عيادة الدكتور صلاح الكتبى استشارى الطب النفسى

عيادة الدكتور صلاح الكتبى استشارى الطب النفسى عيادة الدكتور صلاح الكتبى استشارى الطب النفسى

د. صلاح الكتبى، استشارى الطب النفسى

لواء طبيب سابق بالقوات المسلحة

بكالوريوس الطب والجراحة، جامعة المنصورة

دبلوم الطب النفسى، الكلية الملكية، دبلن، آيرلاندا

ماجستير الطب النفسى، جامعة عين شمس

شهادة البورد في الطب النفسى، جامعة لندن، إنجلترا

يمارس الطب العام و الذى يشمل جميع تخصصات الطب النفسى من علاج الحالات النفسية الحادة للبالغين، وطب نفسى الأطفال، وطب نفسي كبار السن، وعلاج الإدمان، والصرع

وغيره.

له خبرة في الطب النفسى الجنائى لسيما في القوات المسلحة، كما شغل منصب رئيس الوحدة الجنائية بمستشفى الخانكة للصحة النفسية.

اضطراب نقص الانتباههل مرض نقص الانتباه هو فعلا ضعف في إرادة الشخص، بمعنى أنه يستطيع أن يركز جيدا على الأشياء التى تعنيه ...
15/09/2016

اضطراب نقص الانتباه

هل مرض نقص الانتباه هو فعلا ضعف في إرادة الشخص، بمعنى أنه يستطيع أن يركز جيدا على الأشياء التى تعنيه والمشوقة بالنسبة له، أم أن الأمر غير ذلك؟ بالفعل هو مسألة أكبر من ذلك، حيث هناك مشكلة كيميائية بالمخ في (الجهاز الإدارى) إن جاز التعبير. فكثير من الأطفال والمراهقين المصابين بهذا المرض يظهرون قدرا عاليا من الذكاء العام و من الممكن أن يؤدوا بصورة ناجحة ومتفوقة في كثير من الأشياء مثل كرة القدم أو الألعاب الأليكترونية، ولكن فيما يتعلق بالدراسة تحديدا فهذه مشكلة كبرى رغم الرغبة الشديدة أحيانا في التركيز والفهم. فإذا أمعنا النظر في مسألة نقص الانتباه نجد أنها معقدة، حيث أنها تشمل أشياء كثيرة غير الانتباه مثل صعوبة تنسيق المذاكرة، تجنب الأمور التى تحتاج إلى مجهود ذهنى مستمر، صعوبة في متابعة التفاصيل، فشل في إنهاء المطلوب أو تحقيق الهدف، بالإضافة إلى نسيان مبالغ فيه للأنشطة اليومية، ثم يعقب ذلك كله شعور بالإحباط والفشل.

وقد ظهر تصور طبي مؤخرا لمشكلة نقص الانتباه يقول بأنها مشكلة في (الوظائف الإدارية) المخية، والمقصود بالوظائف الإدارية المخية هو دوائر مخية تستطيع أن تنسق وتنظم وتعطي الأولوية لبعض الوظائف وتعمل علي تكاملها مع بعضها البعض، و بالتالي فهى تدير الوظائف المعرفية إن جاز التعبير. وهى تشبه الأوركسترا الموسيقية التى تعزف سيمفونية ما، فكل عازف موسيقي يعزف جيدا على حدة ولكن لابد من موسيقار لتنسيق عمل الأوركسترا ككل لإخراج موسيقى جيدة وإلا فسيكون هناك الكثير من النشاز والشذوذ الموسيقي. في هذه الحالة، فإن المشكلة تكمن في الموسيقار وليس في الموسيقيين المهرة أعضاء الفرقة الموسيقية.

