23/01/2024
🔴🔴 توصلت دراسة علمية حديثة إلى
برنامج لتنمية الإنفعالات و العواطف لدى الطفل المصاب بالتوحد
و لعلاج المشاعر السلبية للوالدين تجاهه
و تقليل درجة عزلته و تحقيق خبرات عاطفية خاصة به
و علاج مشاكله السلوكية
⭕⭕ يهدف البرنامج إلى الكشف عن القدرات الذاتية للطفل و توجيهها الوجهة الإيجابية بدلاً من الحركات الروتينية
و ثورات الغضب أو العزلة و السكون و إكسابه بعض المهارات الإجتماعية و الحركية
⭕⭕ و تركز الدراسة على الطفل المصاب بالإضطراب التوحدي لأنه من أكثر الإعاقات المشوهة لنمو الطفل
و للقائمين على رعايته
فالطفل التوحدي يعاني من الإنفصال الشديد عن الواقع
و الإخفاق في تطوير و تنمية علاقات إنفعالية
و عاطفية مع الآخرين
و من النمطية و التقولب و الإصرار على طقوس معينة
مع ردود فعل عنيفة تجاه أي تغيير في الروتين
و حركات آلية بلا هدف مثل تحريك الرأس أو تحريك اليدين أو الأصابع
مصحوبا في الغالب باضطرابات حادة في السلوك
تسبب العديد من المشكلات للقائمين على رعايته
⭕⭕ و تهتم الدراسة بالتدخل المبكر في بداية الإصابة بمحاولة فك الحصار الذي يفرضه الإضطراب حول الطفل
و بعزله عن المحيطين به و عن كل مصادر التعليم و الإرتقاء
في حين يتعامل و يرتبط بالأشياء و لديه حملقة و لا ينظر إلى الآخرين
و هذه الحملقة و ذاك الحاجز بحاجة إلى تخطيها للوصول إلى داخل الطفل
و الأخذ بيده إلى عالمنا فيشارك و يتعلم و يتفاعل و ينمو نمواً سريعاً
⭕⭕ إن العلاج المعرفي السلوكي يعتمد في تناوله السلوك المضطرب للطفل التوحدي على نظرية التعلم
فالإنسان يتعلم من خلال تفاعلاته و خبراته بالعالم
و بالآخرين و يتعلم السلوك السوي كما يتعلم السلوك الشاذ
و رغم أن الوراثة تتدخل في السلوك البشري
فإن هذا لا يعني إستحالة تعديله و يتميز العلاج المعرفي السلوكي بأنه دمج بين العلاج المعرفي و الإستراتيجيات السلوكية
حيث يعتمد على تغيير المعارف غير المرغوب فيها
و التي تكون قد أدت إلى المشكلة و الإضطراب مستخدما مبادئ تعديل السلوك و إقتراح مبادئ و طرق تفكير جديدة
من الممكن تحديد المشكلات الأكثر شيوعا لدى أطفال التوحد (عينةالدراسة) على النحو التالي :
➖ قصور التفاعل الإجتماعي
➖ عزلة الطفل
➖ عدم القدرة على التعامل مع الآخرين
➖ فقدان اللغة
➖ عدم وجود إتصال باستخدام العين
➖ لا يتلقى التعليمات
➖ يصدر أصواتا مزعجة
➖ كثير البكاء و الصراخ
➖ يؤذي نفسه أو يؤذي إخوته
➖ لا يدافع عن نفسه إذا أعتدي عليه أحد
➖ يعاني نقصاً في مهارات رعاية الذات
➖ الإرتباط المبالغ فيه بشيء معين
➖ نومه متقطع أثناء الليل مع الصراخ و البكاء
➖ يشم الأشياء بصورة مبالغ فيها
➖ يرفض أن يلمسه أحد
➖ يلجأ للجلوس أو الوقوف في أركان الغرفة
➖ يتعلق بشدة بالأشياء التي تصدر أصواتا تكرارية
أو حركات إهتزازية
⭕⭕ و بالنسبة للوالدين فقد تحددت المشكلات الأكثر شيوعاً على النحو التالي :
➖ نقص المعلومات عن هذا الإضطراب
➖ فقدان الأمل في الشفاء
➖ العجز عن فهم إحتياجات الطفل بسبب بكائه و صراخه ➖ الخجل من تصرفات الطفل أمام الآخرين
➖ العزلة التي يفرضها الطفل على الأسرة
➖ القلق على مستقبله
➖ الرغبة الملحة في سماعه ينطق كلمات مثل (بابا و ماما) ➖ عدم تبادل الطفل التوحدي العواطف و الإنفعالات مع الأم ➖ إحساسه بعدم الثقة في النفس و نقص الكفاءة
