Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre

Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre طبيب مختص في الصحة العقلية للطفل و المراهق
mentalhealth
التربية الإيجابية
لطلب الاستشارة اضغط في الرابط ادناه
(8)

12/04/2026

لاحظت أن الأطفال الذين يعيشون مع ولي (أب أو أم) كثير الشكاوي من المرض أي أنه كل بضعة أيام يقول أنه مريض بشيء ما أو يؤلمه جزء ما من جسمه....

الأطفال الذين يعيشون مع ولي هكذا يميلون إلى تفسير التعب اليومي على أنه علامة على المرض....

الطفل لا يفهم قوانين هذا العالم... لذلك فهو يبحث عن اعطاء معنى لما يحدث له....

لذلك فإنه عندما يقوم بنشاط معين و يحس بالتعب فإنه يحتاج لإعطاء معنى لهذا التعب... هل هو طبيعي أم له معنى آخر....

مع الولي الذي يشتكي من المرض سيجد الطفل المعنى في المرض... فيفسر تعبه على أنه علامة على المرض....

فنجد البنت تغسل الأواني ثم تقول: "أحس بدوار ربما انخفض السكر في الدم"

و نجد الابن يقول: "كلما ألعب كرة القدم أحس بألم في قلبي، يبدو أني مريض بالقلب"

التمارض أو تفسير التعب العادي على أنه علامة على المرض قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية أكثر تعقيدا... لذلك لا تشركوا الأطفال في أمراض الكبار، لا تعلموهم بها و تشتكوا أمامهم... قدر المستطاع

11/04/2026
ترقبوني على أمواج اذاعة سطيف ضمن برنامج نفسانيات مع المذيعة نهلة بعيش نتطرق لموضوع الطفل المدللمن 20:10الى 20:55مرحبا با...
11/04/2026

ترقبوني على أمواج اذاعة سطيف ضمن برنامج نفسانيات مع المذيعة نهلة بعيش
نتطرق لموضوع الطفل المدلل
من 20:10الى 20:55
مرحبا باستفساراتكم عبر الهاتف أو عبر صفحة الاذاعة على الفيس بوك

ورشة التمدرس: مقدمة
05/04/2026

ورشة التمدرس: مقدمة

Nyd de videoer og den musik, du holder af, upload originalt indhold, og del det hele med venner, familie og verden på YouTube.

02/04/2026

مصادر الدافعية ثلاث....

الدافعية هي القوة النفسية الداخلية التي تدفعنا للقيام بالسلوكات الظاهرية....

مصادرها:

أولا: الألم النفسي... خاصة الخوف، التوتر... و هنا يقوم الفرد بالسلوكات الظاهرية بهدف تهدئة هذا الألم النفسي...

ثانيا: اللذة... سواء اللذة الجسدية مثل لذة الأكل و اشباع البطن ، أو اللذة النفسية مثل لذة الشهرة أو لذة السلطة... و هنا يقوم الفرد بالسلوكات بهدف اشباع اللذة....

ثالثا: الإرادة الحرة... و هي لما يتحرر الإنسان من سيطرة الألم النفسي و سيطرة اللذة و يختار السلوك الذي يخدم قيمه....

من أهداف التربية هي أن ننقل الطفل من سلوكات موجهة لخدمة الألم النفسي أو خدمة اللذة إلى سلوكات موجهة لخدمة القيم....

مثال: الطفل يتعرض للتنمر في المدرسة... يقوم بسلوك: بناء صداقة مع المتنمرين و التشبه بهم... قد تكون دافعيته لهذا السلوك ناتجة عن خوفه منهم فببناء صداقة معهم و التشبه بهم سينجو منهم... نقول أن مصدر دافعيته هو ألمه النفسي....

بالتربية السليمة نصنع دافعية قيمية... نعلم الطفل كيف يصبر على الألم النفسي الناتج عن التنمر و يتمسك بقيمه...

ما هي قيمه التي يتمسك بها... ليس الصدق، ليس ألا يسب و يشتم مثلهم.....

قيمه هي ما هو قيِّم و مهم له... في هذه الحالة "شخصيته"....

نريد من الطفل أن يحافظ على شخصيته و لا تذوب في شخصية المتنمرين... من المسموح أن يسبهم و يشتمهم إذا سبوه و شتموه... لكنه يفعل ذلك دفاعا عن نفسه... لأنه إذا ذاب في شخصيتهم و أصبح مثلهم سيسب و يشتم ليس دفاعا عن نفسه بل تقليدا لهم و سيصبح بسبه و شتمه يتنمر على غيره....

