17/12/2025
هذا موضوع نعيشوه كامل، خاصة الناس لي تخدم في المكاتب، الأساتذة، سائقي الطاكسي، وحتى لي يلعبو "Jeux vidéos".
عادة "حصر البولة" (Se retenir d'uriner) حشاكم.
تبان حاجة عادية و "شطارة"، بصح هي قنبلة موقوتة في جسمك.
خلاص... دقيقة وننوض
راك تخدم، ولا تتفرج في فيلم، ولا حاكم الطريق، وتجيك الرغبة باش تروح للمرحاض.
المخ تاعك يقولك روح.
بصح نتا تقول مازال الحال، نقدر نزيد نصبر ساعة، عندي مثانة صحيحة.
وتبقى حاصر روحك بالسوايع، وتولي تتحرك في بلاصتك بصعوبة، بصح ما تنوضش.
تحس بروحك بطل، لأنك كملت خدمتك.
بصح واش راه يصرا لداخل.
المثانة تاعك راهي تتعمر وتتجبد كي البالون.
والأخطر من هذا، هذاك السائل لي راه راكد لداخل، راه تحول إلى مسبح مثالي لكائنات مجهرية راهي تتكاثر بسرعة كبيرة.
واش يقدر يصرا كي تحصر روحك بزاف؟
علاش يقولك الماء الراكد يفسد؟ وهذا ينطبق على جسمك ثاني.
وكيفاش هاد العادة تقدر توصلك لمشاكل في الكلى أو تخليك ما تقدرش تحكم روحك كي تكبر؟
الجواب في الجزء الثاني.
#الكلى #صحتك