04/03/2022
✅👌أساليب التعامل مع الطفل العصبي والعنيد
يختلف الأطفال في شخصياتهم وأطباعهم ولكل طفل أسلوبه الخاص في التعبير عن أمرٍ ما، أو في ردود أفعاله على تصرفٍ ما لذا يتوجب على الأهل منح الطفل الاهتمام الكافي للتعرّف على شخصية طفلهم والتعامل معه بالطريقة التي تتناسب مع طبعه
تتطلّب التربية السليمة والصحيحة مجهوداً كبيراً من الأهل فيمكن لتصرفٍ خاطئ منهم ولو كان بسيطاً أن يوثر على نفسية الطفل ومن الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تتفاقم وتصاحبه مدى الحياة
الطفل العصبي والعنيد من وجهة نظر المختصّين
طفل
مدح الاطفال ومنحهم الدافع الايجابي يعمل على انصياعهم لمتطلبات الاهل
لا يعتبر العناد سلوكاً مكتسباً لدى الطفل بل هي مرحلة يجب على الطفل المرور بها، إذ تتوفر طرق تربية حديثة للطفل العنيد و الطفل العصبي توضح كيفية التعامل مع كل منهما
يجب على الوالدين معرفة أن الطفل العنيد والعصبي غالباً ما يتصف بصفتين إيجابيتين وهما الذكاء والنشاط
ذاً مشاكسة الطفل كما يطلق عليها الأهالي، يصنفها الخبراء بأنها نشاط إيجابي ولها دور كبير في تنمية مهارات الطفل
هذا ويعتبر المختصّين النفسيين أن العناد ينم عن ذكاء الطفل وتبدأ مرحلة العناد في سنة الطفل الثانية
ولهذه الصفة العديد من الوظائف الإيجابية التي من شأنها جعل الأهل مطمئنين حيال شخصية طفلهم فهي تنم عن استقلالية الطفل وأول خطوة لاعتماده على نفسه، ويظهر هذا في إصراره على عمل الأشياء دون تدخل الأم
هذا ويمكن اعتبار صفة العناد لدى الأطفال ميزة لا تستدعي للقلق الشديد، وهي في الحقيقة مرحلة يجب أن يمر بها الطفل وتبدأ من عمر السنتين، ولكن لا يمكن صرف النظر عن أهمية التعامل الصحيح مع الطفل العنيد حتى لا تستمر معه هذه العادة لعمر المراهقة، إذ سيصعب على الآباء التعامل مع ابنهم حينها.
التعامل مع الطفل العصبي أو الطفل العنيد
العناد لا يعتبر سلوكاً لدى الطفل، بل هي مرحلة تبدأ من عمر السنتين وكل طفل لا بدّ أن يمر بها، فهي بدايةً تعرّفهم على مفهوم “أنا”، والرغبة في التصرف بالطريقة التي يرغبها دون تدخل الآخرين، ورفض الأوامر التي لا تعجبه، وهو ما يعتبره الأهل عناداً، هنا تكون النقطة الفاصلة، إما أن يتعامل الأهل مع عناد الطفل بطريقة تجعل من هذه الصفة عاملاً يدعم تنمية شخصية الطفل القوية والمستقلة، أو أن يتعامل الأهل بطريقة تدمّر شخصية الطفل وتجعل منه صاحب شخصية ضعيفة مهزوزة تفضّل الانسياق للأوامر، ويستعصي عليه القدرة على اتخاذ القرارات، أي انسان تقوده الأحداث ولا يصنعها، بل وقد يكون فريسة التنمر بين الاطفال.
✅👌لماذا يستمر العناد لدى الأطفال؟
💠يعمل الدلال المفرط على إفساد سلوكيات الطفل
إليكم قائمة تضم الأسباب التي قد تفاقم مشكلة العناد لدى الأطفال:
💠مقابلة العناد بالعناد
العامل الرئيسي لاستمرار عناد الأطفال هو المعاملة بالمثل، أي مقابلة عناد الطفل بعنادٍ من قبل الأهل، وعدم تقبل الأهل لفكرة التنازل والوصول لمستوى الطفل في الحوار، أو التفاوض للوصول إلى حل. نعم يحتاج الطفل كل هذا لاهتمام والوقت والمجهود لينشأ بطريقة صحيحة، ولتتكون لديه شخصية سليمة خالية من الاضطرابات النفسية.
