05/05/2026
في اليوم العالمي للقابلات، نقف احترامًا وتقديرًا لنساءٍ يحملن رسالة إنسانية نبيلة، رسالة تبدأ من أول صرخة حياة وتستمر مع كل نبضة أمل.
القابلة ليست مجرد مهنة، بل هي قلبٌ يحتضن الخوف، ويدٌ تطمئن الألم، وصوتٌ يهمس بالأمان في أكثر اللحظات حساسية في حياة المرأة. هي الشاهدة الأولى على معجزة الولادة، ترافق الأم بين الألم والفرح، وتمنحها القوة حين تضعف، والثقة حين تتردد.
القابلة هي علمٌ وخبرة، لكنها أيضًا إنسانية ورحمة. تسهر الليالي، وتتحمل المسؤولية، وتبقى ثابتة في لحظات قد يختلط فيها الخوف بالأمل. هي جسرٌ بين الحياة القادمة والعالم، بين الأم وطفلها، بين القلق والاطمئنان.
في هذا اليوم، نحيّي كل قابلة، كل يدٍ ساعدت في ولادة، وكل قلبٍ احتوى أمًا في لحظة ضعف. شكرًا لأنكنّ جزءٌ من أجمل البدايات، ولأنكنّ تصنعن الحياة… بصمت، بإخلاص، وبحب.
كل عام وأنتنّ رمز العطاء والحياة.💕💕💘💘❤️❤️
كل وحدة فيكم تقدم رسالة شكر للقابلة لي وقفت متاها