20/04/2026
الكثير من الأمهات يقعن في فخ مقارنة أطفالهن، خاصة داخل العيادة حين يسمعن تجارب أمهات أخريات....فعلى سبيل المثال أمٌ تقارن طفلها من ذوي اضطراب طيف التوحد (غير الناطق) بطفل آخر سليم يعاني فقط من تأخر لغوي، ثم تُبدي قلقها لأن ذلك الطفل تحسّن بسرعة خلال بضع جلسات وأوشك على إنهاءه حصصه بينما يبدو تقدّم طفلها أبطأ.
فوجب التوضيح لكِ عزيزتي :
المقارنة غير عادلة إطلاقًا فالطفل المتأخر لغويًا فقط غالبًا ما يمتلك أساسات تواصل جيدة وقدرات معرفية سليمة، مما يجعل استجابته للتأهيل أسرع.
أما الطفل ضمن طيف التوحد أو إضطراب نمائي آخر، فالتدخل لا يقتصر على اللغة فقط، بل يشمل الانتباه، التفاعل، التقليد، والفهم والكثير من المهارات حسب البرنامج الذي يتبعه…
ونفس الشيء ينطبق على باقي الحالات وبغضّ النظر على صعوبة الإضطراب هناك أشياء أخرى من شأنها أن تُسرِع وتيرة العلاج مثلاً الطفل الطوعي المرن في العمل ليس كالطفل العنيد والمدلل والذي لا يستجيب للأوامر ، فلكل حالة خصوصيتها ولكل طفل مساره العلاجي المختلف.
لكل طفل وتيرته الخاصة ركّز على كل خطوة صغيرة يحققها أبنك لأنها في حد ذاتها إنجاز✨