16/04/2026
“تبدو وكأنها ترتاح، لكنها في الحقيقة ليست كذلك.”
لا تزال مستلقية هناك، عيناها مغلقتان، تنفسها منتظم…
لكن النوم لم يأتِ بعد.
عنقها يؤلمها، ذراعها مخدر، وجسدها يئن من البقاء في الوضعية نفسها لساعات طويلة…
لكنها لن تتحرك.
الطفل أخيرًا هدأ، وهذا يهمها أكثر من راحتها.
تستمع بانتباه شديد إلى كل صوت صغير، كل تنهدة، كل خفقة في تنفسه.
هي متيقظة تمامًا حتى وهي مغمضة العينين.
هذا ليس راحة.
هذا هو حب الأمومة في أجمل صوره.
ليس هذا الليلة فقط.
هذا كل ليلة.
تتخلى عن نومها حتى يحصل ابنها على نومه.
تتجاهل الألم، والإرهاق، والرغبة في البكاء…
فقط لتحافظ على سلام ذلك الطفل الصغير بين ذراعيها.
هذه هي الأمومة.