Psychologue clinicienne kacimi amel

Psychologue clinicienne kacimi amel cabinet de psychologie

08/12/2025

هناك أشخاص لا نتعلّق بهم لأنهم الأفضل…
بل لأن حضورهم لمس شيئًا حساسًا في داخلنا.
شيئًا كنّا نحاول تجاهله منذ سنوات.

أحيانًا، التعلّق يبدأ بجملة بسيطة…
اهتمام مفاجئ…
احتواء غير معتاد…
نظرة تشبه الاعتراف…
وفجأة، يتحول الإنسان إلى مرآة نرى فيها كل ما افتقدناه في طفولتنا، دون أن نشعر.

التعلّق يجعلنا نبرّر…
نسامح…
نصمت…
نتمسّك…
ليس لأن الشخص يستحق كل ذلك، بل لأننا نخاف من العودة إلى الفراغ الذي كنا نحمله قبل أن يظهر.

نقول لأنفسنا:
“هو يفهمني بطريقة مختلفة.”
“أنا مرتاحة معه.”
“لا أريد أن أبدأ من جديد.”
لكن الحقيقة الأعمق هي:
أخيرًا هناك أحدٌ يمنحني إحساسًا لم أعرفه من قبل… أو عرفته ثم فقدته في وقت مبكر جدًا.

التعلّق ليس ضعفًا عاطفيًا…
هو محاولة داخلية لتعويض فجوة لم تُملأ يومًا.
ولأنه يرتبط بالجذور الأولى — أول علاقة أمان — فهو لا يتحكّم فيه العقل بسهولة.
لهذا، كل مرة يبتعد فيها الشخص المتعلَّق به، تشعر الروح وكأنها تُسحب للخلف…
إلى ذلك الفراغ القديم.
إلى ذلك الخوف القديم.
إلى ذلك الصوت الداخلي الذي يقول:
“لا تتركيه… ستعودين وحدك.”

وكم من الأشخاص ظلّوا في علاقات مُرهقة فقط لأن فكرة الرحيل كانت أشدّ ألمًا من البقاء…
وكم من القلوب تشبّثت بما يؤذيها لأنها لا تعرف كيف تعيش دون ذاك الشعور المؤقت بالأمان.

التعلّق لا يُشفى بالابتعاد فقط…
بل بالفهم.
بمعرفة الجذر.
بمعرفة من نتعلّق به فعلًا…
الشخص؟
أم الشعور الذي يعيدنا لطفل كنّا نبكيه داخليًا دون أن يسمعنا أحد؟
لماذا نتعلّق؟
لماذا نخاف الفقد؟
ولماذا نطلق على الألم اسم “حب” وهو في الحقيقة… محاولة للنجاة؟
تابعوني لنتعمق أكثر في التعلق
Psychologue clinicienne kacimi amel

08/12/2025
06/12/2025

يُعد كرب ما بعد الصدمة اضطرابًا نفسيًا يظهر بعد التعرّض لحدث صادم أو تهديدي، يتجاوز قدرة الفرد على التحمل، كحوادث العنف، الكوارث، الحروب، أو الاعتداءات

في هذا الاضطراب، لا يستطيع الدماغ "إطفاء" حالة التأهب حتى بعد زوال الخطر. فيبقى الفرد في حالة فرط يقظة، وكأن الحدث الصادم قد يعيد الحدوث في أي لحظة.

: الأعراض الأساسية تشمل

استرجاع الحدث الصادم بشكل متكرر عبر الذكريات أو الكوابيس

تجنّب الأماكن أو الأشخاص أو المواقف المرتبطة بالصدمة

فرط في اليقظة: قلق دائم، صعوبة في النوم، أو ردود فعل مبالغ فيها
تغيرات في المزاج والإدراك: شعور بالذنب، فراغ عاطفي، نوبات غضب أو انفصال عن الواقع
لا يُشترط ظهور الأعراض مباشرة بعد الحدث، إذ قد يتأخر ظهورها لأسابيع أو أشهر

العديد من الأشخاص الذين يعيشون هذه الأعراض لا يربطونها بالحدث الصادم، ويعتقدون أنهم "تغيروا فجأة" أو "فقدوا السيطرة على أنفسهم"