➖ الأماكن و المؤسسات التي ترعى هؤلاء الأطفال باهضة التكاليف و ترهق الأسرة ماليا
⭕⭕ و يشير الأخصائيون إلى أن الإجتهادات و الدراسات تعددت في مجال علاج الأطفال التوحديين بقدر تعدد الإحتمالات المتعلقة بأسباب الإضطراب التوحدي
و مازالت التساؤلات قائمة عن مدى تأثير العوامل البيئية و البيولوجية و خلل الجينات و كيمياء المخ و مشاكل الحمل و الولادة
هذا التعدد في إحتمالات أسباب الإصابة أدى إلى تعداد طرق وسائل علاج الأعراض :
علاج دوائي , نفسي , سلوكي معرفي , تعليمي , بالموسيقى , باللعب , الدمج الكلي أو الجزئي , النظام الغذائي و التدريبات الرياضية
كما أن تفاوت الأعراض من طفل إلى آخر من حيث الكم
و الكيف و الدرجة يجعل وضع برنامج محدد للعلاج أمرا بالغ الصعوبة
و كما أصبح التدخل المبكر ركيزة أساسية للبرامج بطريقة إيجابية أمرا مهما من خلال الحياة اليومية للأسرة و بهدف الإرتقاء بنمو الطفل و تخفيف ضغوط الوالدين و تسهيل مهمتهما في التعامل مع الطفل التوحدي و فهم إحتياجاته
🔲 تحقيق تفاعلات إيجابية تحقق الإشباع له و لوالديه
🔲 تدريب الآباء
🔲 و يتضمن برنامج العلاج المعرفي السلوكي شقين :
⬅️ الأول خاص بوالدي الطفل التوحدي و إخوته
و المتعاملين معه في المنزل و يهدف إلى تعديل الأفكار
و المعارف المتعلقة بالإضطراب التوحدي و الطفل المصاب
و أساليب التعامل معه و كيف يمكن مشاركتهم عالمهم
و التعرض للمهارات و للمشكلات الخاصة به و كيفية مواجهة الإضطراب في السلوك و تدريب هؤلاء الأطفال على مهارات رعاية الذات و التواصل و التفاعل الإجتماعي و تدريب الوالدين على أساليب التعامل مع الطفل
⬅️ أما الشق الثاني من البرامج فهو خاص بالطفل التوحدي فنظراً إلى أن كل طفل من الأطفال المصابين هو حالة فردية خاصة سواء في مظاهر الإضطراب السلوكي أو درجة الإنعزال و الإضطراب في التفاعل الإجتماعي و مشكلات اللغة
و التواصل
فإن البرنامج تم تصميمه بشكل فردي ليتناسب مع قدرات كل طفل و مع درجة التوحد و طبيعة المشكلات المصاحبة
مع التركيز على مهارات رعاية الذات
(تنظيف نفسه مثلا و تنمية الإنفعالات و العواطف لدى الطفل التوحدي و الوالدين )
⭕⭕و أظهرت نتائج الدراسة إنخفاضا في درجات الإنفعالات السلبية للوالدين تجاه الطفل التوحدي و إنخفاض درجات الأطفال التوحديين فيما يتعلق بالإنفعالات السلبية
و إضطراب التفاعل الإجتماعي و العزلة العاطفية و المشكلات السلوكية
كما حقق البرنامج تفاعلا أفضل بين الوالدين و طفلهما التوحدي و التواصل الغير لفظي أفضل لأطفال العينة التجريبية و تدريب الأمهات على مهارات لحل مشكلات أطفالهن و إكتساب الطفل لبعض المهارات الإجتماعية
و رعاية الذات و المهارات الحسِّية و الحركية
و ساهم إشراك الوالدين في البرنامج في رفع درجة الإستفادة
و تؤكد نتائج البرنامج الإيجابية أن العامل النفسي سبب رئيسي للإضطراب التوحدي و أساس لعلاج ناجح
⭕⭕ العوامل النفسية :
و يطلق البعض على الإضطراب التوحدي لفظ( أوتيزم )
و هي كلمة إنجليزية في علم النفس بمعنى (المنعزل)
و البعض يطلق عليه الطفل (الذاتي) أي يعيش في ذاته
و لا يتفاعل مع الآخرين و لا يهتم بهم
و فريق آخر يطلق عليه (التوحدي) أي أنه متوحد مع نفسه
و لا يدرك و لا يتفاعل مع الآخرين
