31/01/2026
🌙 قبل دخول شهر رمضان.. هل جهزت جسمك للـ "صيانة الكبرى"؟
مع اقتراب الشهر الفضيل، نستعد روحياً، ولكن هل فكرت في الاستعداد الفسيولوجي (الجسدي)؟
بصفتي باحثاً ومعالجاً، أنصح بإجراء الحجامة الوقائية في شعبان، وقبل رمضان بـأيام، استناداً لعدة آليات طبية تعود بالنفع المباشر على الصائم:
🔬 لماذا الحجامة الآن تحديداً؟
1️⃣ تهيئة الجسم لـ "صدمة الصيام":
الأيام الأولى من الصيام تشهد تغيراً في النظام الغذائي والبيولوجي (الساعة البيولوجية).
الحجامة تعمل على إعادة التوازن (Homeostasis) للجهاز العصبي اللاإرادي، مما يقلل من حدة التوتر واضطرابات النوم التي تحدث في بداية الشهر.
2️⃣ تخفيف "صداع الأيام الأولى":
يعاني الكثيرون من الصداع في أول أيام رمضان بسبب نقص الكافيين وتغير المواعيد.
الحجامة (خاصة في مواضع الرأس والكاهل) تحسن التروية الدموية للدماغ (Cerebral Blood Flow) وتخفف من احتقان الأوعية، مما يقلل فرص حدوث نوبات الصداع النصفي والتوتر.
3️⃣ دعم المفاصل لصلاة التراويح:
الوقوف الطويل يتطلب عضلات ومفاصل مرنة. الحجامة تعمل على إفراز مسكنات طبيعية (الإندورفين) وتقليل الوسائط الالتهابية (Prostaglandins) في أسفل الظهر والركبتين، مما يعينك على القيام براحة.
4️⃣ تعزيز "الديتوكس" الطبيعي:
الصيام هو عملية تنظيف للخلايا، والحجامة هي عملية تنظيف للأخلاط والشوائب الدموية (Waste Products Clearance).
الجمع بينهما (حجامة قبل رمضان + صيام في رمضان) يمنح الجسم "فرمتة" كاملة للمناعة والدورة الدموية.
💡 نصيحة طبية:
أفضل وقت لإجرائها هو الآن (في شعبان) ليدخل عليك الشهر وجروحك ملتئمة تماماً، وطاقتك في أعلى مستوياتها.
#الهاني للطب التكميلي...الثقة و الامان🌿🌿🌿