Wael sultan وائل سلطان

Wael sultan وائل سلطان مش حقولك متراجعش ورايا...
بالعكس راجع و راجعني ...
كلنا بنتعلم من بعض و مع بعض ...
و هو ده الونس...

معالج نفسي إكلينيكي بخبرة تتجاوز 16 عامًا في العلاج الفردي والجماعي، ومتخصص في علاج الصدمات، اضطرابات الشخصية، ديناميات المجموعات، والسلوكيات القهرية.

أسلوبي العلاجي يجمع بين:
CBT – Schema Therapy – Psychodrama – Somatic Trauma Work – ACT – Group Therapy

أساعد العملاء على:
استعادة وضوحهم النفسي، شفاء جروحهم القديمة، تحريرهم من الأنماط المؤذية، وبناء علاقة صحية مع ذواتهم.

أؤمن أن العلاج النفسي رحلة إنسانية عميقة…
وأن الشفاء يبدأ عندما يجد الإنسان مساحة آمنة يرى فيها نفسه بوضوح.

تعالى أقولك كيف يُفسد بعضهم عليك حياتك…١ - بيكذبوا عليك رغم إنهم مش مضطرين، فيفقدوك الأمان 🪞٢ - بيسقّطوا عليك عيوبهم فتش...
08/02/2026

تعالى أقولك كيف يُفسد بعضهم عليك حياتك…
١ - بيكذبوا عليك رغم إنهم مش مضطرين، فيفقدوك الأمان 🪞
٢ - بيسقّطوا عليك عيوبهم فتشك في نفسك 🎭
٣ - يتكلموا عنك في ضهرك ويضحكوا في وشك، تشك فيهم وفي اللي بلّغك 🗡️
٤ - يشاوروا على عيوبك بدون تقديم حلول فتكره نفسك 👇
٥ - يحكموا على مشاعرك لحد ما تنكرها وتكبتها وتكتئب بيها 🔒
٦ - يحاولوا يعرفوا خصوصياتك وأسرارك ويزعلوا منك لو خبّيت، ويحتفظوا بشؤونهم لنفسهم، أو يختاروا غيرك يشاركوه… فتحس إنك منبوذ 🚪
٧ - بيسخروا من أحلامك، تحس إنك متقدرش… علشان تفضل مكانك 🕸️
٨ - يقارنوك بغيرك — اللي هو مش أحسن منك — فتفقد ثقتك في نفسك ⚖️
٩ - يشيلوك شيلتهم، ولما تشتكي يحسسوك بالذنب 🏋️
١٠ - يقللوا من إنجازك “هو انت عملت إيه يعني؟” فتتكسف تفرح بنفسك 💔
١١ - يطلبوا منك دايمًا تعذرهم لإنهم بشر، لكن انت مالكش عذر… فتحس بالخزي لو حسيت ضعف أو احتياج إنساني 😶
ممكن أكتب أكتر من كده…
لكن مش ده المهم…
المهم إنك تفهم إن مش كل الناس أسوياء وإن أظهروا غير كده…
وإنك مش في عالم مثالي…
ومحتاج تتعلم متحسّش بالذنب لما تطالب بحقك…
متحسّش بالذنب إن ليك حق أصلًا…
وإنه مش شرط الناس تبقى دايمًا على صواب…
سواء كانوا قريبين أو بعاد…
يفضلوا بشر عندهم أخطاءهم وضعفهم وقصورهم…
وإن ربنا سبحانه وتعالى جعلنا وُنس لبعض… مش حكّام وجلّادين 🤲
دوّر على اللي يحس بيك ويفهمك ويشاركك الطريق…
لإنك تستاهل تحس بإنك مِتْقَدَّر…
مش دايمًا مقدَّر الناس و متكدَّر…
عبّر عن اللي جوّاك وخلّي الناس تحدد مكانها في حياتك بأفعالهم وتقديرهم…
مش تقضي عمرك تبني للناس جوّاك قصور…
وهُما متعبوش حتى نفسهم يقولوا شكرًا 🏚️
وأخيرًا تذكّر…
إنك لو مقدّرتش نفسك…
فلن يقدّرك أحد ✨
ده اختيارك…
وقرارك…


من يومين كتبت سؤال:“إيه علامات موت العلاقة ودخولها العناية المركزة؟”فوجئت بتفاعلات وردود كتير.. هي خلاصة تجربة وخبرة أصح...
07/02/2026

من يومين كتبت سؤال:

“إيه علامات موت العلاقة ودخولها العناية المركزة؟”

فوجئت بتفاعلات وردود كتير.. هي خلاصة تجربة وخبرة أصحابها في الحياة..

ولكن بعد تحليل الردود التلقائية وفرزها.. كانت متسقة بشكل مذهل مع آخر ما توصل إليه العلماء المتخصصين في العلاقات الإنسانية.. تتسق لدرجة التطابق..

حسيبكم مع ردودكم وما يؤيدها من العلم..