و إختلفت الأعراض بين طفل و آخر بدرجة حيرت العلماء
و الباحثين
و إختلفت نتائج الدراسات أيضا فيما يتعلق بالأساليب
ففي البداية كانت تشير إلى أن التوحد يظهر عادة على أساس نفسي و أنه إضطراب عاطفي أسبابه النفسية من الوالدين
و مع ذلك فهناك دليل على وجود خلل بيولوجي لدى بعض الأطفال التوحديين و إن كان لم يتم تحديده
فاضطراب الكرموزومات و العدوى الوراثية و العلاقة بالوالدين و عوامل أخرى قد تلعب بمفردها أو مجتمعة دورا مؤثرا في الجهاز العصبي
و يختلف العلماء و الباحثون حول أسباب الإصابة بالأمراض النفسية بين مؤيد للوراثة و الجينات كسبب رئيسي
و فريق آخر يرجع أسباب الإصابة إلى العوامل البيئية
و ما يتعرض له الفرد من ضغوط و أزمات و حرمان خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة
و فريق ثالث يؤكد أن الوراثة و البيئة معا يسببان المرض النفسي
و لكنّ هناك إتفاقا على أهمية التكوين الأول لشخصية الطفل و إحتياجه لبيئة آمنة و مريحة يعيش فيها خبرات إيجابية من خلال تفاعلاته مع الأشخاص الذين يكفلون له الحماية
و يشبعون إحتياجاته
و عليه فإن الرعاية الصحية و النفسية و الحالة الجسمية التي تكون عليها الأم أثناء الحمل تؤثر بدرجة كبيرة في نمو الجنين و أن الإنفعالات الحادة التي تتعرض لها تؤثر على الجنين داخل الرحم و بعد ولادته
أيضا الخوف و الغضب و التوتر و القلق كلها إنفعالات تؤثر في الجهاز العصبي للأم و يؤثر ذلك في النواحي الفسيولوجية مما يؤدي الى إضطراب في إفراز الغدد
و تغيير التركيب الكيميائي للدم
و هذا يؤثر بدوره في نمو الجنين
و قد توصلت الأبحاث الحديثة إلى وجود إتصال عاطفي بين الأم الحامل و الجنين
حيث يتم رباط بينهما عن طريق فرحة الأم بانتظاره فترسل إليه العواطف الغامرة
فيعبر عن إبتهاجه بحركات لطيفة في بطنها و لها تأثير طيب جدا في الأم
⭕⭕ السنوات الحرجة :
و يجمع علماء النفس على أن السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل من أهم و أخطر مراحل النمو
فهي فترة حرجة تحدث خلالها أسرع تغيرات في النمو النفسي و العقلي و المعرفي و تؤثر فيها بالدرجة الأولى في علاقة الأم بالطفل فهي أول إنسان يتعامل معه و يتوقع منها أن تشبع كل إحتياجاته و هو لا يحتاج فقط إلى الطعام و الشراب و الهواء
و إنما يحتاج بدرجة كبيرة إلى غذاء نفسي من الحب و الحنان و الإنتماء و الحماية و الأمان
و كل الخبرات التي يمر بها
و هذا التفاعل و العلاقة الفريدة يمثلان أساسا لعلاقاته بالآخرين و ينعكسان على شخصيته و على صحته النفسية
و كل لمسة من أمه تنبه مشاعره
فالمواقف الأولية لإشباع إحتياجاته إما أن تكون مليئة بالإشباع و السرور و الإرتياح فيرتبط ذلك بشخص الأم ثم يعمم ذلك على الآخرين و يصبح الطفل إجتماعياً لا يخشى التواصل الإجتماعي و إما أن تعامل الأم الطفل بعصبية
أو شدة أو إهمال أو فتور فتصبح خبرته مؤلمة تنعكس على نموه النفسي و العقلي و الجسمي و تشكل فيما بعد علاقاته بالآخرين و ينعكس هذا على حياته في المستقبل و على شخصيته لأن الطفل يرسي أساس فهمه للعالم خلال السنوات الثلاث الأولى من حياته
فإذا كانت الأم متوترة يضطرب الطفل و قد يرفض ثديها أو يتوقف عن الرضاعة من آن إلى آخر
كما أن تأثير علاقة الوالد بالطفل ينعكس أيضا على إتجاهاته نحو نفسه و نحو الآخرين
