عيادة هناء للصحة النفسية - cabinet de psychiatrie et psychothérapie

عيادة هناء للصحة النفسية  - cabinet de psychiatrie et psychothérapie عيادة طبية جماعية متخصصة في طب الأمراض النفسية و العقلية و العلاج المعرفي السلوكي ( بوسعادة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تدعوكم جمعية ماتنسانيش لرعاية مرضى الزهايمر و باركينسون لحضور محاضرة عبر منصة زوم بعنوان...
11/05/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدعوكم جمعية ماتنسانيش لرعاية مرضى الزهايمر و باركينسون لحضور محاضرة عبر منصة زوم بعنوان:" الإضطرابات السلوكية عند مريض الزهايمر"
هذه المحاضرة موجهة لكل من يعتني بهذا المرضى كالأقارب أو المساعدين أو الممرضين .
من إلقاء : الدكتور مراد كاشر
أخصائي طب الشيخوخة Médecin gériatre
يوم السبت 16ماي على الساعة الثامنة مساء
رابط الزوم مجاني :
https://us02web.zoom.us/j/2406399067?omn=88424762638

10/05/2026
علاقة واعيةليست مثالية... لكنها مسؤولة**في العلاقة غير الواعية** ❌ **تتفاعل باندفاع:** (ردود فعل عشوائية) ⚖️ **تريد أن ت...
25/04/2026

علاقة واعية
ليست مثالية... لكنها مسؤولة**
في العلاقة غير الواعية**
❌ **تتفاعل باندفاع:** (ردود فعل عشوائية)
⚖️ **تريد أن تكون على حق:** (الانتصار للذات)
❌ **تلقي باللوم:** (اتهام الطرف الآخر)
❌ **تصرخ أو تلوذ بالصمت:** (انفعال أو انسحاب)
❌ **تتجنب الصراع:** (الهروب من المواجهة)
🔒 **تمارس السيطرة:** (التحكم في الآخر)
👤 **تنتظر أن يتغير الآخر:** (توقع التغيير من الخارج)
💔 **تحمل الأحقاد:** (تراكم الضغينة)
❌ **تتخذ موقفاً دفاعياً:** (التبرير الدائم)
🔒 **تفقد نفسك في العلاقة:** (ذوبان الهوية الشخصية)

في العلاقة الواعية

✅ **تتوقف وتختار:** (التمهل قبل رد الفعل)
💡 **تريد أن تفهم:** (السعي للاستيعاب)
✋ **تعبر عما تشعر به:** (الصدق مع المشاعر)
🗣️ **تتواصل بهدوء:** (حوار بناء)
✅ **تدير الأمور بوعي:** (التعامل بحكمة)
❤️ **تحترم:** (تقدير متبادل)
🔄 **تغير من نفسك:** (المبادرة بالتغيير الذاتي)
✅ **تصلح:** (جبر الخواطر وترميم العلاقة)
✅ **تنصت:** (الاستماع بعمق)
✋ **تبقى على طبيعتك:** (الحفاظ على كيانك).

العلاقة الواعية تتطلب جهداً، لطفاً، والتزاماً. إنها اختيار التطور معاً، والتعلم من الأخطاء، وبناء رابط حقيقي وقائم على الاحترام.**

إبداعات البراعم
16/04/2026

إبداعات البراعم

08/04/2026

ماذا تفعل عندما تهاجمك الأفكار الاجترارية (الرومنة)؟

هذه الفكرة التي تتكرر مراراً وتكراراً قد تعطيك انطباعاً بأن عقلك "يعاني من خلل ما". في الواقع، غالباً ما يكون الأمر عكس ذلك تماماً؛ إنه عقل يحاول الحل، والتوقع، والفهم. بعبارة أخرى، إنه عقل يحاول حمايتك.

كثير من الناس يستجيبون لهذه الأفكار الملحة بالطريقة نفسها: يحاولون دفعها بعيداً، أو عقلنتها، أو تحييدها. في اللحظة ذاتها، قد يمنحك ذلك شعوراً بالسيطرة، لكن على المدى المتوسط، تقوم هذه الاستراتيجيات بتغذية الظاهرة واستمرارها.

هذا التناقض موثق جيداً في علم النفس المعرفي. فعندما تحاول قمع فكرة ما، فإنك تنشط ما يسمى "عملية المراقبة الذهنية". حيث يقوم الدماغ بـ "مسح" مستمر للتحقق مما إذا كانت الفكرة لا تزال موجودة، ومجرد عملية التحقق هذه تعيد تنشيطها. إنه تأثير معروف: كلما حاولت ألا تفكر في شيء ما، زاد إلحاح هذا الشيء على ذهنك.

إذن، ليست المشكلة في وجود الفكرة بحد ذاتها، بل في العلاقة التي تربطك بها.

فمن خلال محاربة أفكار معينة، ينتهي بنا الأمر بإعطائها مكانة خاصة؛ فتصبح أكثر بروزاً، وأكثر شحناً بالعواطف، وأكثر "مصداقية". الدماغ، الذي يعمل عن طريق التعلم، يفسر هذا الانتباه المتكرر كإشارة على الأهمية، فيخزن هذه الفكرة كأولوية، بل وكتحدٍ أو تهديد.

وهكذا يتجذر "اجترار الأفكار".

الاجترار ليس مجرد "تفكير زائد"، بل هو عملية ذهنية محددة، غالباً ما ترتبط بالقلق والاكتئاب، حيث يدور العقل في حلقة مفرغة حول سيناريوهات، أو أسئلة بلا إجابات، أو فرضيات من نوع "ماذا لو...". إنه يعطي وهماً بالبحث عن حل، بينما هو في الحقيقة يبقي على الضيق العاطفي.

