مشروع البناء الأسري

مشروع البناء الأسري Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de مشروع البناء الأسري, الجزائر, الجزائر .

هو مشروع يتناول عمليَة بناء الأسرَة بطريقَة سليمَة، ويهدف إلى تزويد فئَة الشباب -والشابات بطبيعة الحال- المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً بالوعي اللازم والمهارات الضروريَة في بناء الحياَة الزوجيَة.. من غير تقييدهم بأي شرط للانتساب إلى هذا المشروع. هو مشروع يتناول عمليَة بناء الأسرَة بطريقَة سليمَة، ويسعى لتزويد فئَة الشباب -والشابات بطبيعة الحال- المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً بالوعي اللازم والمهارات الضروريَة في بناء الحياَة الزوجيَة.. من غير تقييدهم بأي شرط للانتساب إلى هذا المشروع.

25/11/2025

هل هناك علاقة بين نوعية متطلبات الخطبة والعرس؛ وبين الخلافات الزوجية بعده؟
بلا شك.. هناك ارتباط وثيق بين تعسير أمر الزواج وتعقيد إجراءاته في مرحلة الخطبة والعقد والعرس..، وبين سوء العلاقة بين الزوجين لاحقًا بعد الزواج، وإن كثيراً من الخلافات الزوجية التي تقع بين الزوجين - خاصة في السنة الأولى - ترجع في جذورها إلى الضغط النفسي الذي يعيشه الزوجان..
أما الزوج؛ فبسبب الالتزامات المالية والنفقات غير الضرورية التي أوقعته في مديونية طويلة المدى، نتيجة متطلَّبات وعادات تضر ولا تنفع!
وأما الزوجة؛ فبسبب شعورها بالتضحية والقبول بالحد الأدنى من متطلبات الحياة الزوجية، والتنازل عما تحب ليسدّ زوجها ديون عرسها التي ترى بأنها لا علاقة لها بها، فهي مسؤوليته!

جاء في الحديث: «تياسروا في الصَّداق، فإن الرجل ليُعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حَسِيكة»، أي: عداوة وحقداً.

05/11/2025
20/10/2025
16/10/2025
14/10/2025
02/09/2025

خدمة المرأة لبيتها
ــــــــــــــــــــــ


11/07/2025

اذا هيك نهاية العلاقة معناتو كيف البداية❤️💔

" ولا تنسوا الفضل بينكم " ♥️

من تيسير الزواج في الإسلام: تيسير شروط الاختيار، قال عليه الصلاة والسلام: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلقه فأنكحوه، إلا ت...
04/05/2025

من تيسير الزواج في الإسلام: تيسير شروط الاختيار، قال عليه الصلاة والسلام: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد»، قالوا: يا رسول الله، وإن كان فيه؟ (أي: شيءٌ من قلة المال أو عدم الكفاءة) قال: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه - ثلاث مرات -» [الترمذي].
#ولكن.. هذا الأمر النبوي «فأنكحوه» لا يقتضي وجوب التزويج لمجرد اجتماع الدِّين والخلُق، وإنما يقتضي فتح الأبواب للقبول المبدئي، ثم النظر فيما عدا ذلك من القواسم المشتركة بين الزوجين، بدليل أن الدين والخُلق إذا اجتمعا مع دمامة شديدة، أو فقر مدقع، أو مرض منفِّر، أو دَين مؤثِّر، أو عدم كفاءة... لا يَلزم القبول، وبدليل أحاديث أخرى أوضحَت الرؤية في هذا الموضوع وبيَّنت حق الفتاة وأوليائها بالردّ، وبالمجمَل: فالحكم النهائي في القضايا الدينية لا يؤخذ من دليل واحد.

-----------------------
كتاب

27/04/2025
17/04/2025

حين يكون الطلاق هو الدواء المرّ!
ـــــــــــــــــــــــــــ


14/04/2025

الرجل.. وخدمة البيت
ــــــــــــــــــــــــ


10/04/2025

التأهيل الأسري.. ودوره في بناء الأسرة والتربية



Adresse

الجزائر
الجزائر
16000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مشروع البناء الأسري publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à مشروع البناء الأسري:

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

مشروع البناء الأسري

لأن الشباب اليوم يعاني فجوة حقيقية في الزواج تفصل بين التوقعات والوقائع، وذلك بسبب التصور المنقوص أو المغلوط عن الزواج..

لأن التخطيط اليوم صار ثقافَة ضرورية تلازم المشاريع، والزواج من أهم مشاريع الحياة التي يجب التخطيط لها ودراسة تفاصيلها؛ فهو علاقة حياتية مستمرة وليست مؤقتة، وهو مشروع عام وأبدي وهام وشامل لكل فئات المجتمع وليس خاصاً بالمتعلمين كالدورات التخصصية ببعض العلوم والمهارات.

لأن المرأة والرجل مختلفان، والزواج يصهر سلوكياتهما في بوتقة واحدة هي البيت، وفي معظم المفردات..

لأن الأسرة المسلمة اليوم مستهدفة، ولأن أسرنا بدأت تتهاوى وتتآكل فعلاً! والإحصاءات اليوم تشير إلى ارتفاع نسَب الطلاق - خاصة بين المتزوجين حديثاً -، وارتفاع نسبة الأطفال غير الشرعيين، ونسبة الأحداث المنزلقين نحو الجريمة...، وتشير في الوقت نفسه إلى أن البناء الصحيح للأسرة كفيل برفع الاستقرار في الحياة الزوجية بنسَب عالية جداً.