🔹 حنصنف علامات موت العلاقات إلى ثماني فئات رئيسية:

1. الانسحاب العاطفي والصمت

Emotional Withdrawal

المظاهر من تفاعلاتكم:
• السكوت عن كل شيء كان يضايق
• الصمت الرهيب وعدم العتاب
• “لما يبقى الكلام زي عدمه”
• عدم الطاقة على الكلام أو التبرير

وده يتوافق مع:
• John Gottman:
الصمت هو أحد “الفرسان الأربعة للعلاقات المحتضرة” (Four Horsemen)، تحديداً Stonewalling - بناء جدار حجري حيث ينسحب أحد الطرفين تماماً من التفاعل.
• Sue Johnson (مؤسسة العلاج المركّز على العاطفة):
الصمت إشارة إلى فقدان الاستجابة العاطفية (Emotional Disengagement) - المرحلة الأخيرة قبل موت العلاقة.
• الصمت دفاع نفسي ضد الألم المتكرر (Protective Detachment).

2. فقدان الفضول والاهتمام

Loss of Curiosity

بعض إجاباتكم:
• “فقدت مشاعرك تجاه السؤال، المودة، المعرفة، الفضول”
• “مش مستقل تعرف أي شيء عنه حتى لو روتين يومي”
• يومك يعدي ومفكرتش تسأل عليه

الإطار العلمي:
• Esther Perel:
فقدان الفضول علامة على “موت الحيوية العلائقية” (Relational Vitality) - العلاقة تتحول لروتين ميت.
• Gottman:
نقص “خرائط الحب” (Love Maps) - فقدان المعرفة والاهتمام بعالم الشريك الداخلي.
• Helen Fisher (عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية):
انخفاض الدوبامين المرتبط بالفضول تجاه الشريك - العلامة البيولوجية لموت الشغف.

3. الأعراض الجسدية والنفور الفيزيولوجي

Somatic Reactions

ودي يمكن من أهم العلامات اللي دايمًا بننكرها ونتغاضى عنها:

من تفاعلاتكم:
• “الوجع النفسي يتحول لوجع جسمي - معدة، صداع، دوخة”
• “بمجرد ما يخرج من المكان الأعراض تختفي”
• “نفور نفسي لو عازب وجنسي لو متزوج”
• “صوته مؤذي ليك”

وهنا العلم بيقول كلمته:
• Stephen Porges (نظرية العصب الحائر Polyvagal Theory):
الجسم يدخل في حالة استجابة دفاعية (Defensive Response) - الجهاز العصبي يتعامل مع الشريك كمصدر تهديد.

4. الانفصال العاطفي المبكر عند النساء

Female Preemptive Detachment

المظاهر:
• “إحنا الستات بننفصل وإحنا جوه العلاقة”
• “الرجالة فاكرة إننا تمام طالما سكتنا”
• “بتقرر Move On من سنة وسنتين والزوج فاكرها اضطرابات هورمونية”

الإطار العلمي:
• Dr. Terrence Real:
النساء عادة يمرون بعملية حداد طويلة داخل العلاقة قبل الانفصال الفعلي – “الطلاق العاطفي” يسبق الطلاق القانوني بسنوات.
• Gottman Research:
النساء أكثر قدرة على “المعالجة العاطفية التدريجية” للعلاقة الفاشلة – بينما الرجال غالبًا في إنكار حتى لحظة الانفصال.
• Diane Vaughan (عالمة اجتماع):
نظرية “البادئ بالانفصال” (Initiator) – من يقرر الانفصال يكون قد عاش مراحل الحداد مسبقًا.

5. فقدان الأمل والاستسلام

Learned Helplessness

ردودكم وإجاباتكم:
• “اقتنعت إن مفيش فايدة ولا أمل”
• “مهما حاولت على بقاء العلاقة مفيش حاجة بتتغير”
• “في طرف بيبذل مجهود والطرف التاني في دنيا تانية”
• “متأكد إن مفيش أمل للإصلاح”

الحقيقة إنها أكتر مرحلة مؤلمة، وغالبًا أطول مرحلة بيحصل فيها استنزاف للمشاعر والوقت.

الإطار العلمي:
• Martin Seligman:
“العجز المتعلم” (Learned Helplessness) – بعد محاولات فاشلة متكررة للتغيير، يستسلم الشخص تمامًا.
• Gottman:
عندما تصل نسبة التفاعلات السلبية للإيجابية إلى أقل من 1:5، العلاقة في منطقة الخطر القصوى.
• Caryl Rusbult (Investment Model):
عندما ينخفض “الرضا” و”جودة البدائل” تزيد و”الاستثمار” يفقد قيمته – يحدث الانفصال.

6. اللامبالاة والبرود

Indifference - The Opposite of Love

إجاباتكم:
• “اللي كان بيزعلك بطل يبقى مهم”
• “تستغرب السوء وبدل ما تزعل تضحك”
• “حضوره زي غيابه مش فارق”
• “القلب اتقفل خلاص ومفيش حاجة فارقة”

مهم نفهم جداً الإطار ده والعلامة دي، لأن كتير بيضيعوا أعمارهم في علاقات منتهية لاعتقادهم إنه ما دام مازال لا يكره الشريك، إذن ممكن يستمر — وكأن الحب والكره قرار شخصي.