و ترجع المشكلات النفسية و الإنفعالية و السلوكية للأطفال إلى ثلاثة عوامل هي :
مشكلة في الطفل نفسه أو في والديه أو إلى نوعية العلاقات بينهم
و قد أثبتت الدراسات أن تعرض الأطفال في بداية خبراتهم بعالمنا لصدمات أو ضغوط أو حرمان يسبب إضطرابات سلوكية و نفسية و شخصية
⭕⭕ رحم إفتراضي :
و يجمع علماء النفس و التريبة على أن التربية تبدأ منذ الميلاد
فالطفل مزود بطاقات إبداعية كبيرة و هو يأتي من بيئة مختلفة تمام الإختلاف عن بيئته الأولى في رحم أمه
و بظهور علم نفس الجنين أصبح الإهتمام و الرعاية يبدءان من لحظة ثبوت الحمل
فحماية الجنين و ضمان سلامته الجسمية و النفسية يتطلب من الأم ضبطها لنفسها و محافظتها على هدوئها و تجنب الإنفعالات التي تنعكس على الجنين
و أن ترسل إليه أجمل العواطف لتصنع معه رابطا من الحب و الأمان
و إذا خرج من عالمه إلى عالمنا فإنه يجد نفسه منذ ولادته في بيئة تختلف جذريا عما كان عليه و هو جنين
مما يجعل إمكانية بقائه و إستمراره بمواجهة هذه المتغيرات الجديدة مرتبطا إرتباطا كليا بالآخرين لتلبية حاجاته الفسيولوجية من طعام و شراب و نظافة و حاجاته النفسية من حب و حنان و إنتماء و أمان
و إذا لم يحسن العالم الجديد إستقباله و لم يجد فيه خبرات سارة تشبعه بالحب و الحنان
و إذا كانت إستعداداته الموروثة تؤهله للعجز عن التكيف مع هذا العالم الجديد و لا سبيل أمامه للعودة إلى رحم أمه
فإنه ينسحب من هذا العالم إلى رحم إفتراضي يهيئه لنفسه يعيش فيه خبراته السابقة داخل رحم أمه و يحمي نفسه من الأفراد المحيطين به و الذين يمثلون له مصدر إزعاج و تهديد هذا الإنسحاب يتضح في التعريفات المختلفة لحقائق الطفل التوحدي مثل العودة داخل الذات أو العزلة و الانكفاء على الذات و عدم إقامة علاقات مع الآخرين
و في النظرية التحليلية قد يحدث للطفل ثبوت عند مرحلة معينة من مراحل النمو إذا ارتبطت بإشباع لا يستطيع التخلي عنها
⭕⭕ قوقعة الطفل التوحدي :
و يوضح الأخصائيون أنه من خلال تطبيق البرنامج المعرفي السلوكي لاحظوا التشابه بين سلوك الجنين و ظروف حياته داخل الرحم و بين سلوك الطفل التوحدي و ظروف حياته داخل القوقعة التي يحبس نفسه فيها
و هذه بعض خصائص حياة الجنين داخل رحم أمه مقابل سلوكيات الطفل التوحدي التي لا تتفق مع سنة و خصائص المرحلة العمرية للطفل :
◼️العزلة :
فالجنين يكون محاطاً بغشاء (السلي) من كل جهة
⬅️ و الطفل التوحدي يبدو كأنه في عالم له وحده
و كأن هناك حاجزاً بينه و بين ما حوله من العالم الخارجي حيث يفرط في الإنطواء و الإنعزال و أغلبهم لا يخشون الجلوس في الظلام لفترات طويلة
◼️التغذية :
يحتوي سائل (الأمينويس) المحيط بالجنين على مواد زلالية و سكرية و أملاح غير عضوية يمتصها الجنين كما يشرب من هذا السائل
⬅️ و الطفل التوحدي يحدث عنده خلل في المأكل و الشراب مثل الإكتفاء بأنواع قليلة من الطعام أو شراب السوائل بكثرة
◼️الإستجابة للمنبهات الحسِّية :
إحساس الجنين بالأم ضعيف جداً لأن غشاء (السلي) يحيط بكل جهة و هذه البيئة المعقمة المكيفة تسمح للجنين بأن يحتفظ بحرارة ثابتة
⬅️ و الطفل التوحدي لديه زيادة الحساسية لجميع أنواع المداخل الحسِّية خاصة الصوت و قد يبدون غير مدركين للألم أو السخونة أو البرودة
◼️الحركة :
