31/03/2026
يريدك الله أن تعلم:
١. أنه أقرب إليك مما تظن: تبحث عنه بعيداً ولو نظرت في نفسك وفي السكون الذي فيك لعلمت أن الطريق الطويل الذي تسلكه إنما يقود إليك، ومنك إليه. هو أقرب من حبل الوريد، أقرب من جسدك، الذي تظنه جزءً منك. وأنت تطلبه في السماء وفي المعابد. كيف تجده هناك إن لم تجده في قلبك؟
٢. أنه يحبك من دون شروط: يريد الله أن تعلم أنك محبوب كما أنت، دون شروط أو توقعات. حبه لك لا يعرف الحدود ولا يتزعزع، بغض النظر عن الأخطاء التي قمت بها أو التحديات التي تواجهها.
٣. أن لديك هدفاً وغاية في الحياة: لله خطة وغرض فريد لحياتك. لقد زودك بالمواهب والشغف والقدرات التي يمكنك استخدامها لإحداث فرق إيجابي في العالم وتحقيق غاية وجودك. قد لا تكون رسالتك تغيير العالم بأسره، لكنك إن استطعت أن تجعل حياة بضعة أشخاص (عائلتك ربما) أفضل فإنك تكون قد حققت غاية من غايات الله فيك.
٤. أنك لست وحيدًا أبدًا: الله معك دائمًا، يرشدك، ويدعمك، ويمنحك القوة والراحة، حتى في أظلم اللحظات. يمكنك اللجوء إليه بالصلاة والاطمئنان إلى أنه داسمًا إلى جانبك في كل خطوة من خطواتك وعلى مدى الطريق.
٥. أنه يغفر لك ويسامحك: بغض النظر عن ما قد فعلت في الماضي، فإن ذنوبك جميعًا مهما عظمت ليست أعظم من رحمته ومغفرته. ليس عليك إلا أن أن تعترف بخطأك وأن تثق بالله وتنوي أن تكون النسخة الأفضل من ذاتك. وهو يفتح لك أبواب الحرية والسلام.
٦. أنك عزيز عليه: لقد خلقك الله بمحبته لا بغضبه، وهو ينظر إليك كما ينظر الأب إلى طفله الغالي، ويراك جديرًا بالحب والاحترام والكرامة. أنت ثمين في عينيه، ويتمنى أن تدرك قيمتك وأن تعامل نفسك والآخرين باللطف والرحمة والتقدير الذي .
٧. أنه يمكنك الثقة به: يريد الله أن تثق به تمامًا وأن تدرك أنه يُعنى بحياتك ومستقبلك. إنه يعرف ما هو أفضل لك ولمن تحبهم، ولديه خطة تتجاوز بكثير أي شيء يمكنك تخيله. نظرك، وخطتك لا يمكن أن تمتد إلى أكثر من بعض سنوات بينما خطة الله لك بدأت من قبل أن تولد، وتستمر إلى ما بعد أن تموت. التسليم لإرادته والثقة بتوقيته سيقودك إلى حياة مليئة بالسلام والفرح والامتلاء.
٨. أنه يدعوك إلى النمو في السلام: يريد الله أن تعلم أنه دائمًا يعمل في حياتك لمساعدتك على النمو وأن تصبح أفضل نسخة من نفسك. وبينما تتصور أنت النمو عملًا خارجيًا وتراكمًا لمعارف وشهادات، يريد هو أن تعلم أن أسمى نمو هو أن تتصل بالسلام الذي فيك، وأن تكون محبًّا ولطيفًا.
- شاركه مع الذين تحبهم.
dr.hishamnasr