15/01/2026
أول يوم شغل في السنة دي كان الأحد ٤ يناير،
كنت موجود في مكتبي بالشيخ زايد.
عمرو تقريبًا أصغر واحد سنًا بيشتغل معانا في مكتبنا الإقليمي بالقاهرة.
ساكن جنب مقر الشركة، وبيدرس وبيشتغل في نفس الوقت.
هادئ، طيب جدًا، وابتسامته الجميلة دايمًا على وشه 😊
بيشتغل وهو سعيد، محترم وذكي، ودخولُه المكتب بابتسامته المنوّرة بيفرحني دايمًا.
المهم…
أول يوم شغل كان عندي في المكتب، والدنيا كانت هادية شوية، فحبيت أدردش معاه.
قلت له:
كل سنة وانت طيب يا عمور، ويارب سنة حلوة علينا 🙏
رد بطريقته البسيطة والتلقائية:
وانت طيب يا باشمهندس.
كملت الدردشة وسألته:
إيه بقى أمنياتك يا جميل في ٢٠٢٦؟ ✨
كالعادة، وبمنتهى البساطة والتلقائية، ومن غير تفكير كتير، قال:
إني أتجوز 🙂
بصراحة، افتكرت إنه بيهزر أو قرر يرفع سقف الطموحات شوية،
وما جاش في بالي ولو بنسبة ١٪ إنه بيتكلم بجد…
هو عنده ٢٢ سنة.
ضحكت وقلت له:
مش بدري شوية يا بني؟
وبعدين علشان تلاقي بنت مناسبة، غالبًا هتكون لسه صغيرة ومش ناضجة كفاية،
وممكن يبقى في تحديات وكده…
رد عليّ بهدوء واتزان فاجئني جدًا:
قال إنه فعلًا هيتقدم لبنت، ويعرف أهلها، ومستريح،
وكلامه كله كان موزون، واعي، وصادق.
بجد… انبهرت.
انبسطت من البساطة، والنية الصافية، والفطرة السوية 🤍
وحسّيت إن الدنيا لسه بخير،
وإن مفيش أجمل من البساطة والنقاء.
في اللحظة دي حسّيت إن جزء مهم من رسالة ربنا لينا في الحياة،
إننا — بفضل الله وتوفيقه — نقدر نخلق ونحافظ على بيئة عمل محترمة وعادلة،
ياخد فيها كل مجتهد فرصته،
مش مهم خريج جامعة إيه، ولا ابن مين…
المهم يسعى، ويجتهد، ويكافح،
ويبقى كل يوم إنسان أفضل من اللي قبله 💪✨
فخور جدًا بيك يا عمرو 🌟
ودعواتي ليك إنك تحقق كل اللي بتحلم بيه.
الناس الحلوة رزق كبير 🤍
يارب سنة حلوة علينا جميعًا،
ويارب كلنا نحقق أحلامنا وأهدافنا في ٢٠٢٦ 🙏✨
ومعلش بقى يا عمرو إني سيحتلك،
بس متأكد إن كل اللي هيقرأ هيدعيلك دعوة حلوة،
وتحقق حلمك، ونشوفك دايمًا من أحسن الناس 🤲💙
PositiveEnergy
Grateful
HumanStories
RespectAtWork
2026Goals