17/01/2022
أمقت اخباري لسيدة تعاني الألم ان تحضر زيتا من منزلها لأننا لا نملك الطبي منه😖
أمقت لحظة أخبر فيها من تصارع الويلات أن تتقاسم سريرا مع أخرى 😖
أنا أعشق كوني حكيمة لكن ضاقت بي عندما لم أجد ماء أغسل بيه يداي بعد تلك الولادة العسيرة😔
أنا لا أمقت من جاءتني حاملة لمرض التهاب الكبد المعدي لكن ضاقت بي عندما وجدت الدم تسلسل حتى أظافري لأن القفازات بها ثقوب.
أنا أمقت اللحظة التي أرى فيها في التلفاز الأوروبيات يجهزن لولادة طبيعية بضمان من الدولة 🥺
و أنا أكافح في اللحظة التسعين لأخبر تلك السيدة المتألمة كيف تتم الولادة 🥺🙂
أنا لا أكره بلدي و لا أكره مهنتي..
لكن هناك نقائص يجدر بنا تداركها
و لا فائدة لنا بتفاديها 😔
و لكن الأجمل أنه بوصول منشوري لكن يعني أنكن تملكن ظروفا أفضل من أخريات..
استغلن هاتفكن الذكي في البحث عن التحضير عن الولادة ♥️
جهاز وليدك ليس الأهم، فالأهم استعدادك للولادة و استقبال طفلك ♥️😍