الدكتورة تدلاوي مريم

الدكتورة تدلاوي مريم دكتورة في علم النفس أكثر من 17سنه خبرة،أكثر من 15تقنية علاجية وفريق عمل من أكفأ ما يكون .
(2)

🌟 TADLAOUI CENTER : Mieux se comprendre pour mieux vivre 🌟​La jalousie maladive, l'anxiété ou le doute vous envahissent ...
18/04/2026

🌟 TADLAOUI CENTER : Mieux se comprendre pour mieux vivre 🌟
​La jalousie maladive, l'anxiété ou le doute vous envahissent ? Ne restez pas sans réponses. Le Tadlaoui Center vous accompagne avec une expertise professionnelle pour mettre des mots sur vos maux.
​🧠 NOS BILANS & TESTS PSYCHOLOGIQUES
​Nous proposons des évaluations approfondies pour enfants et adultes :
​Intelligence (الذكاء) : Évaluez votre potentiel cognitif et vos capacités de réflexion.
​Développement (النمو) : Suivez et comprenez les étapes clés de l’évolution psychomotrice et affective.
​Troubles Psychologiques (الاضطرابات النفسية) : Identifiez l'origine des blocages (anxiété, jalousie excessive, dépression, etc.) pour mieux les traiter.
​📍 OÙ NOUS TROUVER ?
​🏠 Adresse : 49, Rue Chaoui Boudghene El Kalaâ El Soufla (à côté du Lycée Malha-Hamidou), Tlemcen.
​📞 PRENDRE RENDEZ-VOUS
​Besoin d'un conseil ou d'une séance ? Contactez-nous dès maintenant :
📱 0771.50.95.98
📱 0656.71.07.29

🟢انت: ⬅️مختص نفساني. ⬅️مستشار توجيه. ⬅️طبيب👩‍⚕️🧑🏻‍⚕️ اطفال🧒. ⬅️مختص ارطفوني🗣. ⬅️تعمل بالخاص أو العام.     🔸🔸🔸🔸🔸🔸🟢لديك مش...
17/04/2026

🟢انت:
⬅️مختص نفساني.
⬅️مستشار توجيه.
⬅️طبيب👩‍⚕️🧑🏻‍⚕️ اطفال🧒.
⬅️مختص ارطفوني🗣.
⬅️تعمل بالخاص أو العام.
🔸🔸🔸🔸🔸🔸
🟢لديك مشاكل🤔 في:
⬅️دقة التشخيص الاضطرابات النفسية والسلوكية بسبب أدوات القياس التي لا تملكها📝.
🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
🟢هذا الامر يزعجك ويؤثر في مردودك وحتى في دقة العلاج.
🟢لا تخف😓 ولا تقلق.
✅مركزنا يوفر لك خدمة الاختبارات📝 النفسية المختلفة.
🔸🔸🔸🔸🔸🔸
🟢ليس عليك إلا:
🔶إن ترسل الحالة 📬مع وثيقة طلب اختبار تشخيصي📄 أو تقرير حول الحالة🗒.
🔶ونحن نقوم بالاختبارات النّفسية الللازمة حسب الحالة📊، ثم نعيد إرسال الحالة إليك مع تقرير نفسي📝.
🔶وذلك في المجالات التالي:
⬅️الذكاء.
⬅️النمو.
⬅️الاضطرابات النفسية. ...

04/04/2026
اختبار الأوليغو يوم الجمعة10افريل2026للمهتمين يرجى التواصل مع الرقم:0771509598
04/04/2026

اختبار الأوليغو يوم الجمعة10افريل2026
للمهتمين يرجى التواصل مع الرقم:0771509598

04/04/2026
22/02/2026

حتى لا تضيع الأجيال...
سأكاشفكم اليوم بحقيقةٍ قد لا تعجب الكثيرين، لكنها الجرح الذي يجب أن يُفتح لنطهره.. هل تساءلتم يوماً لماذا تخرّج بيوتنا اليوم شباباً يملكون "أرقى الشهادات" لكنهم يفتقرون لـ "أدنى درجات التحمل"؟ ولماذا نجدُ شاباً ينهارُ نفسياً أمام أول عقبة، بينما كان أسلافنا في سنه يبنون دولاً ويقودون حضارات؟

المعضلة ليست في "صعوبة العصر"، بل في "جريمة التدليل"!

كشفت دراساتٌ نفسية حديثة عن ظاهرة تُسمى (الهشاشة النفسية)؛ لقد تحولت بعض بيوتنا إلى "بيوتٍ زجاجية" توفر كل سبل الراحة المادية، لكنها تقتل روح "المكابدة" في نفوس الأبناء. نحن نعيش في عصر (الكبسة الواحدة)؛ كل شيء متاح، كل شيء سهل، والنتيجة: جيلٌ يملك "ذكاءً تكنولوجياً" مذهلاً، لكنه يملك "إرادةً" من ورق.