كيس (السلي) المحيط بالجنين يسمح له بالحركة الطليقة داخل هذه البيئة المعقمة و تكون حركته حول نفسه في مكان محدود
⬅️ و الطفل التوحدي يتحرك بحرية و يعبر عن الحالات الإنفعالية بجسده
فهو يدور حول نفسه لمدة طويلة دون أن يصاب بالدوار و يتحرك كثيرا و لا يستقر في مكانه
فيلف في الغرفة بحركة دائرية بالقرب من الجدران أو يلف و يدور حول نفسه و يمشي على أطراف الأصابع
◼️لحظات التوتر :
في لحظة الميلاد يتحرك الجنين حول نفسه و يأخذ أوضاعا عديدة حتى يأخذ الوضع المناسب الذي تهدأ بعده تقلصات الرحم
⬅️ و الطفل التوحدي يأخذ أوضاعا غريبة عندما يتوتر و يتحرك كثيرا و يصدر أصواتا مزعجة
◼️التواصل :
لا يوجد أفراد يتواصل الجنين معهم داخل الرحم
⬅️ و الطفل التوحدي عنده خلل ملحوظ في التواصل اللفظي و غير اللفظي و غياب الرغبة في التواصل مع الآخرين و إختفاء الكلام بعد ظهوره أو عدم الكلام إطلاقا
◼️الإثارة الذاتية :
أظهرت الدراسات الحديثة أن الجنين يبدأ من الشهر السادس في ترصد الأصوات بأذنيه و بشكل متواصل و ذلك من خلال بطن الأم و ما يحويه من الأمعاء و خفقان قلبها و مادام الصوت محتفظا بانتظامه فإنه يحس بالطمأنينة
⬅️ و الطفل التوحدي يبدو و كأنه يبحث عن المثيرات بإحداث جروح سطحية و يضرب ذراعيه و الدوران السريع و الإهتزاز و إيذاء النفس و قد يكون ذلك محاولة لإسترجاع الخبرة السابقة التي تمثل له الأمن و الإطمئنان
◼️وضع اليد :
في الأسبوع الثامن تكون كل الأعضاء الأساسية في الجنين قد تكونت و يظهر الذراعان و الساقان و تظهر الأصابع أمام وجهه
⬅️ و الطفل التوحدي يضع يده على رأسه أثناء المشي أو يضع اليد في الأذن أو أمام الوجه مع هز الأصابع
◼️التلامس :
يمنع السائل الأمنوسي غشاء الأمنيوم من الإلتصاق بالجنين ⬅️ و الطفل التوحدي يكره التلامس الجسماني و لا يوجد عنده دفء العناق
◼️الإرتباط المبالغ فيه بشيء :
الحبل السري يصل و يربط بين الجنين و الأم عن طريق المشيمة و هذا الرباط يحقق له إحتياجاته من الغذاء و الهواء
⬅️ و الطفل التوحدي عنده الإرتباط المبالغ فيه بالأشياء مثل الإحتفاظ بقطع الورق
◼️البصر :
تبدأ عين الجنين في الحركة في الأسبوع الثاني عشر من بداية الحمل و تظل تقوم بهذه الحركات في إتجاهات مختلفة في ظلام البطن حتى تصبح قادرة على الرؤية بعد الولادة
⬅️ و الطفل التوحدي ينظر للأطعمة نظرة شاردة و يتجنب النظر في عيون الآخرين
◼️الروتين و إستقرار الأشياء :
يكون الجنين مستقرا في الرحم بدون تغيير للمكان
⬅️ و الطفل التوحدي يتسم بمقاومة التغيير في الروتين و الثورة و الصراخ إذا حدث أي تغير طفيف في البيئة المحيطة به
◼️التفاعل مع الأشخاص :
لا توجد تفاعلات للجنين داخل الرحم
⬅️ و الطفل التوحدي يتصرف و كأن الآخرين غير موجودين
◼️السمع :
قد يعوق إمتلاء أذن الجنين بالسائل الأمنوسي سماعه للأصوات المختلفة
⬅️ و الطفل التوحدي يتصرف و كأنه لا يسمع الأصوات من حوله و قد ينجذب للصوت الرقيق
◼️تجنب المخاطر :
كيس السلي المحيط بالجنين يوفر له الحماية
⬅️ و الطفل التوحدي يتسم بعدم الخوف من الخطر الحقيقي
◼️الإنفعال :
يتأثر الجنين بالآلة الإنفعالية بالأم
⬅️ و الطفل التوحدي يتوتر لأتفه الأسباب
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنيا العلمة 2, Psychologue, Cité Sonatrach, El Eulma.