19/04/2026
صحيت من النوم بدندن النهاردة اغنية فريد (( آدى الربيع عاد من تانى )) ..وبصراحة انا أصلا مش من محبة فريد الأطرش .
ولسة بسأل من يومين هو مين ممكن يحب فريد ( وطبعا ده رأى لكن فى الواقع اه فى ناس من محبيه ده مطرب كبير ومحبوب وله جمهور ) ..
قولت اسمع الأغنية واستقبل الرسالة .
ولاقيت كلماتها كلها حزن وهجر وحنين وفقد .
قولت لا لا لى اغذى نفسى بالمشاعر دى ع الصبح هى لا تعبر عن حالتى الآن ..
وده ذكرني بمشهد كدة من فترة كنت بشارك حد وأنا فرحانة بكتابى وبقوله اى رأيك قولى إحساسك أول ما شوفت الغلاف ..
والرد صدمنى ( حس بالكآبة) ..
وقتها أخدت كلامه انه حقيقة وبسرعة صدقت فى نفسى السوء ( نمط محب الغير) ..وحكمت على الكتاب بالفشل وانه سئ لايستحق النشر ..وده لأن كلامه كان متطابق مع حالتى وانا كنت بشاركه محتاجة انه يقدر ويشجعنى ويحمسنى اطبع منه نسخ تانى .يحسسنى إنى مؤثرة
وبعد فترة تجاوزت المشهد ولاحظت صوت الناقد ..
وعادى هى دى مواقف حياتنا ..
النهاردة انا عملت كدة اهوه مع الأغنية
وقولت كئيبة اوى واختارت اغيرها لأنها لاتعبر عن حالتى .
وغفرت لفريد واه ممكن حد تانى يحب يسمعها ويتكيف معاها وتعبر عن حالته ..
واهوه جه اليوم وزارنى فريد
من غير استأذان ( هو جه يدافع عن نفسه ) ويرد اعتباره ياخد حقه منى لانى داخليا أسأت ليه .
الخلاصة ركز فى ورقتك خلى عندك تحفيز داخلى وانتقى واختار مايعبر عنك الآن ..
صباح الفل ..
الوعى نعمة.
تليجرام