💠المشاكل الأسرية
تعتبر المشاكل الأسرية العامل الأكبر الذي يسبّب الاضطرابات النفسية لدى الطفل، وفي مرحلة العناد، تزيد هذه المشاكل من رغبة الطفل في كسب الاهتمام من خلال رفض الانصياع لما يُطلب منه، أو قد يصل الأمر الى إعطاء ردود أفعال مبالغة، مثل الصراخ والبكاء.
💠الدلال الزائد
يعمل الدلال المفرط على إفساد سلوكيات الطفل، وله دور كبير في عناد الطفل، فهو مدرك بأنه في النهاية سيحصل على مبتغاه.
💠مقارنة الطفل بالآخرين
يجب على الأهل إدراك مدى الاضطرابات النفسية التي تصيب الطفل عند مقارنته بالآخرين، إذ لا يعمل هذا السلوك بأي شكل من الأشكال على تحفيزه، بل دائماً ما يتسبّب بتدمير ثقته بنفسه. أما عندما يتعلق الأمر بالعناد والعصبية، فبمجرد أن تقارنه بأحد إخوته أو أصدقائه، فلن يعطي الطفل إلا ردود أفعال عكسية، مثل العناد والإقدام على عمل عكس ما يُطلب منه، أو أن يبدي سلوكيات عصبية وعدائية.
💠التركيز على عناد الطفل
تركيز الوالدين على موضوع عناد الطفل وطرحه في المجالس أمام الأهل والأقارب بوجود الطفل وكثرة تكراره سيجعل الفكرة راسخة في ذهن الطفل، بل وستصاحبه حتى عمر أكبر.
💠التربية المتناقضة
يتصف الطفل العنيد والعصبي بالذكاء، لذا في حال لم يتفق الأهل على طريقة تربية معينة أو صلاحية اتخاذ القرارات، فسيستغل الطفل بذكائه هذا الأمر. مثلاً، عند سؤال الطفل لوالديه عن إمكانية الحصول على أمرٍ ما، وكان كل من الوالدين يلقي بمسؤولية اتخاذ القرار على الآخر، سيستغل الطفل هذا الأمر ويظل مصراً على طلبه حتى يحصل عليه.
✅👌كيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد
طفل يصرخ
يلجأ الاطفال أحياناً للصراخ كنوع من لفت الانتباه للحصول على الاهتمام
إذاً، ما هي طريقة التعامل مع الطفل العصبي والعنيد ؟ كيف اتصرف مع ابني العنيد؟ و ماهو علاج الطفل العنيد؟
يكمن السر في تربية الطفل العنيد والعصبي في اتباع الأساليب الذكية عند التعامل معه، والأهم السماح له في اتخاذ القرار، أو المشاركة في صناعتها على الأقل. أساس نجاح هذا الأسلوب هو النزول لمستوى الطفل العقلي، وعدم التعالي عليه عند الحديث معه، ومراعاة أن تكون نبرة الصوت هادئة، بالإضافة الى استخدام مفردات محببة لديه.
✅👌 طرق مختلفة لتخطّي مرحلة العناد عند الأطفال والتي من شأنها تعديل سلوك الطفل العنيد:
💠أسلوب الكلام أو الطلب
على الأهل فرض الأوامر على الطفل بأسلوب ذكي وملتف، وتخييره بين أمرين ليُجبر على اختيار أحدهما، بحيث يبدو للطفل وكأنه المتحكّم باتخاذ القرار، وهو ما يسعى إليه دائماً. على سبيل المثال، عند مشاهدة الطفل للتلفاز، لا تأمره بأن يغلق التلفاز ويتوجه لدروسه، بل قل له: “هل ستغلق التلفاز الآن لتدرس، أم أنك ستنتظر لمدة 5 دقائق؟” كما أن هذا الأسلوب سيدرّب طفلك على الانصياع لأوامرك بطواعية، فهو أيضاً يهيئ الطفل ليصبح شخصاً قادراً على اتخاذ القرارات وصنعها.