الإطار العلمي:
• Elie Wiesel:
“نقيض الحب ليس الكراهية، بل اللامبالاة” – اللامبالاة علامة الموت العاطفي الكامل.
• Gottman:
“الاحتقار” (Contempt) هو أقوى مؤشر على فشل العلاقة، لكن اللامبالاة أخطر – لأنها تعني انعدام الاستثمار العاطفي تمامًا.
• Robert Sternberg (نظرية الحب المثلثية):
عندما تختفي الحميمية والعاطفة والالتزام معًا – العلاقة في حالة “اللاحب” (Non-Love).

7. الراحة في الغياب والتعلق بالبدائل

Relief in Absence

إجاباتكم:
• “الراحة لما هو مش معاك”
• “تحس بطعم الحياة طول لما هو بعيد”
• “بتجذب لغيره وبتتونس بناس تانية”
• “تحب تعمل كل حاجة لوحدك وبعيد عنه”

الحقيقة إني اتعلمت دي بشكل فطري في حياتي قبل قراءة أو دراسة أي شيء في العلاقات – الراحة في الغياب علامة لا يمكن إنكارها.

الإطار العلمي:
• Attachment Theory (Bowlby & Ainsworth):
تحول من “ملاذ آمن” (Safe Haven) إلى “مصدر تهديد” – انعكاس كامل للوظيفة الارتباطية.
• Barbara Fredrickson:
الشريك الصحي يجب أن يكون مصدر “المشاعر الإيجابية” – عندما يصبح مصدر السلبية، الجسم يبحث عن بدائل.
• Helen Fisher:
عند البحث عن بدائل عاطفية، الدماغ يفرز دوبامين لخيارات جديدة – علامة بيولوجية على انتهاء الارتباط.

8. التخطيط للمستقبل بدون الشريك

Future Without Partner

إجاباتكم:
• “عقلك بيخطط للحياة من غيرها”
• “بتشحن طاقتك على قدرة سلوك طريق الفراق”
• “عايش مستني الخذلان الجديد حييجي امتى”
• “كل حاجة معلقة - لا قرب حقيقي ولا شجاعة الانفصال”

علامة النهاية.

الإطار العلمي:
• Laura Carstensen (Socioemotional Selectivity Theory):
عندما يتصور الشخص المستقبل، إذا كان الشريك غائب تماماً من التصور – العلاقة منتهية ذهنيًا.
• Gottman:
“تحول الروايات” (Negative Sentiment Override) – إعادة كتابة تاريخ العلاقة بشكل سلبي والتخطيط لمستقبل منفصل.
• Dr. Stan Tatkin (Psychobiological Approach):
عندما يفقد الشخص “الأمان الثنائي” (Couple Bubble), يبدأ في بناء فقاعة فردية للحماية.

💔 هذه التفاعلات تكشف عن مراحل الموت العلائقي كما وصفها Gottman و Johnson وغيرهم:
1. المحاولات المتكررة للتواصل والإصلاح
2. الإحباط من عدم الاستجابة → بداية الانسحاب
3. الأعراض الجسدية والنفور الفيزيولوجي
4. اللامبالاة والموت العاطفي
5. التخطيط للحياة بدون الشريك - الانفصال الداخلي الكامل

🧭 محتاج تصدق فطرتك وتصدق بوصلتك…

هي أصدق من أي مصدر تاني.

والسؤال بقى ليكم…

إيه اللي بيوصل علاقة كانت مبنية على الحب والحلم والأمل… للموت بالحياة؟ 💔

لينك البوست في التعليقات



07/02/2026



هو انت مبسوط فعلاً…ولا بتمثل إنك مبسوط؟انت محتاج مساحة ومسافة…علشان تقدر تشوف الصورة من بعيد.كان في قصة عن رسام موهوب، ب...
06/02/2026

هو انت مبسوط فعلاً…

ولا بتمثل إنك مبسوط؟

انت محتاج مساحة ومسافة…
علشان تقدر تشوف الصورة من بعيد.

كان في قصة عن رسام موهوب، بيرسم في الشارع، وبيعرض لوحاته.
ولإنه ماكانش بيثق في رأيه،
كان يخلي اللوحة معروضة في الشارع،
وجنبها يافطة مكتوب عليها:

“استخدم الفرشاة والألوان اللي جنب اللوحة،
و شاور على الغلطة اللي فيها.”

فلما ييجي تاني يوم، يلاقي اللوحة ملطخة بكل الألوان،
لدرجة إنها طمست اللوحة الأصلية.

شافه واحد مهموم ومحبط،
وقال له: غير المكتوب على اللافتة،
واكتب بدالها:

“لو لقيت أي خطأ في اللوحة، خد الفرشاة والألوان، وصححه بنفسك.”

طبعًا النتيجة؟
اللوحة فضلت زي ما هي،
وما حدش لمسها.

لإن كلهم متفرجين،
ليس منهم رسّام أو فنان.

ودي النقطة اللي في الموضوع…

ألف شخص ممكن يبقى ليه رأي ووجهة نظر في حياتك،
لكن ولا واحد يقدر يدخل حياتك بكل تفاصيلها،
ويفهمها ويحسها زيك.
لإنها حياتك إنت.