01/04/2026

قليل من الفلسفة في التربية....

عندما عجز الأولياء عن الوصول إلى السعادة قرروا منحها لأبنائهم... و كأنهم يقولون: أنا فاتني الحال لكن يمكن تعويض ذلك في أبنائي....

ثم يأتي مشكل أساسي في معتقدات الأولياء و هو تعريف السعادة: "السعادة هي إمتلاك أشياء معينة مال، مكانة، سلطة، احترام..."

عندما عجز الأولياء عن إمتلاك الأشياء التي تمنحهم السعادة أو ربما امتلكوها في وقت متأخر... قرروا اعطاءها جاهزة لأبنائهم حتى يسعدوهم... و يعوضوا ما لم يعيشوه من سعادة في أبنائهم....

لكن للأسف الأبناء ليسوا سعداء... فهم يأخذون ما يقدم لهم الأولياء ثم ينحرفون، يتعاطون، يهربون للحرڨة،.... حياة الأبناء بائسة أكثر من أوليائهم... لماذا !!!

لأننا أخطأنا في تعريف السعادة.... السعادة ليست إمتلاك الأشياء التي تسعدنا.... السعادة تكمن في الطريق، في عيش التجربة، في التعب للحصول على الشيء....

السعادة في الرحلة و ليست في نقطة الوصول....

لهذا أتوقع أن أبناء هذا الجيل سيكونون أكثر تعاسة لأننا حرمناهم من عيش الرحلة...

31/03/2026

تأثير خلافات الأولياء على الأبناء
#تربية #وعي #الجزائر #سطيف

30/03/2026

اضطراب العناد و الإستفزاز

29/03/2026

الطفولة: هي الفترة التي نحب فيها الأب و الأم...

المراهقة: هي الفترة التي نلومهم فيها، نحكم عليهم، نعاديهم، نكرههم...

النضوج: هو عندما نتصالح معهم من جديد، نسامحهم، نتقبلهم، نشكرهم....

28/03/2026
28/03/2026

ترقبوني على أمواج اذاعة سطيف ضمن برنامج نفسانيات مع المذيعة نهلة بعيش
نتطرق لموضوع تأثير خلافات الأولياء على الأبناء
من 20:10الى 20:55
مرحبا باستفساراتكم عبر الهاتف أو عبر صفحة الاذاعة على الفيس بوك

25/03/2026

ملخص كتاب: "حالة عدم التعيين… التمدرس جسدا بلا روح"

عندما يأتي الولي إلى العيادة ويقول:
"ابني متمدرس… لكنه في الحقيقة لا يدرس"،
فنحن لا نتحدث عن كسل عابر، ولا عن مرحلة مؤقتة، بل عن حالة مركّبة، لها جذور عميقة، ومسار واضح، ونهاية يمكن التنبؤ بها إذا لم يتم فهمها.
هذا الكتاب هو محاولة لفهم هذه الحالة من الداخل…
لا من زاوية الحكم، بل من زاوية التفسير.

المحور الرابع: أسباب الأسباب… حين تصنع الطفولة وليًّا قلقًا
لفهم المراهق اليوم، علينا أن نعود خطوة إلى الوراء… بل جيلًا كاملًا إلى الوراء.
أولياء اليوم هم أطفال الأمس، الذين عاشوا طفولتهم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، في بيئة كانت الحياة فيها أصعب، والموارد أقل، والاختيارات محدودة.
لم يكن الأمر مجرد فقر مادي، بل كان في كثير من الأحيان فقرًا عاطفيًا أيضًا.
كبر هؤلاء الأطفال وهم يحملون في داخلهم:
ذكريات من الحرمان
تجارب من الألم والمعاناة
شعورًا خفيًا بالذنب أو العار
خوفًا دائمًا من المستقبل
وقناعة راسخة بأن الدراسة هي الطريق الوحيد للنجاة
هذه التجارب لم تختفِ… بل تحولت إلى قرارات داخلية صامتة.
وحين أصبحوا أولياء، قالوا لأنفسهم:
“سأعطي لأبنائي كل الحب الذي لم أحصل عليه”
“سأحميهم من أي ألم”
“لن أحرمهم من أي شيء”
ثم أضاف الواقع الحالي طبقة أخرى من القلق:
“التربية صعبة… ولا يجب أن أفشل”
“المستقبل غير مضمون… ويجب أن أؤمّنه لأبنائي”
وهكذا، لم تعد التربية تلك المهمة النبيلة السامية…
بل أصبحت مهمة مشحونة بالخوف، والذنب، والرغبة في التعويض.

