يعني العودة للماضي.
ولا البكاء لساعات.
ولا الغرق في الذكريات.

الاحتواء يعني:

أن تتوقف عن إنكار ما شعرت به

أن تتحدث مع نفسك بلغة أهدأ

أن تعترف بأن ما حدث كان صعبًا
حتى لو قال لك الآخرون يومًا: “كبرها”

أنت لم تكن تبالغ.
كنت طفلًا.

تمرين اليوم (عميق… لكن آمن)

اليوم، قبل النوم،
ضع يدك على صدرك واسأل بهدوء:

“ما الذي كنت أحتاجه ولم أحصل عليه؟”

لا تُجب بعقلك.
اترك الجسد يتكلم.

قد تشعر:

بثِقل

أو دمعة

أو ارتخاء مفاجئ

كلها إجابات.

كلمة اليوم

الطفل الداخلي لا يحتاج أن “نُصلحه”.
هو يحتاج أن نُغيّر علاقتنا به.

حين نكفّ عن الهروب منه،
يتوقف عن مطاردتنا.

وحين نحتضنه بوعي،
يبدأ السلام الحقيقي.


غدًا نخطو خطوة أكثر حساسية…
ونتحدث عن
لماذا نحمل هذا الطفل معنا إلى علاقاتنا؟

متى بدأ هذا الألم أصلًا؟كثيرًا ما نسأل:لماذا أتألم الآن؟لماذا هذا القلق؟لماذا هذا الثقل الذي لا أستطيع تفسيره؟لكن السؤال...
27/12/2025

متى بدأ هذا الألم أصلًا؟

كثيرًا ما نسأل:
لماذا أتألم الآن؟
لماذا هذا القلق؟
لماذا هذا الثقل الذي لا أستطيع تفسيره؟

لكن السؤال الحقيقي ليس “لماذا الآن؟”
بل: متى بدأ؟

الألم الذي نعيشه اليوم
نادراً ما يولد في الحاضر.
هو غالبًا صدى قديم…
خرج من لحظة لم نكن نملك فيها لغة كافية لنفهم ما حدث.

البدايات الصامتة للألم

لا يبدأ الجرح دائمًا بحدث صادم.
أحيانًا يبدأ بشيء أبسط… وأخطر:

شعور متكرر بعدم الأمان

نظرة لم تأتِ

احتواء غاب في لحظة كنا نحتاجه

مقارنة جعلتنا نشك في قيمتنا

أو حبًّا كان مشروطًا أكثر مما ينبغي

هذه اللحظات لا تُسجَّل في الذاكرة كـ “مآسٍ”.
لكنها تُسجَّل في الجهاز العصبي كـ تهديد.

والطفل لا يملك تحليلًا…
هو فقط يتكيّف.

كيف يتكيّف الطفل؟

بالتخلّي عن نفسه

الطفل لا يقول:
“هذا يؤلمني”.
هو يقول – دون وعي –:
“إذًا يجب أن أكون مختلفًا كي أكون آمنًا.”

أكثر هدوءًا

أقل طلبًا

أكثر طاعة

أقل إحساسًا

وهنا تحدث أخطر صفقة نفسية في حياتنا:

نستبدل الأمان بالتخلّي عن جزء من ذاتنا.

وننجو…
لكن بثمن.

لماذا لا نتذكر؟

لأن العقل لا يحتفظ بالألم كما هو،
بل يحتفظ بآثاره.

ننسى اللحظة،
لكننا نتذكر الشعور في كل موقف مشابه.

ولهذا:

نرتبك دون سبب واضح

نخاف من القرب

أو نتمسك بالآخر بشدة

أو نشعر أننا “زيادة”

أو أننا “غير كفاية” مهما فعلنا

هذه ليست صفات شخصية…
هذه ذاكرة عاطفية.

الوعي هنا ليس لومًا… بل تحرير

لسنا هنا لنتهم أهلنا،
ولا لنغرق في الماضي.

نحن هنا لنفهم فقط:

“هذا لم يبدأ الآن…
وأنا لست معطوبًا…
أنا متكيّف.”

وحين تفهم هذا،
يتغير كل شيء.

الألم يتحول من عيب
إلى قصة نجاة قديمة
آن لها أن تنتهي.

تمرين اليوم (لطيف… لكنه صادق)

اسأل نفسك بهدوء:
“ما أول مرة شعرت فيها أن عليّ أن أغيّر نفسي كي أُقبَل؟”

لا تبحث عن إجابة كاملة.
قد تأتي صورة.
أو إحساس.
أو مجرد ثِقل في الصدر.

هذا كافٍ.

الوعي لا يحتاج تفاصيل…
يحتاج اتصالًا.

كلمة اليوم

أنت لست متأخرًا في الشفاء.
ولا “معقّدًا”.
ولا صعب الفهم.

أنت فقط بدأت الرحلة
من مكان لم يُسمَ من قبل.

والآن…
أنت تُسميه.