تفضل المشكلة إنك عامل زي الرسام في اللوحة الأولى…
مستني رأي الكل في حياتك:
شغلك، جوازك، علاقاتك، إنجازك، وحتى فيك إنت شخصيًا.

وعلشان كده،
واقف كل يوم قدام المرايا مش شايف نفسك،
شايف علامات ومشاورات الناس عليك.
شايف بعينهم، مش بعينك.

وما أدراك إنك تشوف نفسك بعين الناس…

أرق في الليل…
وألم في النهار.

لكن ده ما يمنعش إنك محتاج – زي ما قولنا في الأول –
تاخد خطوة لورا، وتشوف من بعيد،
وتسأل نفسك سؤال:

“هو أنا مبسوط فعلاً؟
هل أنا موجود جوا اختياراتي،
ولا عايش جوه اختيارات مفروضة عليا؟”

مافيش إجابة مثالية للسؤال ده.
أحيانًا المشكلة بتكون إن السؤال نفسه مخيف…
مخيف جدًا.

لإنه بيجبرك تعيد النظر في نفسك،
وفي كل اللي حواليك.
ودي مسألة وجودية مرعبة.

لأنك ممكن تكتشف…

إنك مش مبسوط مع شريكك.
وهنا هيطلع 1000 صوت يقولك:
• ولادك!
• بيتك!
• الناس حتقول إيه؟
• هو في حد كويس أصلاً؟
• لحد يقولك عيب وحرام!

ده غير الحرب اللي حتقابلها من جميع الأطراف،
فقط علشان مش عايز تكمل مع شخص مش مناسب.

أو تحس – لا قدر الله – إنك مش مبسوط في شغلك،
ولا متقدَّر،
وإنك بتفكر، مجرد بتفكر، إنك تغيّره…

علشان تتهاجم من كل مكان:
• البلد مافيهاش شغل.
• الناس مش لاقية.
• عندك التزامات، وجمعيات…

ويوصل إن مديرك يتهمك بالخيانة والخذلان،
ناقص يقولك زي ما فرعون قال لموسى:
“ألم نربك فينا وليدًا، ولبثت فينا من عمرك سنين؟”

كذلك معظم تفاصيل حياتك…

عبارة عن شخبطة آخرين،
من غير تعديل أو تغيير حقيقي.

تحس إنك عايش ورا سور…
مش مبسوط جواه،
وشايف حياة حلوة… مش طايلها وراه.

محتاج تعتزل. تبعد. تخلو بنفسك.

ساعات… كل كام يوم.
أو حتى أيام كاملة.

بس جنب الخلوة، محتاج:
• شجاعة.
• ومسؤولية.

شجاعة إنك ترصد وتسمي اللي واجعك ومضايقك،
من غير منطق زايد،
ولا “عقلنة” في غير محلها.

سمّي الأشياء زي ما هي.
اعترف بالحقيقة زي ما هي.

ومسؤولية… إنك تقبل،
أو تغيّر… وغالبًا الاتنين.

اللي أنا عارفه وجربته (ولم يكن سهلاً إطلاقًا):

إن الحياة فيها متسع،
واحتمالات، وأفكار، وأشخاص، وطرق…

أكبر بكتير من حجم اعتقادي ومخاوفي.

الحياة فيها “حياة”…
خارج إطار الشخبطة واللخبطة.

أما إزاي نوصل للشجاعة والمسؤولية؟
فده له حديث آخر…

والسؤال ليك:

إيه اللي موقفك ورا السور؟
الخوف من التغيير؟
الخسارة؟
الناس اللي بتحبهم؟
ولا… شيء تاني؟”


04/02/2026

إيه العلامات اللي بتعرف بيها إن العلاقة انتهت؟
و إن اللي بيحصل مجرد وقت على جهاز الإنعاش

هو انا ازاي كنت ساذج للدرجة دي؟ اكتر سؤال بسمعه و بيتكرر كتير جوة الجلسات...ازاي كنت ساذج إني أرجع أصدق بعد كل كذبة...اب...
04/02/2026

هو انا ازاي كنت ساذج للدرجة دي؟
اكتر سؤال بسمعه و بيتكرر كتير جوة الجلسات...
ازاي كنت ساذج إني أرجع أصدق بعد كل كذبة...
ابرر كل غلطة، ابتلع الأعذار الواهية...
ازاي كنت ساذج / جة إني أصدق إن في تغيير ممكن يحصل...
سؤال لا يبحث عن الإجابة، و لا حتى بيحمل استنكار...
لكنه حالة من جلد و عقاب الذات...
النفس هي المتهم الأول و هي سبب الخديعة، تستحق الجلد و العقاب...
الحقيقة تختلف عن ذلك تماما...

زي واحد بنى بيت بإيده… حجر حجر، سهر عليه، حط فيه كل اللي يملكه… وفي يوم اكتشف إن الأساس كان على رمل. هو مكانش غبي إنه بنى… كان بيبني على اللي شافه قدامه.

الحقيقة انهم مش سذج و لا حمقى....

