08/05/2026
🇩🇿
شعب ضحى… فانتصر 🇩🇿
يوم خالد في ذاكرة الأمة، يروي تضحيات شعب أبى الاستسلام، وسطر بدمائه الزكية طريق الحرية واسترجاع السيادة الوطنية. ففي الثامن من ماي 1945 لم تكن الجزائر أمام حادثة عابرة، بل أمام محطة مفصلية انشق فيها الصمت، وأدرك الشعب الجزائري أن الحرية لا تستجدى بل تنتزع انتزاعا.
لقد حاول الاستعمار الفرنسي إخماد صوت الحق، غير أن الجزائر لم تمت، بل كانت تجمع رماد الجراح لتشعل به فجرا جديدا، فجرا مهد لانطلاق مسيرة التحرير وبعث روح الثورة في نفوس الأحرار.
إن الجزائر التي عبرت لهيب الاستعمار قادرة اليوم على تجاوز كل المحن، ما دام فيها أبناء يؤمنون بأن خدمة الوطن شرف وعبادة، وأن البناء والتشييد امتداد لرسالة الشهداء، وأن القلم الصادق واليد العاملة يواصلان مسيرة البندقية التي صنعت المجد أثناء الثورة التحريرية المباركة.
فلنكن جميعا أوفياء لذاكرتنا الوطنية، حراسا لهذا الإرث العظيم، نبني ولا نهدم، نصلح ولا نفرق، ونرفع الجزائر كما أرادها الشهداء: وطنا عزيزا، قويا، ثابتا لا ينكسر 🇩🇿
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.