26/02/2026
مصاحبة الابن ليست مجرد التواجد بجانبه، بل هي مرافقة العقل والقلب والروح.
فالوقت الذي يقضيه الأب مع ابنه ليس مجرد لحظات عابرة، بل هو فرصة لغرس القيم وتشكيل الشخصية، وتعليم الصواب من الخطأ بالحوار والمثال، لا بالأمر والنهي فقط.
من صاحب ابنه برفق وفهم، زرع فيه الثقة، والاستقامة، والحصانة ضد الانحراف قبل أن يبدأ، ومن غاب عن مرافقة أبنائه ترك فراغًا قد يملؤه العالم الخارجي بما لا يرضي الله.
مصاحبة الابن مسؤولية مستمرة، تبدأ منذ الصغر، وتثمر في الحياة كلها، فهي بذرة التربية التي تحمل الثمار في المستقبل.
#أطفال
#رمضان