03/05/2026
مقاومة الإنسولين ليست مرضًا ولا متلازمة، بل هي ظاهرة فسيولوجية.
لا يوجد حدّ قاطع للطبيعي متفق عليه عالميًا؛ إذ يختلف حسب السكان، والمختبر، والأصل العرقي، وتصميم الدراسات.
هناك ضعف في توحيد فحوصات مستوى الإنسولين ؛ فكل مختبر قد يعطي نتائج مختلفة (وهذا نراه فعليًا في الممارسة اليومية).
لا يوجد ذكر لها في توصيات و إرشادات السكري العالميه أو السمنة أو متلازمة الأيض أو تكيس المبايض، أي أنها لم تُعتمد ضمن التوصيات المبنية على الدليل.
كما أنها ليست معيارًا للتشخيص في السكري أو ما قبل السكري أو السمنة أو متلازمة الأيض أو تكيس المبايض، كما تفضلت بذكره في محاضرتك.
هي تقدير ثابت (Static)، ولا تعكس الاستجابة الديناميكية لخلايا بيتا (β-cell) أو حساسية الإنسولين في حالات الإجهاد.
تتأثر بوظيفة خلايا بيتا، وقد تكون مضللة في حالات السكري المتقدمة أو حتى في مرحلة ما قبل السكري.
يوجد تباين بيولوجي كبير؛ إذ تتأثر بالتوتر، والمرض، والنوم، والنشاط البدني الحديث.
دقتها أقل في الحالات المتطرفة مثل السمنة الشديدة، أو النحافة الشديدة، أو كبار السن، أو بعض المجموعات العرقية.
تُعد أقل دقة مقارنة بالمعايير المرجعية (Gold standard) مثل اختبار
**Hyperinsulinemic-euglycemic clamp**.
تأثيرها السريري محدود؛ ونادرًا ما تغيّر الخطة العلاجية مقارنة بمؤشرات أبسط مثل السكر، أو HbA1c، أو حتى مؤشر كتلة الجسم (BMI) أو محيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك.
ليست أداة معتمدة للتشخيص أبدا؛ بل تُستخدم أكثر في الأبحاث والدراسات الوبائية.
**الخلاصة:**
يجب الحذر في استخدامها وتفسيرها، وشرح كل ما سبق للمريض.
لقد واجهتُ العديد من الحالات القلقة وحتى استشارات طارئة بسبب **تصنيفها بشكل خاطئ كمرض**.