💠تحويل الأوامر إلى تحديات مرحة
لنأخذ ترتيب الغرفة مثالاً، فبدلاً من أمر الطفل بترتيب الغرفة وتهديده بالعقاب، يمكن تحويل هذا الواجب إلى نشاط مرح من خلال تحدي الطفل على القيام بالترتيب خلال 5 دقائق، والسر في تشجيع الطفل في كل مرة لتكرار هذا النشاط هو رد فعل الأهل عند الانتهاء، إذ يجب إشعار الطفل بأهمية ما قام به.
💠المديح
لهذه الميزة أثر كبير على نفسية الطفل، ولها تبعات إيجابية على تقوية شخصيته وثقته بنفسه، فبدلاً من اتباع أسلوب الأمر للمساعدة، يمكن اللجوء لطريقة أسهل وأنجح تجعله يهب للمساعدة فوراً، فمثلاً إذا أردت منه ترتيب غرفة الجلوس، وجّه له الكلام بالأسلوب التالي: “لا أحد يجيد ترتيب المكان مثلك” أو “أنت جيد جيداً في هذا لأمر” أو “أنت تقوم بهذا العمل أفضل مني، علّمني ذلك”.
💠الامتناع عن الذم والتهديد
إياكم واتباع أسلوب التهديد مع الأطفال، ولا تلجؤوا للعقاب فوراً، فجميع الدراسات تثبت فعالية اتباع التربية الحديثة على تقويم تصرفات الطفل، والتي تخلو من العقاب والتهديد، بل تحثّ على الحوار مع الطفل ومصادقته.
هذا ويعتبر ذمّ الطفل أمام أصدقائه أو الأقارب من أكثر الأساليب التي تعمل على تدمير نفسية الطفل، وسيترتب عليها ردود أفعال عكسية وأولها العناد. يُفضّل أيضاً عدم رفض طلبات الطفل أمام الآخرين، بل عليك أخذ الطفل بعيداً عن الأنظار والحديث معه بكل هدوء.
👌😏تأكد أولًا من أنك لست سبباً في أن يكون طفلك عنيداً!
💠قبول أطفالنا بشكل حقيقي:
نعم، فالبداية تكمن من الداخل، من عقولنا وقلوبنا، أن نقبل الطفل بمنطقه الصغير وسمات شخصيته والفروق الفردية بين طفل وآخر وإن كان شقيقه. وأن نتعامل مع الطفل على أنه كائن بشري كامل لا ينقصه فقط إلا بعض من المهارات والخبرات الحياتية والقدرة الجسمانية التي هي لديك بطبيعة الحال بحكم تقدم عمرك وسنوات خبرتك عنه.
💠مراعاة المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل:
فمن غير المقبول وصم طفل لم يكمل عامه الثاني بأن سلوكه عنيد أو متمرد، فهي طبيعة المرحلة بأن يحاول فعل كل ما يستطيع فعله البالغين ويستطيع فعله هو الآخر، فهو سلوك عفوي يقول به الطفل أنا موجود.
💠قلل سقف توقعاتك من الطفل:
بناء على النقطة السابقة، فلكل مرحلة عمرية ظروف مختلفة عن غيرها وأسئلة وتحديات مختلفة، فلا تتوقع من طفل ذي ثلاثة أعوام أن يسعد بالرخوج الدائم للأسواق التجارية دون ملل أو ضجر، أو أن يجلس مهذباً بلا حراك في زياراتك العائلية غير الملزمة له بطبيعة الحال.
💠علاقة تراحمية لا صدامية:
لا نحاول الدخول مع أطفالنا في علاقة ندية فيها تحد، فقط انتبه لأنك تفهمه أكثر وتتفهم طبيعة طبعه ونمط شخصيته ولا تحول علاقتهم معه إلى صراع إرادات.
💠مهارة الاختيار:
عليك أن تضع له في مكل موقف يمر به عدة اختيارات يختار منها بحرية، فكل الخيارات بكل تأكيد في هذه الحالة ستكون مرضية بالنسبة لك، وإن حاول هو التمرد من القائمة وإدخال خيار آخر، يأتي هنا دور الحزم في أن هذه الخيارات فقط المتاحة لتماشيها فعلاً مع الموقف، ولكن عليك أن تقبل بأفكار أخرى طالما كانت فكرة جيدة وإن لم تصدر منك، فكر قليلاً فقط قبل اتخاذ القرار .
