31/01/2026
شفت فيديو يوسف زغبة مع واحد كان يتعاطا مخدراة و هداه ربي حبيت نتقاسم معاكم واحد من الاستشاراة لي يحونا فالعيادة
الطبيب: تفضّلي… خذي راحتك، احكيلي وش صاير.
الأم:
(ساكتة شوية، عينيها في الأرض)
دكتور… والله ما نعرف منين نبدأ.
جيتلك وأنا… مهزومة. تعبت.
وليدي هذا… ما ولاتش نعرفو.
كان ولد مليح، هادئ، يقرا، يخاف ربي.
اليوم… ما يباتش في الدار، يكذب، يطلب الدراهم بالعافية أو العنف،
ونلقى روحي نشوف فيه ونحشم…
نحشم من الجيران، من العائلة، وحتى من روحي.
ذلني ، خلاني نحشم نخرج مالدار ، لا فرح لا قرح ، مبلعة على روحي فالدار و خايفة..الذل بدى عايش معايا كانسان .
الطبيب: باين عليك متألمة بزاف… خذي وقتك.
الأم:
أنا ما نقدرش نقول “وليدي يتعاطى” بسهولة.
الكلمة هذي تقتلني.
حسّيت روحي فاشلة كأم…
نقول: وين غلطت؟ وش قصّرت؟
باباه راه محطّم، ما عادش يهدر،
كل واحد فينا يبكي وحدو.
الدار ولات كئيبة…
نرقد ونفيق على الخوف:
يا ربي اليوم يرجع؟
ولا نسمع خبر يكسّر ظهري؟
الطبيب: تحسين بالذنب والخوف في نفس الوقت.
الأم:
إيه دكتور…
وخايفة نهدر.
نخاف الناس تعرف.
نخاف نجيبه لهنا ويقولولي: “ما ربيتوش مليح”.
أنا ما جيتش نشكي فيه…
أنا جيت نطلب النجدة.
وليدي راه يضيع قدّام عيني،
وأنا راهي نغرق معاه.
(تبكي بصمت)
الطبيب:
اللي تحسي بيه طبيعي،
وأنتِ مش وحدك في هذا.
الإدمان ما هوش فشل تربية،
هو مرض…
والمريض يحتاج علاج،
والعائلة تحتاج دعم.
الأم:
(بصوت مكسور)
غير قولّي دكتور…
كاين أمل؟
ولا فات الوقت؟
نخليلكم القصة مفتوحة لانو عندها عدة نهايات