18/10/2025
الناسور الشرجي (A**l Fistula) هو قناة غير طبيعية تتكوَّن بين القناة الشرجية أو المستقيم وسطح الجلد المحيط بفتحة الشرج. يُصنَّف الناسور الشرجي وفقًا لموقعه التشريحي وعلاقته بالعضلة العاصرة الشرجية إلى عدة أنواع رئيسية، وهي:
أنواع الناسور الشرجي:
1. الناسور بين العضلتين العاصرتين (Intersphincteric Fistula):
o يُعدّ النوع الأكثر شيوعًا.
o يمر بين العضلة العاصرة الداخلية والخارجية.
o غالبًا ما ينشأ نتيجة خراج في هذا الموضع.
o يتميز بمسار بسيط نسبيًا، ويُعدّ من الأنواع سهلة العلاج.
2. الناسور العابر للعضلة العاصرة (Transsphincteric Fistula):
o يخترق العضلة العاصرة الشرجية ويمتد حتى الجلد الخارجي.
o يُعتبر أكثر تعقيدًا من النوع السابق.
o يتطلب تدخلًا جراحيًا دقيقًا لتفادي إلحاق الضرر بالعضلة العاصرة.
3. الناسور فوق العضلة العاصرة (Suprasphincteric Fistula):
o يمر فوق العضلة العاصرة، ويصل إلى عضلة العانة المستقيمية قبل أن يفتح على الجلد.
o يُعدّ من الأنواع النادرة والمعقدة.
o غالبًا ما يحتاج إلى تدخلات جراحية متقدمة.
4. الناسور خارج العضلة العاصرة (Extrasphincteric Fistula):
o يبدأ من المستقيم أو الحوض، ويصل إلى الجلد دون المرور عبر العضلة العاصرة.
o نادر الحدوث، ويرتبط غالبًا بأمراض مثل داء كرون أو إصابات الحوض.
5. الناسور السطحي (Subcutaneous or Superficial Fistula):
o يقع تحت الجلد مباشرة دون أن يشمل العضلة العاصرة.
o يُعدّ من الأنواع البسيطة وسهلة العلاج.
تصنيف الناسور حسب درجة التعقيد:
• الناسور البسيط:
يتضمن مسارًا واحدًا، وغالبًا ما يكون بين العضلات العاصرة أو سطحيًا، ويُعالج بسهولة.
• الناسور المعقّد:
يحتوي على مسارات متعددة، أو يكون مرتبطًا بحالات مرضية مثل داء كرون، أو يترافق مع خراجات متكررة، أو يشمل نسبة كبيرة من العضلة العاصرة.
ملاحظات طبية مهمة:
• غالبًا ما ينشأ الناسور الشرجي نتيجة خراج شرجي لم يُعالج بالشكل المناسب.
• تشمل الأعراض الشائعة: ألمًا في منطقة الشرج، إفرازات قيحية أو دموية، وتهيجًا جلديًا.
• يعتمد العلاج بشكل رئيسي على التدخل الجراحي، ومن أبرز الطرق:
o استئصال الناسور (Fistulotomy)
o استخدام خيط السيتون (Seton)
o تقنية الربط بين طرفي الناسور (LIFT)
✅ نصائح للوقاية من الناسور الشرجي:
1. الحفاظ على نظافة المنطقة الشرجية:
o اغسل المنطقة بلطف بعد كل عملية إخراج.
o تجنّب استخدام المواد الكيميائية أو المعطرات التي قد تسبب تهيجًا.
2. الوقاية من الإمساك والإسهال:
o تناول نظام غذائي غني بالألياف (مثل الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة).
o شرب كميات كافية من الماء يوميًا (2–3 لتر).
o ممارسة الرياضة بانتظام لتحفيز حركة الأمعاء.
3. علاج الخراجات أو الالتهابات مبكرًا:
o لا تهمل أي تورم أو ألم أو إفرازات غير طبيعية حول الشرج.
o استشر الطبيب فورًا عند ظهور أعراض خراج شرجي.
4. تجنّب الجلوس لفترات طويلة دون حركة:
o قم من مكانك وتحرك كل ساعة، خاصة إذا كان عملك يتطلب الجلوس الطويل.
5. الابتعاد عن السلوكيات التي تسبب إصابات شرجية:
o تجنّب أي ممارسات قد تؤدي إلى جروح أو التهابات في منطقة الشرج.
6. إدارة الأمراض المزمنة مثل داء كرون أو التهاب القولون:
o المتابعة الطبية المنتظمة.
o الالتزام بالعلاج الموصوف لتقليل خطر تكون الناسور.
7. الاستحمام بماء دافئ (حمامات المقعدة):
o يساعد على تهدئة المنطقة وتقليل الالتهاب، خاصة بعد التبرز.
8. الفحص الدوري عند وجود تاريخ مرضي:
o إذا كنت مصابًا سابقًا بخراج أو ناسور، أو لديك أمراض مزمنة، فالفحص الدوري مهم للكشف المبكر.