💠التهيئة:
عليك تهيئة الطفل قبل أن تعرضه لمواقف مختلفة مثل الخروج أو مقابلة شخص غريب يقابله لأول مرة، ولا يمكن أن تجبر طفلك على شيء تعلم أنه يرفضه.
💠التفاوض دون مساومة:
أن يكون هناك متسع من الخيارات يمكن أن نتحدث بشأنها دون أن تساومه افعل كذا كي أعطِ كذا.
💠استمع ولا تجادل
💠عزز سلوكياته الإيجابية.
💠الروتين
قم بوضع روتين له ولكل الأطفال في البيت يلتزمون به على أن يقوموا بوضعه معك، وأن يكون مناسباً لطبيعتهم، مثل موعد للاستيقاظ والنوم ما علينا فعله فور الاستيقاظ وما نفعله أثناء الأكل وقبله. تمكننا هذه الأداة من توفير كثير من الوقت يمكن إهداره في محاولات إخضاع الطفل لعمل هذه الأشياء.
💠ابتعد عن الوصم؛ راقب كلامتك:
راقب ما تقوله لطفلك إذا كان من الكلمات من النوع الذي تحبه ويعزز من تواصلك وحبك له، أم هو كلام جارح يصمه بالرعونة والتمرد وفقط. فهذا يؤثر جدًا على رد فعل الطفل.
💠كلمة «لا» ليست كل شيء، فالسبب في انزعاج الأطفال الذين يعانون من مشاكل سلوكية عند سماعهم «لا» بشكل متكرر هو أنهم يظنون أنهم هم المرفوضون لا طلباتهم، فيشعرون بالضعف ويحاولون تعزيز قوتهم بسلوكيات قد تبدو مزعجة.
💠ابق هادئاً وتعلم كيف تدير غضبك:
على كل مرب أن يتعلم كيف يدير غضبه أثناء تواصله مع أطفاله رداً على سلوكياتهم المزعجة فهذا يجنبنا الكثير من الصدام المحتمل ويجعلنا قادرين أكثر على حل المشكلات بشكل أفضل كما نقدم نموذجاً جيداً لكيفية التعاطي مع المشكلات
👌✅ليس علينا جلد ذواتنا على أننا مقصرون في حق أبنائنا، فنحن مثقلون بميراث عظيم من الأفكار التربوية المغلوطة المتراكمة برمجت عقولنا ونحتت لنا طريقاً من الصعب علينا أن نحيد عنه.. ولكنه ليس مستحيلاً. فنحن في محاولات مستمرة في التوفيق بين ما نفعله كرد فعل تلقائي وما يجب علينا فعله
💠يجب عدم الإكثار من الأوامر للطفل وعدم إرغامه على الطاعة، فيجب على الأهل أن يكونوا مرنين فى طريقتهم مع الطفل، ويجب مخاطبة الطفل بالحب والحنان والاحتواء.
💠يجب على الأهل الصبر فى التعامل مع الطفل العنيد، لأنه ليس أمرا سهلا ويتطلب الحكمة فى التعامل معه ويجب تجنب ضربه لأن ذلك سيزيد من عناده.
💠يجب على الأهل مناقشة الطفل العنيد بالعقل كإنسان كبير ويوضح له النتائج السلبية التى تنتج من أفعاله بسبب عنده.
💠يجب اللجوء للعاطفة فى التعامل مع الطفل العنيد، مثال للتعامل معه "إذا كنت تحبنى لا تتكلم بهذه الطريقة فأنا أحبك".
💠فى حالة عدم الفائدة معه بطريقة العقل وطريقة العاطفة فيجب حرمانه من أى شىء محبب له ويكون الحرمان بعد سلوك الطفل للعند مباشرة.
💠العناد يعتبر شيئا طبيعيا فى مرحلة النمو النفسى وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدراته، وإمكانياته فى التأثير على الآخرين وفيهم، فلهذا ليس كل عناد مرض