غدًا نقترب أكثر…
ونتحدث عن الطفل الداخلي
ليس كمفهوم…
بل كجزء حيّ ما زال ينتظر أن يُرى.

الألم الذي لا نتحدث عنه… كيف يحكم حياتنا من الخلف؟هناك نوع من الألم لا نبوح به.لا لأننا لا نشعر به…بل لأننا تعلّمنا مبكر...
26/12/2025

الألم الذي لا نتحدث عنه… كيف يحكم حياتنا من الخلف؟

هناك نوع من الألم لا نبوح به.
لا لأننا لا نشعر به…
بل لأننا تعلّمنا مبكرًا أنه غير مرحّب به.

ألم لا يظهر في القصص التي نحكيها عن أنفسنا.
ولا في الصور التي نبتسم فيها.
ولا في الإنجازات التي نفتخر بها.

ومع ذلك…
هو حاضر.
هادئ.
ومسيطر.

الألم الصامت لا يختفي

نحن نُجيد التكيّف أكثر مما نُجيد الشفاء.
نتعلم كيف “نكمّل”.
كيف نضحك في الوقت المناسب.
كيف نبدو طبيعيين.

لكن الألم الذي لا يُعاش بوعي
لا يختفي…
بل يتحوّل إلى قرارات.

نختار علاقات تُشبه جراحنا

نُكرر نفس الخيبات بأسماء مختلفة

نخاف من القرب، أو نتعلّق بشكل مؤلم

نعمل بلا توقف، أو نهرب بلا وعي

ثم نسأل أنفسنا باستغراب:
“لماذا يحدث هذا دائمًا لي؟”

والحقيقة المؤلمة:

نحن لا نُعيد الألم…
نحن نتحرّك من داخله.

حين يتحوّل الألم إلى بوصلة

الألم غير المُعالَج لا يبقى شعورًا.
يتحوّل إلى عدسة نرى بها العالم.

إن جُرحت يومًا وأنت طفل…
قد تكبر وأنت تخاف أن تُرفض، حتى لو لم يُرفضك أحد.

إن لم يُسمع صوتك في وقتٍ ما…
قد تُبالغ لاحقًا في إثبات نفسك.

إن تعلّمت أن الحب مشروط…
قد تُرهق نفسك كي لا تُترك.

وهكذا…
نعيش حياتنا،
لكن وفق خرائط رسمها ألم قديم
لم نمنحه يومًا حق الكلام.

لماذا نخاف من الاقتراب من هذا الألم؟

لأننا نظن أن فتحه سيُغرقنا.
نخاف أن ننهار.
نخاف أن نكتشف أننا أكثر هشاشة مما نتحمّل.

لكن الحقيقة التي لا يُقال عنها كثيرًا:

الألم لا يُدمّرك حين تقترب منه…
بل حين تهرب منه.

ما يؤلمنا ليس الشعور نفسه،
بل مقاومتنا له طوال هذه السنين.

الوعي لا يعني أن نغرق… بل أن نُصغي

الشفاء لا يبدأ بالبكاء.
ولا بالتحليل.
ولا بالحلول السريعة.

يبدأ بلحظة صدق هادئة تقول فيها:

“هذا يؤلمني…
ولم أعد أريد أن أتصرف وكأنه لا يفعل.”

حين تُنصت للألم،
يتوقف عن الصراخ.

حين تعترف به،
يفقد سلطته السرّية عليك.

تمرين اليوم (دقيق… لكنه كاشف)

اليوم، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا فقط:

“ما الشعور الذي أتجنب الإحساس به منذ فترة طويلة؟”

ليس:

لماذا أشعر به

ولا كيف أتخلص منه

فقط:
ما هو؟

اكتبه إن استطعت.
أو احتفظ به داخلك.

هذا السؤال ليس ضعفًا…
إنه شجاعة نادرة.

كلمة اليوم

نحن لا نحتاج أن نكون “أقوى”.
نحتاج أن نكون أصدق.

الألم الذي نُسمّيه
يتحوّل من حاكمٍ خفي
إلى معلّمٍ واضح.

وهذه بداية مختلفة تمامًا للحياة.


إذا شعرت أن هذا الكلام لمس شيئًا داخلك…
فأنت في المكان الصحيح.
نحن لا نُصلح الإنسان هنا…
نحن نُعيده إلى نفسه.

نلتقي غدًا…
مع سؤال أعمق:
متى بدأ هذا الألم أصلًا؟

لماذا يعيش معظم الناس في حرب داخلية دون أن يدركوا؟هناك معركة تدور داخلك كل يوم…لا صوت لها، ولا دماء، ولا شهود.ومع ذلك، ت...
25/12/2025

لماذا يعيش معظم الناس في حرب داخلية دون أن يدركوا؟

هناك معركة تدور داخلك كل يوم…
لا صوت لها، ولا دماء، ولا شهود.
ومع ذلك، تتركك مرهقًا، مشوشًا، متوترًا، وكأنك خرجت من حرب حقيقية.