مش ممكن نحصل على شيئ قيم بدون محاولة حقيقية و مكلفة، قد تنجح و قد تفشل...
من أكبر و أهم استثمارات العمر، جنب النجاح و الإنجاز و إثبات الذات...
من أهم الإستثمارات هي العلاقات، الونس و القرب الصادق....
من علامات صدق الحب، محاولة منح و صناعة الفرصة...
العلاقات اصلا محتاجة فرصة...
فرصة للفهم، التواصل، التعود، التطبيع، القرب و البعد...
فرصة لإختبار حقيقة المشاعر و قوة التمسك بالآخر..
محتاج وقت و فرصة اتعرف على النسخة الجديدة مني جنبه، و شكل التغيير اللي حصل فيا معاه سلبا و إيجاباً...
ده اسمه استثمار، لا يعرفه الا الحقيقيين، المخلصين في العلاقات، الباحثين عن الإستقرار و الإستمرار...
لم تكن أحمقا و لا ساذجا...
كنت جدي و حقيقي، مخلص و صادق...
لا نلوم أنفسنا على صفاء القلب و إخلاص النية...
مش بنرمي منح ربنا لينا في سلامة القلب...
من حقك تغضب من اللي مقدرش جهدك و محترمش الفرصة الممنوحة ليه...
من حقك تغضب من اللي اختار نفسه و مشافش غيرها حتى و انت موجود...
تغضب من اللي اختار ميسمعش و انت مجروح و يكون موجود وقت ما انت محتاج...
من اللي أخد كل شئ بدون ما يقول شكرا، مش حقولك يرد العطاء بعطاء...
من حقك تغضب لنفسك مش من نفسك...
و تحزن على فقد وقت و طاقة اهدروا في غير محلهم...
زي ما بنحزن على فقد شيئ غالي في حياتنا...
علشان تشوف و تقبل أنك لا تناسب الجميع...
و أن ليس جميع الأماكن تصلح لك...
تلم شتات نفسك و تستجمع دروس الرحلة...
علشان تبدأ لنفسك و معاها...
خير رفيق لك هي نفسك...
إلى أن تجد لها أنس و ونيس...
تتحرك في الدنيا تاني شبهك..
مش شبه اللي أذاك...
و متبصش وراك...
و لا تحاول تثبت له شيئ...
صدقني...
أكبر رد عليه…
إنه يرجع يلاقيك مش هناك.
يرجع غريب كما كان.
واللي خد أكتر مما يستحق…
يرجع ياخد اللي يستاهله بس...



02/02/2026

بفهم قوي الناس...
اللي فقدوا القدرة على شرح أنفسهم...
مملوئين حد الإكتفاء بمشاعرهم...
مثقلين بالصور والأحداث حد الانكفاء على وجوههم وداخل أنفسهم...
اللي فقدوا ببساطة القدرة على الحديث والشرح...
ولأسباب قد لا تكون منطقية للآخرين، لكنها منطقية جدًا بالنسبة لهم...
بفهم إحساسهم بفقدان الكلمات الكافية للتعبير...
وعدم الإيمان إن في حد حيفهم، أو إن الفهم حيغير حاجة...
وعلشان كده... ده مش اكتئاب.
و لكنه ثقل التجارب و كثرة الخذلانات الغير متوقعة...
عندما يحدث ما تظنه مستحيلا ً...
ممن لا يمكن أن يحدث منه ذلك...
ما يحدث هنا ليس إكتئاب و لكنه اهتزاز في المعنى...
عدم القدرة على الشرح ليست قصوراً...
و لكنه ترتيب مؤلم و إجباري للذات..
عملية قطع إجباري لبعض صفحاتك الداخلية...
حذف لبعض فصول ذاتك و كتابة فصول جديدة..
أحيانا بتكون ازالة لبعض أبطال القصة...
و دخول أبطال جدد في مسار الأحداث...
زلزال داخلي...
و في هذا الوقت استعادة الهدوء الداخلي و تخطي العاصفة...
يمكن تكون اهم من استعادة القدرة على الكلام و الشرح...
و ده اللي بيحصل بعد اي زلزال كبير...
انتظار إنتهاء التوابع الزلزالية...
مراقبة استقرار الأمور...
حصر الخسائر و الحزن عليها و الحداد...
الوقوف و البدء من جديد...
و علشان تعدي المراحل دي...
انت مش محتاج تتكلم و حد يسمع....
محتاج فقط حد يحس بيك...
و يستناك و ميستعجلش و ميحكمش عليك...
محتاج تاخد وقتك...
و تتخلى...
عن الآمال الزائفة، المشاعر الباهتة، و العلاقات المستنزفة...
و تعيد ترتيب الأمور وفقا لإحتياجاتك و قيمك انت..
و تختار إنك تختار صوتك و تصدق حدسك...
ساعتها بس الكلام حيطلع تاني براحته...
و حتسمع صوتك تاني...
ممكن يكون مثقل بالحزن و ده حقك...
بس على الأقل...
بقى شبهك...


