11/06/2017
ما هو افضل و اسوأ وقت لممارسة الرياضة فى شهر رمضان ؟؟؟
أسوأ فترات ممارسة التمارين في شهر الصوم بعد الأكل بفترة قصيرة حيث يكون الدم متجها إلى المعدة لإتمام عملية الهضم.
يرى أخصائي العلاج الطبيعي وإنقاص الوزن أن ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان من الأنشطة المفيدة التي تجدد النشاط وتحافظ على رشاقة الجسم إلا أن الإرهاق الذي يشعر به البعض يرجع إلى الوقوع في بعض الأخطاء عند ممارسة الرياضة في الشهر الكريم.
ويقول الاخصائيون بأن المعتاد على ممارسة الرياضة لا يمكنه التوقف هذا الشهر، ويكفي أن يمارس الحركات الخفيفة التي لا تحتاج إلى مجهود جسدي كبير، لأن التوقف فجأة يرهق الجسد، إضافة إلى أنه إذا عاد إلى الرياضة بعد إنتهاء الصوم يعود إلى نقطة الصفر، وهذا يضرّ الجسم بشكل كبير.
وبما أنَّ شهر رمضان الحالي يقع خلال فترة الصيف والأجواء الحارة فمن الضروري الانتباه خلال أداء النشاط الرياضي لعدم التعرض لوعكات صحيَّة، لذلك يجب اختيار مكان يمتاز بالهواء النقي والنظافة، مع تجنب ممارسة الرياضة في الجو الحار أو تحت أشعة الشمس حتى لا يُصاب الجسم بالجفاف، الذي يسبب هبوط الضغط أو انخفاض مستوى السكر في الدم.
وإذا كان هدف الرياضة هو خسارة الوزن فيجب ترك نصف ساعه بين مدة الرياضة وبين وجبة الافطار، أما إذا كان الهدف هو بناء الكتلة العضلية فيجب ترك ساعتين بين ممارسة الرياضة ووجبة الافطار.
وينصح الأطباء بأن تكون ممارسة الرياضة أثناء وقت الصيام في الصالات الرياضية المكيفة حصراً ولأوقات محددة، بشرط ألا يكون وقت ممارستها في الساعات المبكرة الأولى من الصيام التي يصعب بعدها تعويض السوائل المفقودة، فالرياضة في مثل هذا التوقيت يجب أن تقتصر على المشي فقط، والحذر من الجري حتى لو كان خفيفاً.
والوقت المناسب لممارسة الرياضة قبل موعد الإفطار بساعة، لأن الجسم في هذا الوقت يكون قد استهلك كل البروتينات والنشويات التي تناولها في السحور، والرياضة في فترة قبل الفطور ستساعد بشكل كبير على حرق الدهون المتراكمة، ولا مانع من ممارستها خارج الصالات المكيفة بشرط ألا تتعدى المدة من 35 إلى 40 دقيقة، وأن تقتصر على رياضة المشي فقط لتجنيب الجهازين الهضمي والتنفسي تعرضهما للارهاق.
ويرى الأخصائيون أن ممارسة الرياضة بعد ثلاث ساعات تقريباً من موعد الإفطار أو بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح مناسبة أيضا، محذرين أن تطول المدة عن ساعة وربع في الملاعب المكشوفة، وعن ساعتين في الصالات المكيفة وبالتزامن مع تناول مستمر للماء.
في المقابل فإن أسوأ فترات ممارسة الرياضة في رمضان تكون بعد الإفطار مباشرة أو بعد الإفطار بفترة قصيرة حيث يكون معظم الدم والغذاء والاكسجين متجهًا إلى المعدة والجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم، من ثم فلا يوجد أي استفادة مباشرة من تلك التمارين الرياضية.
واما ممارسة الرياضة بعد صلاة الفجر عندما يكون الفرد ممسكاً عن الماء والطعام توقيت غير مناسب حتى لو اقتصرت على رياضة المشي بسبب ابتعادها بشكل كبير عن موعد الإفطار، ويصعب تعويض فقدان السوائل المحتمل، خصوصاً للأشخاص الذين ينتظرهم عمل رسمي طويل، إلا إذا اقتصرت الرياضة على شيء بسيط وفي أجواء مكيفة.
أما المصابون ببعض الأمراض كالسكري، فيحذّر الأطباء من ممارسة الرياضة، فالسكر ينخفض مع ممارسة الرياضة في الصوم مما يعرّض المريض للخطر، وهناك دراسة أميركية أظهرت زيادة مضاعفات مرضى السكر أثناء صومهم وتتمثل بهبوط السكر وارتفاعه والجفاف.
ومن هنا تأتي أهمية استشارة الطبيب قبل الإقدام على ممارسة الرياضة أثناء الصوم، لأن لكل مريض حالته الخاصة التي تختلف معها الإرشادات والتعليمات.
ويشار إلى أن التمرينات الرياضية وحدها لا تكفي للحفاظ على صحة الجسم، وحمايته من السمنة خلال رمضان بل يجب التنبه أيضاً إلى كمية الأكل ونوعه، وتجنب الأطعمة الدسمة والسكريات، وأيضاً عدم الإفراط في الأكل منذ الإفطار حتى ما قبل السحور للقضاء على الخمول والشعور بالحيوية والنشاط.