تشبيه آخر قد يساعد على توضيح الصورة، تخيل لو أن هناك شيف ماهر يملك مطبخا حديثا متكاملا به كل أدوات الطبخ ، بل أن لديه العديد من كتب الطبخ التى يعتمد عليها، إذا كان هناك اضطراب في هذه الوظائف الإدارية فلن تجده قادرا على إيقاد الموقد في اللحظة الملائمة وضبط درجة الحرارة المطلوبة مع الأوعية الملائمة... الخ، وفي النهاية هذا الطباخ الماهر لن يكون قادرا على تجهيز عشاء لذيذ في الوقت الملائم على الطاولة المحددة، هذا رغم رغبته الشديدة في أن يؤدى عمله على أكمل وجه. فالمشكلة تكمن فى عدم القدرة على تنشيط واستغلال هذه الوظائف الإدارية فضلا عن الاستمرار في توظيفها للغرض المحدد وذلك رغم الرغبة الاكيدة في ذلك.

جدير بالذكر أن معامل الذكاء العام في هذا المرض عادة ما يكون طبيعيا تماما، بل في بعض الأحيان يكون فوق الطبيعى وهكذا نجد أن المسألة ليست ضعفا في إرادة الشخص وعزيمته بقدر ما هي اضطراب في هذه الوظائف الإدارية المخية. ولكن ما هى هذه الوظائف الإدارية المخية؟

يخطئ من يتصور أن مشكلة فرط الحركة ونقص الانتباه هى مجرد حركة زائدة وعدم إنصات عند التحدث إلى الشخص، فهذه المشكلة تشمل اضطراب في ضبط البؤرة على الشيء، تنسيق العمل لتحقيق غرض معين ، وجود دافع وحافز لتحقيقه، تعديل وضبط الناحية العاطفية والوجدانية الملائمة، إعمال الذاكرة وغيرها من أعمال الجهاز الإدارى المخى. فالتركيز عملية معقدة للغاية تلعب دورا كبيرا في تحديد ما نراه ونتذكره ونفكر فيه ونشعر به... الخ، أي أنها إطلاقا ليست نشاطا معزولا وحيدا من أنشطة المخ، وهكذا نجد أن تنسيق كل الوظائف والإمكانيات لإنتاج انتباه جيد هو هذه الوظائف الإدارية والتى تشمل ما سنتحدث عنه والتى تعمل في تناسق وتناغم تامين مثل الأوركسترا السيمفونى أو الطباخ الماهر لإنتاج قطعة موسيقية ذات شجن أو وجبة عشاء جميلة.

١. تنسيق الأفكار والأشياء، إعطاء الأولوية المناسبة وتنشيط الشخص وتجهيزه للعمل وهذه يطلق عليها (التنشيط).
٢. إعمال البؤرة الضيقة والاستمرار فيها ثم تحويل هذه البؤرة للأهداف والأغراض حسب الحاجة وهذه يطلق عليها (البؤرة).
٣. تنظيم اليقظة، الاستمرار في بذل المجهود وسرعة الأداء وهذه يطلق عليها (المجهود).
٤. التعامل مع الإحباط وتعديل وضبط المشاعر المختلفة وهذه يطلق عليها (العاطفة).
٥. توظيف واستغلال الذاكرة وتسهيل استدعاء المعلومات من الكمبيوتر المخى وهذه يطلق عليها (الذاكرة).
٦. المراقبة للأداء الشخصى وتعديل السلوك بالتبعية وتنظيم الأداء وهذه يطلق عليها (الفعل).

من هذه المكونات الستة (التنشيط، البؤرة، المجهود، العاطفة، الذاكرة، الفعل) يتكون ما يطلق عليه الوظائف الإدارية للمخ، والتى يصيبها الاضطراب في حالة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والتى تؤدى إلى العشرات من الأعراض والعوارض المرضية، وهى ليست صفات محددة ودقيقة مثل الطول مثلا أو الوزن أو درجة الحرارة ولكنها بمثابة (سلة) تسقط فيها الوظائف المعرفية المختلفة وتتفاعل بعضها البعض لتكون الجهاز الإدارى للمخ.