تختبئ أقدامنا...داخل أحذية براقة المظهر مريحة الملبس...ربما أخفت تشققات حفرت أخاديد في أقدامنا...دلالة وقوفٍ طويل في طوا...
02/02/2026

تختبئ أقدامنا...
داخل أحذية براقة المظهر مريحة الملبس...
ربما أخفت تشققات حفرت أخاديد في أقدامنا...
دلالة وقوفٍ طويل في طوابير تفرض علينا الحياة الوقوف فيها أمام أبواب لم نخترها ولا تعنينا...
أو هي آثار المشي في طرقٍ غير ممهدة، في دروبٍ وعرة...
نبحث فيها عن أنفسنا أو من يشبهنا...
ربما آنس ذلك وحدتنا، وأمَّننا من خوفنا 🤍

وكما نخبئ شقاء أقدامنا وآثار تعبها...
تختبئ أوجاع أرواحنا...
خلف ابتسامات نرسمها على شفاهنا مضطرين...
ومجاملات لا نريدها، وإنجازات مرهقة لا تنتهي...
تختبئ أرواحنا في إظهار تفاؤل ونشاط الصباح...
لكي لا تظهر آثار أرق الليل، وأنت تتقلب في فراشك وحيداً مع أفكار لا تنتهي...
ومخاوف لا تجد من تبثه إياها...

وحيدٌ إنسان هذا الزمان، وحيد جداً...
يعمل أي حاجة علشان يحس بالونس...
بس يحس بالونس 💔

خلق الله حواء...
قبل التجربة والخطأ، قبل التكليف والمهمة...
لأن الإنسان لا يطيق العيش في عزلة شديدة...
بسبب القيود التي لا تنتهي تجاه ما يجب أن يكونه...
وليس ما هو عليه فعلاً...

تثقل الروح حين تحتاج إلى التبرير المستمر لوجودها...
تتألم وتُجرح هشاشتها وهي عرضة للتقييم القاسي الغير منتهي...
لا يشعر الشخص بقيمة وجوده في صحبته وعشيرته إلا بشروط ولأسباب...
دور يقوم به، إنجاز يسعى إليه، أو منافسة يفوز بها...

لم تعد الحروب والمعارك استثناءً، أو شيئاً اضطرارياً...
أصبحت الحرب أسلوب حياة...
أنت في معركة يومية مع كماليتك، تبرير وجودك، خوفك...
خزيك وعدم استحقاقك ومحاولتك البائسة لإثبات الذات...
أمام عالمٍ عيونه لا ترتوي ولا ترضى..
فقط لأنها لا ترى من الأساس...

عيون العالم عمياء لا تبصر...
وليس هناك ما يُفرغ الروح قدر العمى 🕳️

تستطيع فهم وينيكوت...
مؤسس نظرية Object Relations:
إن علمت أن "نبوءة حياة الإنسان تبدأ من عيني أمه...
فإن رأى في عينيها الرضا والحب لذاته...
ظن أن العالم ينظر إليه نفس النظرة ورأى في العالم أماناً..
وإن رأى القلق واللوم والعتاب والشروط...
تحوّل نظره من تجاه نفسه لمحاولة تلبية احتياجات أمه وليس احتياجاته...
ويظل محاولاً تلبية توقعات لا تنتهي..."

هنا تتشقق الروح وتشيخ قبل أوانها...
تملؤها الندوب والآلام...

يمكن محتاجين نرجع للي الدنيا بدأت بيه...
بالونس...
أسمح لروحي تتكشف على روح...
تشوفها وتحس بيها وتقدر وجودها...
تقومها ولا تقيّمها...
تسندها وتسند عليها...
تطمئن بوجودها 🕊️

روح تاخد فرصة معاها...
تكون موجود...
مش موجود علشان...

أعتقد في هذه اللحظة فقط...
تلتئم الجروح ويُملأ الفراغ بالنور والونس ✨
و ربما تبدأ حياة حقيقية...
تستحق أن تعاش...
لإنها حياة واحدة...



🚨 إذا كنت بتحس إنك "مش كفاية"... اقرأ ده 👇 احسب معايا 2+2 = كام = يساوي 55 إزاي، 2+2 = 4 = عارف، بس لو جينا على نفسنا شو...
29/01/2026

🚨 إذا كنت بتحس إنك "مش كفاية"... اقرأ ده 👇
احسب معايا 2+2 = كام
= يساوي 5
5 إزاي، 2+2 = 4
= عارف، بس لو جينا على نفسنا شوية ممكن تبقى 5

ايه رأيك في الحوار اللي فوق ده؟
بالظبط 👍 حوار عبثي جداً...
لكن للأسف هو حقيقي... وكمان بنعيشه كل يوم...

لما سيستم أو جهاز كمبيوتر بيحصله هاك 💻 بيبدأ يشتغل على الإعدادات الأساسية علشان يطلع نتائج غلط.
مشكلة الهاك اللي بيحصل على السيستم عندك عزيزي الإنسان... مش بس بيطلع نتائج غلط... ده بيخليك تحس إن أنت شخصياً وجودك غلط.
في الأدبيات العلاجية والفلسفية فيه شيء يُسمَّى أحياناً الخزي الوجودي (Existential / Ontological Shame) حتى لو المصطلح مش متفق عليه بنفس الصياغة عند كل المدارس.

خلق الله في الطبيعة خامات طبيعية أولية مختلفة... الذهب، الحديد، الخشب، الحجر... كل خامة منهم لها صفات واستخدام يناسب طبيعتها... وينتج أفضل استثمار منها.
وعليه مش هنبني بيت من الذهب... ولا هنصنع مجوهرات من الخشب...
والمأساة الأكبر... لما تبذل كل الجهد الأحمق... لتحويل الذهب إلى خام الخشب أو العكس.
ده استخدام غير مناسب وغير منطقي للشيء... تشويه وإفساد.