والآن.. إليكم "المفارقة المذهلة" التي ستغير الكثير من المفاهيم:

في تجربة اجتماعية، وُجد أنَّ الأبناء الذين تدربوا على (تأجيل اللذة) والصبر على المشاق حققوا نجاحاتٍ معرفية تفوق بأضعاف أولئك الذين نشؤوا في بيئات (متساهلة). الوفرةُ المادية حين لا يقترن بها "حزمٌ تربوي" تتحول إلى "عجزٍ مقنع" يغتال قدرة الإنسان على الإنجاز.

نحن في شهر رمضان، الشهر الذي فُرِض أصلاً ليكون (مدرسةً للسيادة على النفس) ولترويض الروح على الانضباط؛ لكننا أحياناً وبدون وعي، نحوله إلى "موسمٍ للتدليل المفرط". نحن نربي أبناءنا على أنَّ "الألم" أو "التعب" هو عدو يجب الهروب منه، بينما الحقيقة هي أنَّ (الصبر هو وقود العظمة). لا يوجد إنسانٌ ترك أثراً في التاريخ وهو مستلقٍ على أريكة الراحة التامة.

نحن نمر بمرحلة "التزييف التربوي":

إنَّ الأب الذي يظن أنه يُحسن لابنه حين يرفع عنه كل مسؤولية، هو في الحقيقة "يضعفه"؛ لأنه يُعدّه لعالمٍ وهمي لا وجود له. الحياة لا تمنح مكاناً لمن لا يتقن مهارة (المجاهدة). السيادة القادمة ليست لمن يملك "أحدث الأجهزة"، بل لمن يملك "أصلب الإرادات".

ولو نظرتم إلى خارطة المتفوقين في العالم، ستجدون أنَّ الذين بذلوا الجهد في ظروفٍ عادية، هم من يكتسحون المقاعد الأولى، لأنَّ (الحاجة هي أُم الإبداع، والإرادة هي أُم الرجال).

الخلاصة:
من فضل الله أن تملك المال، لكن الخطأ أن تجعل ابنتك أو ابنك يظنان أنَّ هذا الرخاء هو "قَدَرٌ أبدي" لا يحتاج لبذل. رمضان هو فرصتنا الكبرى لنعيد زرع (قيمة الانضباط) في نفوسنا؛ فمن لم يتعلم كيف يقول (لا) لشهوته، لن يستطيع يوماً أن يقول (نعم) لطموحه الكبير.

أخيراً.. الوقتُ الآن هو وقتُ "الاستثمار في الإنسان". علينا أن نخرج أبناءنا من دائرة (المستهلك المدلل) إلى رحاب (الإنسان المستخلف)؛ فالمستقبل يُبنى بالنفوس التي اعتادت العطاء، لا بالأيادي التي اعتادت الأخذ فقط.

علّموهم القوة.. وازرعوا فيهم الكتاب.

د. عبد الكريم بكار

07/02/2026
*LIVE : Découvrez les neurosciences avec la Professeure Nacira ZELLAL*Rejoignez-nous pour un LIVE exceptionnel avec la P...
23/01/2026

*LIVE : Découvrez les neurosciences avec la Professeure Nacira ZELLAL*

Rejoignez-nous pour un LIVE exceptionnel avec la Professeure Nacira ZELLAL, spécialiste en neurolinguistique, pour explorer les neurosciences et leurs applications.

*Au programme* :
- *C'est quoi les neurosciences ?* Découvrez les fondements des neurosciences et comment elles peuvent améliorer votre vie.
- *C'est quoi la neuropsychologie ?* Explorez le lien entre le cerveau et le comportement.
- *C'est quoi la neuro-économie ?* Découvrez comment les neurosciences influencent nos décisions économiques.

*Avec la Professeure Nacira ZELLAL*, vous allez :
- Comprendre les mécanismes du cerveau
- Découvrir des outils pratiques pour améliorer votre vie
- Poser vos questions et obtenir des réponses d'experte

*Date et heure* : le week-end prochain

*Et après le LIVE...* Nous allons lancer des formations en neurosciences avec la Professeure Nacira ZELLAL pour vous aider à :
- Développer de nouvelles compétences
- Améliorer votre performance personnelle et professionnelle
- Atteindre vos objectifs

Intéressé(e) ? Rendez-vous au LIVE ! 😊

Et toi, tu as des questions pour la Professeure Nacira ZELLAL ?

Adresse

49, Rue Chaoui Boudghene Kalaa Inférieur
Tlemcen
13000

Téléphone

+213656710723

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الدكتورة تدلاوي مريم publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à الدكتورة تدلاوي مريم:

Partager