06/03/2026
من كام شهر بدأت رحلة صغيرة…
مجموعة ولاد قاعدين قدامي، وكل واحد فيهم جواه حكاية لسه بتتكتب.
في البداية كنت بسأل نفسي:
يا ترى إيه أكتر حاجة ممكن نسيبها في قلوبهم؟
معلومة؟ مهارة؟ ولا حاجة أعمق شوية؟
ومع كل سيشن بدأت أفهم إن الرحلة دي مش مجرد جلسات.
كانت مساحة بنفكر فيها بصوت عالي… ونسأل… ونحاول نفهم نفسنا أكتر.
اتكلمنا عن الهوية… مين أنا فعلًا؟
وعن الرسالة… إيه اللي ممكن أقدمه في حياتي؟
وقفنا عند النية، واكتشفنا مع بعض إن أحيانًا أصغر نية صادقة ممكن تغيّر طريق كامل.
ضحكنا كتير واحنا بنتكلم عن نقاط القوة والشغف،
واكتشفنا إن السؤال الصح ممكن يفتح باب ماكنّاش شايفينه قبل كده.
وجربنا نحط أهداف، ونتعلم شوية عن التخطيط وتنظيم الوقت… مش كقواعد جامدة، لكن كأدوات تساعدنا نعيش بوعي أكتر.
الحقيقة إن أكتر حاجة كانت بتسعدني مش بس الكلام اللي بنقوله…
لكن اللحظات الصغيرة اللي بحس فيها إن فكرة وصلت، أو إن حد بدأ يشوف نفسه بشكل مختلف شوية.
وأنا بحضر السيشنز كنت برجع لكل حاجة اتعلمتها في رحلتي:
من شغلي كـ Life Coach، لدراستي للـ NLP، واهتمامي بـ علم النفس الإيجابي وفهم المشاعر والوعي الذاتي.
لكن في الآخر كنت بحس إن التعلم الحقيقي بيحصل بيننا كلنا… مش في اتجاه واحد.
الراوند الأول من فتية الكهف خلص.
لكن الإحساس الحقيقي إننا لسه في أول الطريق.
الراوند الجاية هتكون أعمق شوية…
مش لأننا عايزين نقول كلام أكتر،
لكن لأننا بدأنا نفهم بعض أكتر.
وأعتقد إن أجمل حاجة في الرحلة دي كلها…
إننا بنحاول نفضل قريبين من الولاد وهم بيكبروا،
نشجع الحلو اللي فيهم…
ونساعدهم يبنوا قيم وعادات تعيش معاهم.
الرحلة مستمرة…
والحكايات لسه بتتكب
#فتيةالكهف #وعي