من المهم معرفة أن هذه التغيرات ليست خللًا في الشخصية، بل استجابة نفسية عصبية لصدمات لم تُعالج

الوعي بهذه الأعراض هو الخطوة الأولى لفهم ما يحدث داخليًا، وتحرير الذات من اللوم أو الحيرة

لا يحتاج كل من عاش صدمة إلى علاج، لكن من يعيش أعراضًا مستمرة تُؤثر على جودة حياته، يمكنه الاستفادة من المرافقة النفسية المناسبة

05/12/2025

Même si tu ne le sais pas, tu as déjà changé des vies. Par un mot, un geste, une présence… tu as déjà été une lumière pour quelqu’un...

21/09/2025

📢 إعلان هام
نحيطكم علماً أنه سيتم التوقف مؤقتاً عن تقديم الجلسات العلاجية حضورياً
حيث لن نكون متواجدين في المكتب لفترة قد تكون طويلة، وذلك لأسباب صحية

ابتداءً من شهر أكتوبر، ستكون جميع الحصص أونلاين فقط
كما سنواصل تقديم خدمات التوجيه والإرشاد عن بُعد

🙏 نشكركم على تفهّمكم ودعمكم المستمر

مع خالص التحية
أخصائيتكم النفسية: قاسيمي آمال

21/06/2025

📣 برنامج صيفي علاجي مخصص لصعوبات التعلم 👇👇

صعوبات التعلم ليست مرتبطة بمستوى الذكاء، بل هي اضطرابات نمائية تؤثر على قدرة الطفل في اكتساب بعض المهارات الأكاديمية الأساسية، رغم توفر بيئة تعليمية مناسبة.

من بين المؤشرات الشائعة التي قد تظهر على الطفل:

🔹 بطء في تعلم القراءة (عسر القراءة – Dyslexie)
🔹 أخطاء متكررة في الكتابة الإملائية أو التعبير الكتابي (Dysorthographie)
🔹 صعوبة في العمليات الحسابية الأساسية (Dyscalculie)
🔹 بطء في المعالجة السمعية أو البصرية للمعلومة
🔹 ضعف التركيز والانتباه أو تشتت ذهني دائم
🔹 صعوبات في فهم التعليمات أو التذكر
🔹 ضعف في التنسيق بين العين واليد (مثلاً في الكتابة أو الرسم)

🧠 في إطار العمل العيادي، نُقدّم خلال العطلة الصيفية جلسات علاجية فردية تهدف إلى:
✔ تشخيص دقيق لنوع الصعوبة من خلال تقييم شامل
✔ إعداد برنامج تدخل فردي حسب حالة كل طفل
✔ العمل على تعزيز المهارات المعرفية والأكاديمية الأساسية
✔ دعم الجانب النفسي للطفل وتعزيز ثقته بنفسه

📅 ابتداءا من 29 جويلية

📍 العنوان: وهران- بلقايد جهة مسجد ماشاء الله
📞 للاستفسار أو الحجز:
0791887271

08/06/2025

المشاعر ليست مجرد ردود فعل عابرة، بل هي نظام معقد من الإشارات النفسية والفسيولوجية التي تعبّر عن حالتنا الداخلية تجاه ما نواجهه في حياتنا.
تقوم المشاعر بدورٍ أساسي في توجيه سلوكنا واتخاذ قراراتنا، فهي تعمل كمؤشرات داخلية تساهم في توازننا النفسي والاجتماعي.
عندما نستمع لمشاعرنا بوعي، نتمكن من التعرف على احتياجاتنا الحقيقية، والتعامل مع الصراعات الداخلية بطريقة أكثر فعالية.
أما تجاهل المشاعر أو كبتها، فقد يؤدي إلى اختلال في الصحة النفسية، وزيادة في حالات القلق والاكتئاب.

فهم المشاعر يساعدنا على بناء علاقة صحية مع أنفسنا أولا ثم الآخرين.
#حين يتكلم الشعور .
Psychologue clinicienne kacimi amel

28/05/2025

لماذا نصمت حين نتألم؟

في لحظات الألم، يختار الكثيرون الصمت...
ليس لأنهم لا يريدون الحديث، بل لأنهم لا يثقون أن الآخر سيفهم او أنه يمكن أن يغير شيئ .
الدماغ في حالة ضغط عاطفي يُغلق بعض الأبواب:
باب التعبير، باب الثقة، وحتى باب البكاء..