وللحديث بقيــــــــة

08/09/2016

الأمراض النفسية تتعدد بشدة في مظاهرها وشكلها والأعراض المصاحبة لها، كما أنها تختلف في أسبابها ومآلاتها. والمقصود بالمآل هو إلى ماذا سيؤول مصير المريض والمرض بعد شهور وسنوات. و بالتالي نجد أن هناك بعض الأمراض التى قد تستمر بضع أيام فقط مثل التفاعل النفسي الناتج عن الضغط النفسي الشديد بالإضافة إلى بعض الأمراض التى قد تستمر شهورا مثل الاكتئاب والوسواس القهرى التسلطى، إلى بعض الأمراض التى تستمر سنوات مثل الفصام والذهان عموما كما أن هناك بعض الأمراض التى ربما لا تشفى نهائيا مثل مرض الزهايمر. ولا نريد أن نثقل كاهل القارىء الكريم بإحصائيات ونسب وأرقام قد تبعث على الانزعاج والملل.

وربما السبب الذى أدى إلى تكوين انطباع سلبي عن المرض النفسي لدى العامة هو مرض الفصام المزمن، لاسيما أن الدراما المصرية ساهمت بشكل كبير في ترسيخ هذا المفهوم و هو أن المريض النفسي خطر وأنه يتصرف بصورة غير سوية، عشوائية، محرجة وكوميدية أحيانا كما ساهم فى علاج ذلك أيضا غياب الرعاية النفسية من قبل المجتمع حيث أن دور وزارة الصحة في علاج هذه الفئة من المرضى يكاد يكون منعدما وبالتالي تجد جزء من هؤلاء المرضى طلقاء في كل مكان بشكل غير ملائم يبعث على الحزن في بعض الأحيان كما يبعث على الخوف والريبة والشعور بالخطر في كثير من الاحيان. من هنا تكونت فكرة أن المرض النفسي لا شفاء منه وأن هذا المريض (مجنون). وكلنا يتذكر منذ زمن غير بعيد المشهد الشائع المخجل في كثير من قرانا وأحيائنا الفقيرة حيث الأطفال يزفون شخصا مريضا صارخين مهللين قائلين (المجنون اهو) وكثيرا ما كان ذلك مصحوبا بإلقاء الحجارة عليه، هذا المشهد وغيره من وجود هؤلاء المرضى التعساء تحت الكبارى وعلى جانبي الطرق السريعة وغيرها هو الذى أدى إلى تكوين هذا الانطباع السيء عن المرض العقلي، فإذا استثنينا هذه الفئة سيئة الحظ نجد أن معظم مرضى الفصام يتمتعون بالشفاء التام أو التحسن المرضي والعودة إلى حياتهم ومجتمعهم بصورة طبيعية وفعالة بل أن هناك فئة أخرى تتوقف عن تعاطي العلاج بعد عدة شهور أو سنوات قلائل وذلك بناءا على قرار الطبيب نظرا لتحسن الحالة بصورة ثابتة. وهناك جزء آخر يظل طبيعيا تماما يحيا حياة طبيعية تماما ولكن مع الاستمرار في العلاج الدوائي شأنه في ذلك شأن مريض السكر والقلب والكبد وغيره، فإذا تذكرنا أمراض مثل القلق والمخاوف والاكتئاب والاضطرابات الوجدانية عموما ومعظم المشاكل النفسية لدى الأطفال والإناث لأدركنا أن مآل المرض النفسي بصفة عامة جيد حيث يشفى المريض نهائيا أو يتحسن في وجود الدواء ويعود لحياته وتعود إليه حياته، ويمكن هنا العودة إلى العديد من المراجع الطبية والنفسية لمن أراد مزيدا من التفاصيل للاطلاع على أرقام ونسب محددة بخصوص مآل المرض.
وبالتالي فإن مسألة الجنون واستمرار المرض النفسي إلى مالا نهاية هى درب من الفكر الخرافي لمجتمع غارق في التخلف بعيد تماما عن النضج العلمى في التفكير والتصرف.