المحور الثالث: أسباب الحالة… حين تتحول النية الحسنة إلى سلوك مفرط
هذه الأفكار والمشاعر، رغم نبلها، لا تبقى داخلية… بل تتحول إلى سلوك يومي.
وهنا يظهر نمطان أساسيان في التربية:
1. تسهيل حياة الطفل
يحاول الولي أن يجنّب ابنه أي تعب:
يتدخل بسرعة لحل مشاكله
يخفف عنه المسؤوليات
يحرص على راحته أكثر من تحمله
2. الحرص الزائد على دراسته
وفي المقابل، يركز بشكل مكثف على الدراسة:
متابعة مستمرة
ضغط خفي أو مباشر
خوف دائم من الفشل الدراسي
الولي هنا لا يتناقض… بل يحاول أن يحقق هدفين في نفس الوقت:
راحة الطفل اليوم… وضمان مستقبله غدًا.
لكن المشكلة ليست في السلوك… بل في درجة هذا السلوك.

المحور الثاني: آلية الحالة… كيف يتكيّف الطفل مع ما يُقدَّم له؟
الطفل كائن متكيّف بطبيعته.
هو لا يعارض ما يقدَّم له… بل يتشكل على أساسه.
وعندما تصبح الحياة سهلة أكثر من اللازم، يتعلم:
“لماذا أبذل جهدًا… إذا كان كل شيء يأتي بسهولة؟”
فتنشأ آلية: لا يريد بذل الجهد.
وعندما تكون الدراسة محاطة بالخوف والضغط، يتعلم:
“الدراسة شيء ثقيل… قد أفشل فيه… قد أخيّب ظنهم”
فتنشأ آلية أعمق: عاجز عن بذل الجهد.
وهنا الفرق مهم:
الأول لا يريد
الثاني لا يستطيع
لكن النتيجة الظاهرة قد تبدو واحدة.

المحور الأول: وصف الحالة… حين يتوقف المراهق دون أن يتوقف
مع مرور السنوات، تتحول هذه الآليات إلى قناعة داخلية، تبدأ بذورها في الطفولة، وتكتمل في المراهقة.
هذه القناعة يمكن تلخيصها في فكرة صامتة:
“التوقف عن الدراسة”
لكن هذا التوقف لا يكون صريحًا.
لأن المراهق يعيش تحت ضغط أولياء يرفضون هذا الخيار تمامًا.
وهنا يبدأ الصراع.
الولي يحاول:
الإغراء (مكافآت، وعود…)
الضغط (لوم، تهديد، مقارنة…)
والمراهق يتكيف بطريقتين:
التظاهر ببذل الجهد (سلبية ظاهرية)
التطلب والاستفزاز (مقاومة نشطة)
في النهاية، لا ينتصر أحد.
بل يظهر وضع ثالث:
المراهق:
لا هو يدرس فعليًا
ولا هو متوقف فعليًا
وهذه هي “حالة عدم التعيين”.
حالة وسطية… مرهقة…
تستنزف الولي والمراهق معًا.

المحور الخامس: علاج الحالة… حين نبدأ من الجذور لا من الأعراض
لأن هذه الحالة لم تبدأ من المراهق فقط،
فإن علاجها لا يمكن أن يقتصر عليه.
العلاج الحقيقي يسير في اتجاهين متوازيين:
أولًا: العمل مع الولي
فهم وتفكيك مشاعر الخوف والذنب والعار
مراجعة الأفكار التي تقود السلوك التربوي
تصحيح النموذج التربوي بشكل متوازن
ثانيًا: العمل مع المراهق
معالجة آلية “لا يريد بذل الجهد”
معالجة آلية “عاجز عن بذل الجهد”
مساعدته على استعادة علاقته الطبيعية بالجهد
وفي النهاية…
نصل إلى الهدف الحقيقي:
الخروج من حالة عدم التعيين، نحو حالة واضحة:
إما جهد حقيقي… أو اختيار واعٍ يتحمل مسؤوليته.

اتركوا رأيكم في التعليقات ليساعدنا على تحسين محتوى الكتاب قبل بداية الطباعة…

Adresse

Sétif

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 16:30
Mardi 08:00 - 16:30
Mercredi 08:00 - 16:30
Jeudi 08:00 - 16:30
Samedi 08:00 - 16:30
Dimanche 08:00 - 16:30

Site Web

https://t.me/dr_zekagh_hicham

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre:

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Type