✦الغريب أنك لم تعلن يومًا أنك في حرب.
لم تخترها.
ولم تُدرَّب عليها.
ومع ذلك… أنت تقاتل.

تقاتل بين ما تشعر به وما يُسمح لك أن تُظهره.
بين ما تحتاجه حقًا وما قيل لك إنك “يجب” أن تحتاجه.
بين صوت داخلي يطلب الراحة، وصوت أعلى يقول لك: “اصمد… شد حيلك… لا تبالغ.”

وهنا تبدأ الحرب.

الحرب التي لا نُسميها

معظم الناس لا يدركون أنهم في حرب داخلية
لأنهم تعلّموا منذ الصغر أن النجاة تعني الصمت.
- لا تبكِ كثيرًا
- لا تُظهر ضعفك
- لا تشتكِ
- تحمّل
- كن قويًا

كبرنا ونحن نظن أن القوة هي أن نُسكت الألم،
وأن النضج هو أن ندفنه تحت الإنجازات والمسؤوليات.

✦ لكن ما لا نراه…
أن الألم الذي لا يُسمع، لا يختفي.
هو فقط يغيّر شكله.

يصبح قلقًا دائمًا.
توترًا بلا سبب واضح.
فراغًا رغم النجاح.
غضبًا مفاجئًا.
أو شعورًا خفيًا بأن “شيئًا ما خطأ”… دون أن تعرف ما هو.

✦ من أين تبدأ هذه الحرب؟

غالبًا لا تبدأ في الكِبر.
تبدأ في لحظة صغيرة جدًا…
لحظة لم يُحتوَ فيها شعورك.
لم يُفهم خوفك.
لم يُسمع حزنك.

- لحظة قررت فيها – دون وعي –
- أن تتخلى عن جزء منك كي تُقبَل.

ومنذ ذلك اليوم،
وأنت تعيش منقسمًا:

جزء يريد أن يكون صادقًا

وجزء يخاف من العواقب

وهذا الانقسام هو جوهر الحرب الداخلية.

لماذا تُرهقنا هذه الحرب؟

لأنك لا تستطيع أن تنتصر فيها.
ولا تستطيع أن تنسحب منها.

أنت الطرفان معًا.
الذي يطلب السلام…
والذي يفرض القتال.

ولهذا تشعر بالإرهاق حتى في أيام “الهدوء”.
تشعر أنك دائمًا على وشك الانهيار،
حتى عندما لا يحدث شيء سيئ.

الوعي هنا صادم لكنه محرِّر:

أنت لا تعاني لأنك ضعيف…
أنت تعاني لأنك تقاتل نفسك منذ زمن طويل.

أول خطوة ليست الحل… بل الاعتراف

الخطأ الأكبر الذي نرتكبه
هو أننا نحاول “إصلاح أنفسنا”
قبل أن نعترف بما نمر به.

لكن لا شفاء دون تسمية.
ولا سلام دون وعي.

الخطوة الأولى ليست:

أن تكون أقوى

أو أكثر إيجابية

أو أقل حساسية

الخطوة الأولى هي أن تقول بصدق:

“أنا في حرب داخلية…
وأنا تعبت من القتال.”

هذه الجملة وحدها
تبدأ في إيقاف النزيف.

تمرين اليوم (بسيط… لكنه عميق)

خذ دقيقتين اليوم.
اجلس في صمت.
لا تحاول أن تهدأ.
ولا تحاول أن تفهم.

اسأل نفسك فقط:
“أي جزء مني يشعر أنه في معركة الآن؟”

لا تجب.
فقط لاحظ.

الوعي لا يحتاج إجابة…
يحتاج صدقًا.

كلمة أخيرة

هذه الصفحة ليست مكانًا للهروب من الألم.
بل مساحة لفهمه.
واحتوائه.
وتحويله من عدو… إلى رسالة.

ما نبدأه هنا ليس محتوى.
إنه رحلة وعي.

والسؤال الآن ليس:
“هل أنت مستعد؟”

بل:
هل سئمت من القتال بما يكفي لتبدأ طريقًا مختلفًا؟


إذا شعرت أن هذا الكلام يصفك…
ابقَ معنا.
الرحلة بدأت للتو.

Address

‏‎Marsa Dubai‎‏، ‏‎United Arab Emirates‎‏
Dubai
00000

Opening Hours

Monday 11:00 - 22:00
Tuesday 11:00 - 22:00
Wednesday 11:00 - 22:00
Thursday 11:00 - 22:00
Saturday 17:00 - 22:00
Sunday 11:00 - 22:00

Telephone

+17868400399

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Osama Nasr posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Osama Nasr:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Our Story

Whether you want to address depression, marital problems, relationship anxiety, individual psychological issues, parent-child challenges, or anything else, you can get started addressing your challenges quickly.

counsellor certified in of the following professions:

- Psychotherapist‎

- Counselling