د. صلاح الكتبى، استشارى الطب النفسى

الأمراض النفسية تتعدد بشدة في مظاهرها وشكلها والأعراض المصاحبة لها، كما أنها تختلف في أسبابها ومآلاتها. والمقصود بالمآل ...
06/09/2016

الأمراض النفسية تتعدد بشدة في مظاهرها وشكلها والأعراض المصاحبة لها، كما أنها تختلف في أسبابها ومآلاتها. والمقصود بالمآل هو إلى ماذا سيؤول مصير المريض والمرض بعد شهور وسنوات. و بالتالي نجد أن هناك بعض الأمراض التى قد تستمر بضع أيام فقط مثل التفاعل النفسي الناتج عن الضغط النفسي الشديد بالإضافة إلى بعض الأمراض التى قد تستمر شهورا مثل الاكتئاب والوسواس القهرى التسلطى، إلى بعض الأمراض التى تستمر سنوات مثل الفصام والذهان عموما كما أن هناك بعض الأمراض التى ربما لا تشفى نهائيا مثل مرض الزهايمر. ولا نريد أن نثقل كاهل القارىء الكريم بإحصائيات ونسب وأرقام قد تبعث على الانزعاج والملل.

وربما السبب الذى أدى إلى تكوين انطباع سلبي عن المرض النفسي لدى العامة هو مرض الفصام المزمن، لاسيما أن الدراما المصرية ساهمت بشكل كبير في ترسيخ هذا المفهوم و هو أن المريض النفسي خطر وأنه يتصرف بصورة غير سوية، عشوائية، محرجة وكوميدية أحيانا كما ساهم فى علاج ذلك أيضا غياب الرعاية النفسية من قبل المجتمع حيث أن دور وزارة الصحة في علاج هذه الفئة من المرضى يكاد يكون منعدما وبالتالي تجد جزء من هؤلاء المرضى طلقاء في كل مكان بشكل غير ملائم يبعث على الحزن في بعض الأحيان كما يبعث على الخوف والريبة والشعور بالخطر في كثير من الاحيان. من هنا تكونت فكرة أن المرض النفسي لا شفاء منه وأن هذا المريض (مجنون). وكلنا يتذكر منذ زمن غير بعيد المشهد الشائع المخجل في كثير من قرانا وأحيائنا الفقيرة حيث الأطفال يزفون شخصا مريضا صارخين مهللين قائلين (المجنون اهو) وكثيرا ما كان ذلك مصحوبا بإلقاء الحجارة عليه، هذا المشهد وغيره من وجود هؤلاء المرضى التعساء تحت الكبارى وعلى جانبي الطرق السريعة وغيرها هو الذى أدى إلى تكوين هذا الانطباع السيء عن المرض العقلي، فإذا استثنينا هذه الفئة سيئة الحظ نجد أن معظم مرضى الفصام يتمتعون بالشفاء التام أو التحسن المرضي والعودة إلى حياتهم ومجتمعهم بصورة طبيعية وفعالة بل أن هناك فئة أخرى تتوقف عن تعاطي العلاج بعد عدة شهور أو سنوات قلائل وذلك بناءا على قرار الطبيب نظرا لتحسن الحالة بصورة ثابتة. وهناك جزء آخر يظل طبيعيا تماما يحيا حياة طبيعية تماما ولكن مع الاستمرار في العلاج الدوائي شأنه في ذلك شأن مريض السكر والقلب والكبد وغيره، فإذا تذكرنا أمراض مثل القلق والمخاوف والاكتئاب والاضطرابات الوجدانية عموما ومعظم المشاكل النفسية لدى الأطفال والإناث لأدركنا أن مآل المرض النفسي بصفة عامة جيد حيث يشفى المريض نهائيا أو يتحسن في وجود الدواء ويعود لحياته وتعود إليه حياته، ويمكن هنا العودة إلى العديد من المراجع الطبية والنفسية لمن أراد مزيدا من التفاصيل للاطلاع على أرقام ونسب محددة بخصوص مآل المرض.
وبالتالي فإن مسألة الجنون واستمرار المرض النفسي إلى مالا نهاية هى درب من الفكر الخرافي لمجتمع غارق في التخلف بعيد تماما عن النضج العلمى في التفكير والتصرف.

د. صلاح الكتبى، استشارى الطب النفسى

Address

الأردنية
10Th Of Ramadan City

Opening Hours

Monday 8pm - 11pm
Tuesday 8pm - 11pm
Wednesday 8pm - 11pm
Thursday 8pm - 11pm
Sunday 8pm - 11pm

Telephone

01111191902

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادة الدكتور صلاح الكتبى استشارى الطب النفسى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category