خلف الاجترار، توجد غالباً نية تكتيكية للتكيف؛ فالدماغ يسعى لتقليل حالة عدم اليقين، وتوقع المخاطر، وتجنب الألم. ولكن بما أن الأسئلة المطروحة غالباً ما تكون مجردة، أو مستعصية على الحل، أو موجهة نحو الأسوأ، فلا توجد إجابة تأتي لتهدئ روعك فعلياً.
**إذن، ماذا نفعل عملياً؟**

**1. المراقبة دون إصدار أحكام**

الأمر لا يتعلق بحب الفكرة أو تبنيها، بل ببساطة بالاعتراف بوجودها. قل لنفسك ذهنيًا: "هناك هذه الفكرة" بدلاً من "أنا هذه الفكرة"؛ فهذا يسمح بخلق مسافة معرفية. قدرة المراقبة هذه هي في قلب العديد من المقاربات المعتمدة، مثل العلاجات القائمة على اليقظة الذهنية.

**2. تسمية ما يحدث**

إن وضع كلمات لوصف تجربة داخلية ينشط مناطق في الدماغ مسؤولة عن التنظيم العاطفي ويقلل من نشاط المناطق المرتبطة بالانفعالات. قولك "أشعر بالقلق" أو "هناك فكرة قلقة" يسمح لك بالخروج من وضعية "التشغيل الآلي".

**3. عدم الاسترسال مع الفكرة حتى نهايتها**

ليست كل الأفكار تحتاج إلى تحليل، وليست كل الأسئلة تتطلب إجابة. تعلم ألا "تنجرف" مع كل سيناريو هي مهارة أساسية. هذا لا يعني التجنب، بل يعني اختيار عدم تغذية الفكرة.

**4. العودة إلى الجسد واللحظة الحاضرة**

غالباً ما تقع الأفكار الاجترارية في مستقبل افتراضي أو ماضٍ مُعاد صياغته. أما الجسد، فهو دائماً في الحاضر. توجيه انتباهك إلى التنفس، أو الأحاسيس الجسدية، أو الأصوات المحيطة يسمح بإعادة تثبيت تجربتك في شيء ملموس.

هذا النوع من النهج لا يهدف إلى القضاء على الأفكار، بل إلى تحويل الطريقة التي نستجيب بها لها. وهذا التغيير في الموقف له تأثير مباشر على وتيرة هذه الأفكار وشدتها.

مع مرور الوقت، ومن خلال التوقف عن المقاومة، وتقليل سلوكيات التحقق الذهني، وتعديل العلاقة بهذه الأفكار، يتعلم الدماغ أنها ليست ذات أولوية، فتفقد تدريجياً سيطرتها عليك.
لذلك، ليس السؤال الذي يجب طرحه هو "كيف أجعل هذه الفكرة تختفي؟"، بل بالأحرى: "ما الذي يحاول عقلي توقعه، أو تجنبه، أو السيطرة عليه من خلالها؟"

هنا غالباً ما يكمن مفتاح العمل العلاجي.

08/04/2026

"هناك الكثير من الأساطير الثقافية حول الاختراق الكبير، أو نقطة التحول، أو اللحظة التي يتغير فيها كل شيء. وأحياناً تحدث هذه اللحظات فعلاً. لكن الحياة التي ينتهي بنا المطاف لنعيشها تُبنى في الغالب من خيارات صغيرة وغير ملحوظة اتخذناها عندما لم يكن أحد يراقبنا، بما في ذلك أنفسنا."

العادات الصحية لا تُبنى في لحظات التحول الدرامية. بل تُبنى من خلال الخيار الصغير المتكرر للتصرف وفقاً لما يهمك حقاً، حتى عندما لا تشعر بالرغبة في القيام بذلك."

04/04/2026

العودة إلى العمل غدا إن شاء الله. نذكركم أن حصص العلاج المعرفي السلوكي تكون بموعد مسبق .

29/03/2026

نعلمكم أن العيادة في عطلة من الثلاثاء 31 مارس إلى غاية السبت 4 أفريل .

إن حثّ نفسك على التهدئة أشبه بمحاولة كسب جدال مع عقلك، وهو جدالٌ يكاد العقل أن ينتصر فيه دائمًا.عندما تنخرط في فكرة مقلق...
23/03/2026

إن حثّ نفسك على التهدئة أشبه بمحاولة كسب جدال مع عقلك، وهو جدالٌ يكاد العقل أن ينتصر فيه دائمًا.

عندما تنخرط في فكرة مقلقة، حتى لو كان هدفك معارضتها، فإنك تزيد من حضورها، لا تقليلها.

ما زلتَ في دائرة الصراع معها.

إن ما يُضعف قبضة الفكرة حقًا ليس كسب الجدال، بل التراجع عنه تمامًا.

إن إدراك أن "عقلي يُنتج فكرة مقلقة الآن" يختلف تمامًا عن الانغماس في تلك الفكرة.

الفكرة ما زالت موجودة. أنت ببساطة لم تعد مندمجًا بها، ومن هذا الموقف الأكثر تحررًا، يمكنك أن تقرر ما يجب فعله.

22/03/2026

ستستأنف العيادة عملها غدا إن شاء الله الاثنين 23 مارس

Adresse

Cité Des Fonctionnaires, Route De Djelfa
Bou Saada
28000

Heures d'ouverture

Lundi 09:00 - 17:00
Mardi 09:00 - 17:00
Mercredi 09:00 - 17:00
Jeudi 09:00 - 12:30
Samedi 09:00 - 17:00
Dimanche 09:00 - 17:00

Téléphone

+213557690177

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque عيادة هناء للصحة النفسية - cabinet de psychiatrie et psychothérapie publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à عيادة هناء للصحة النفسية - cabinet de psychiatrie et psychothérapie:

Partager