الصمت في علم النفس ليس دائمًا هدوءًا...
بل أحيانًا يكون آلية دفاعية، تحمي الشخص من الانهيار أو الإحساس بالرفض.

🖋️ حين يتكلم الشعور، فهو لا يحتاج دائمًا إلى صوت... بل إلى فهم.
حين يتكلم الشعور.... قريبا .
Psychologue clinicienne kacimi amel

"Je suis pas bien""شحال من مرة قلتوها في راسكم… بلا ما يسمعكم حتى واحد؟Je suis pas bien… "كاين لحظات نحسو فيها بثقل، بكآ...
18/05/2025

"Je suis pas bien"
"شحال من مرة قلتوها في راسكم… بلا ما يسمعكم حتى واحد؟
Je suis pas bien…

"كاين لحظات نحسو فيها بثقل، بكآبة، بضيقة…
لكن نخاف نقولوها.
نخاف يظنونا دراميين، ولا ضعاف."

C’est normal de pas aller bien
(من الطبيعي أنك ما تكونش بخير.)

"و لكن الاعتراف هو أول خطوة… مشي للناس، بل لنفسك."

Je suis pas bien… et j’ai le droit de le dire.

"خلي هاد الجملة تكون بداية، ماشي نهاية."
Psychologue clinicienne kacimi amel

17/05/2025

تتباين ردود الأفعال عندما نسأل الأفراد عن أسوأ تجربة مرّوا بها. سيحاول كل شخص، بناءً على إدراكه ومعايشته الخاصة، أن يُثبت أن ألمه هو الأشد.
فالشخص الذي فقد عزيزًا سيؤكد أن دفن الأحبة هو أقسى شعور. والذي اضطر إلى إنهاء علاقة حب رغمًا عنه، سيعتبر ذلك الجرح الأعمق. أما الطفل الذي فقد حيوانه الأليف، فسيشعر أن حزنه لا يُضاهى. والخيانة من أقرب الناس ستُترجم، عند صاحبها، كأشد أنواع الألم.

الاختلاف هنا لا يعود إلى الشعور بحد ذاته، بل إلى التجربة التي أثارت هذا الشعور وعمق العلاقة بها. فالألم النفسي لا يُقاس بالحدث وحده، بل بمدى تأثيره على البنية النفسية للفرد وارتباطاته العاطفية. فكلما كان الارتباط سطحياً، كانت الاستجابة الانفعالية أقل عمقاً، وكلما غاص الشخص في التجربة شعورياً، اشتدت وطأة الألم.

بعد المرور بهذه الانفعالات الثقيلة، تبدأ مرحلة أساسية في النمو النفسي: الترميم الذاتي. وهي المرحلة التي يُجبر فيها الإنسان على إعادة بناء ذاته من جديد. في هذا السياق، يظهر الوعي، وتتجلى ملامح التغيير. فهو ليس مجرد تجاوز للألم، بل تحول داخلي يعكس وعياً جديداً بالنفس وبالعلاقات وبالحياة.

ويؤكد هذا المفهوم ما تُشير إليه نظرية "النمو ما بعد الصدمة" (Post-Traumatic Growth)، التي ترى أن بعض الأفراد لا يكتفون بالتعافي من التجارب الصادمة، بل يخرجون منها برؤية أعمق للحياة، وبإدراك مختلف لذواتهم ولمعنى الألم. فالوعي لا ينشأ فقط من المعاناة، بل من طريقة معالجتنا لها، ومن قدرتنا على إعادة تشكيل ذواتنا بعدها.
Psychologue clinicienne kacimi amel

17/04/2025
11/04/2025

صحتك النفسية و العقلية من اولوياتك

الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري، الفصام… كلها أمراض تحتاج للتشخيص والعلاج المناسب حتى تسترجع توازنك النفسي.
جلسة واحدة كفيلة بتغيير مسارك و توجيهك نحو طريق التعافي
تواصل معنا عبر 0791887271


#صحةنفسية

Adresse

Oran

Téléphone

+213791887271

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Psychologue clinicienne kacimi amel publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à Psychologue clinicienne kacimi amel:

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Type