26/03/2026
في عام 1928، كان العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمنغ يعمل بهدوء في مختبره في مستشفى سانت ماري في لندن.
ان يدرس بكتيريا خطيرة تسبب التهابات للإنسان، ويزرعو
ى أطباق زجاجية ليراقب نموها
قبل أن يذهب في إجازة، ترك بعض أطباق البكتيريا على طاولة المختبر - دون أن يتوقع أن هذا الإهمال البسيط
سيغير تاريخ الطب.
عندما عاد، بدأ يفحص أطباقه كعادته. لكن واحداً منها لفت
انتباهه بشدة:
كان ملوثاً بعفن غريب. في العادة، هذا يعني أن التجربة
فشلت... لكن فليمنغ لاحظ شيئاً عجيباً.
حول العفن مباشرة، كانت البكتيريا مختفية تماماً، وكان هناك قوة خفية قضت عليها. أما في باقي الطبق، فكانت
البكتيريا تنمو بشكل طبيعي.
بدلاً من أن يرمي الطبق، توقف فليمنغ يفكر:
هل يمكن أن يكون هذا العفن يفرز مادة تقتل البكتيريا؟
بدأ يجري تجارب إضافية، واكتشف أن العفن - واسمه
ينتج مادة قادرة على قتل أنواع خطيرية، Si e e
البكتيريا دون أن تضر خلايا الجسم. أطلق على هذه المادة
اسم البنسلين.
لم يكن فليمنغ يعلم وقتها أن ملاحظته البسيطة تلك ستقود إلى أول مضاد حيوي في التاريخ، وتنقذ لاحقاً ملايين
الأرواح من التهابات كانت قاتلة في الماضي.