لما بنتولد... بنتولد بشكل وصفات وسمات أولية... خلق رباني مبدع ✨ فيه الاختلاف والتميز والتفرد.
تفرد يكفيه فضول الاستكشاف وحسن الرعاية... والقبول والحب... ليظهر أفضل ما فيه...
ما فيه كما هو، وما يمكن أن يكون عليه...

تبدأ المشكلة...
لما الأبوين – بدوافع ممكن تكون طيبة – يقرروا قرار بسيط غير مقصود:
"ابننا جميل... لو بس يبقى واحد تاني"
لو بس يغير طريقة كلامه وحركته... يغير ميوله وإمكانياته... يخس لو تخين ويتخن لو رفيع... يطول لو قصير... يتصرف زي بنت خالته... ويغني زي ابن عمه...
هو جميل جداً... لو بس يبقى واحد تاني غيره.

كل ده بيتم كل يوم بجميع الوسائل... 💔
بالنقد والتجاهل... بالمقارنة والتوبيخ... بعدم الاستماع واحتقار المشاعر والتشكيك في الأفكار... بعدم التقدير والرفض المتكرر... باسم الحب وإنك "عارف مصلحته أكتر منه"...
أنت ممكن تكون عارف حاجات كتير... بس مش عارفه هو. مش شايفه. شايف اللي أنت عايز إنه يكونه... مش بتستكشف هو ممكن يكون إيه...

لحد ما الطفل يحس إنه مشدود بين اتجاهين عكس بعض:
يكون نفسه... اللي أهم ناس في حياته مش شايفينها ولا قابلينها.
أو يكون اللي هم عايزينه... بس مش هو.
وكل ده علشان يحصل على شوية حب وقبول...

وهنا بنوصل لمرحلة: مبروك 🎉 تم تهكير السيستم بنجاح
مرحلة 2+2 = 5
السعي نحو المستحيل... مطاردة الغير موجود... دخول السباق اللي بلا نهاية...

إحساس بالخزي مش بسبب " أنا عملت حاجة غلط"... بل بسبب الوجود نفسه:
"أنا غلط." "وجودي عبء." "أنا أقلّ من غيري." "لا أستحق أن أُرى / أُحَب / أنتمي."
الخزي هنا مش حالة عابرة... ده شعور راسخ. حتى مع النجاح، الصوت الداخلي بيقول: "مايستاهلش."
الرغبة مش في الاعتذار... بل في الاختفاء. والحديث الداخلي بقى: "أنا قذر / ناقص / غير قابل للحب." "لو حد قرب مني، هيشوف حقيقتي، ويبعد."
ده عذاب... بيتحرك في جسد إنسان. عذاب حقيقي لا ينتهي...

إلا إذا...
غيرت المرآة اللي بتشوف نفسك فيها... 🪞
مرآة تشوفك زي ما أنت. من غير ما تغيّر حاجة أو تدّعي حاجة... اسمح لقلبك يشوف اللي في قلبك. زي ما هو... كما كان منذ البداية.

ساعتها... بيرجع السيستم الأصلي ✅
وترجع 2+2 = 4
تساوي قيمتك الحقيقية 💎 القيمة اللي تستحقها... واللي وجودك يستحقها.

لما تصدق إنك عشت عمرك في كذبة لم تخترها... وإنك مش المشكلة... وإن وجودك مش غلطة... بل حقيقة وحق.
كنت محروم منه... من زمان.

💬 يا ترى...امتى اتعلمت إن 2+2=5؟


عندي سؤال محتاج اسمع إجابتكم عليه...هل الإنسان هو اللي بيتمسك بألمه؟ و الا في آلام ليس لها شفاء؟ مهتم اسمع منكم...بس رجا...
26/01/2026

عندي سؤال محتاج اسمع إجابتكم عليه...
هل الإنسان هو اللي بيتمسك بألمه؟
و الا في آلام ليس لها شفاء؟
مهتم اسمع منكم...
بس رجاء بلا وعظ و لا إجابات نموذحية...

21/01/2026

- انا شوفت ٥ طرق أحلى من بعض لعمل البيتزا النابوليتان...
= طيب ما تيجي نعمل واحدة
- اممم المشكلة اني مبعرفش اطبخ و كمان معنديش مطبخ...............
بقينا عايشين في عصر...
بيعتمد على وفرة المعلومات و سهولة الحصول عليها...
مع سطحيتها و نقص شديد في الخبرة و التجربة التطبيقية...
بقى طبيعي جدا إنك ممكن تلاقي شخص....
قادر يتكلم في اي حاجة و كل حاجة...
بكلمات جذابة و تعبيرات منمقة...
و ممكن استنادا للمصادر...
بس مجربش بإيده، محاولش بنفسه...
و الأهم انه متعلمش من أهم مصدر حقيقي للمعلومات فعلاً...
الخطأ...
إنسان لم يجرب هو إنسان لم يخطئ...
و بالتالي لم و لن يتعلم حقا...
و الحقيقة إن استعراض المعلومات...
و إظهار المعرفة، هي وسيلة جذب الثقة في عالم أصبح يعتمد في تقييم الأمور بشكل كلي على الإستعراض...
عالم لا يثق في قدرته على إتخاذ القرار...
فأصبح يمنح ثقته لمن يستطيع ببساطة أن يقنعه انه يعلم الكثير...
الكلام ده مش بعيد عن مجال علم النفس و المجال النفسي...
اللي حرفيا بقى تريند...
حاجة كدة عاملة زي براند أبل...
تخطى كونه تلفون بإمكانيات نتفق أو نختلف عليها...
انه بقى رمز للوجاهة الإجتماعية و الثراء المادي...
و لا أخفيك سرا أن كثيرين لا يجيدون استخدام جميع إمكانياته ...
و على نفس المعنى..
أصبح من غير اللائق إجتىاعيا الا تكون قارئا للكتب الأهم مبيعاً في المجال النفسي أو على الأقل على علم بأسمائها و أسماء مؤلفيها...
بقى مهم يكون عندك ثيرابيست أو بتزوره من حين إلى آخر...
و طبعا يفضل يكون عندك تروما، جرح أبوي، أزمة ثقة في البشر، أو على الأقل ماشي تصالح في طفلك الداخلي...
و انا كمعالج لازم يكون عندي قائمة من التشخيصات و الشروحات المعقدة باللغة الإنجليزية اللي بتفسر حالتك، و طبعا انت حتتكسف تسأل عن المعنى، و لكن حتحس إنك جيت المكان الصحيح...
لكن العلاج النفسي يختلف عن العلاج الجراحي تماما في طريقة التعلم...
في الوقت اللي اي جراح قلب صغير يكفيه متابعة يدي استاذه و هو يغير صمام فقد قدرته على العمل، أو يوسع شريانا ارهقته هموم الأيام، مع مخاولة انه يجرب في حضور استاذه عده مرات، ربما يكفيه هذا ليضعه على طريق التعلم...
تظل قراءة كتب و نظريات و تأسيسات علم النفس ليست فعلا ذات قيمة لو لم تبدأ رحلة علاجك و استكشاف ذاتك بنفسك، و ليس من خلال الكتب و لكن على يد معالج و معلم آخر...
لن تحس و تحترم و تقبل آلام الناس...
لو لم تذق تلك الأحاسيس و المشاعر بداخلك أولا...
أكتر كلمة بتفرق و بتساعد على تغيير اي إنسان...
هي أسهل كلمة على اللسان و أصعبها في التصديق...
كلمة انا حاسس بيك...
حاسس بيك مش حاسس زيك..
لإن الألم هو الألم مهما اختلفت شدته و تنوعت أسبابه...
و الصراع و الحيرة و الشك و قبول النقص و مقاومة الكمال....
هي تجارب إنسانية نفسية شديدة العنف و التعقيد، عاصفة الأثر، ربما تفهم من خلال الكتب، و لكنها تدرك من خلال التجربة الحقيقية...
و هي دي الأزمة عند الإنسان...
سواء كان مريض أو معالج...
خوفه من مواجهة الحقيقة، رعب مواجهة الألم و قبول الماضي و الأشياء كما هي...
د.جابور ماتيه في كتابه عالم الأشباح الجائعة...
قال ان العاملين في مجال الصحة النفسية، احد هذه الفئات...
أشخاص تملك حس من التعاطف و الرغبة في المساعدة، أشخاص لديهم نفس انواع المشاكل لكن غير مدركين لوحودهز، و آخرون يتعالون على مشكلتهم بأن يكونوا في موضع الطبيب و ينظرون من الأعلى للمريض ليشعروا انهم بخير ...
و قال أحد اساتذتي يوما، أن الكثيرين يخوضون صعوبات و جهد تعلم المجال النفسي، لكي يعالجوا مشكلتهم الداخلية عن طريق فهم المعلومة و ليس شجاعة مواجهة الألم....
و انا اتفق مع الرأيين تماما ً...
مش ضروري اكون مريض قلب علشان اكون جراح قلب...
لكن الزامي اكون إنسان مر بتجربة تعافي حقيقية و شاقة...
علشان اكون معالج نفسي يستطيع استخدام أدواته في مساعدة شخص ما...
و ده شيئ مش سهل فعلا، الكثيرون يفعلونه و لكنهم الأقل عددا في النهاية، لإن المواجهة شيئ مش سهل...
عموما عزيزي الإنسان...
ممكن جدا تكون إنسان كويس بدون ما تدعي لنفسك وجود مشكلة نفسية، أو تحاول اللحاق بالركب بأن تلقي على نفسك ما ليس فيها...
و لكن لو فعلا عندك مشكلة...
متهربش منها ورا الكتب و ورا الكلام عنها ...
روح اتكلم بيها و بمشاعرها مع اللي ممكن يفهم و يحس و يساعد ...
لإنك في النهاية ممكن تهرب من أي شيئ ...
الا نفسك و الحقيقة ...
علشان ببساطة حتهرب لإمتي ...
و لحد فين ...


مش شرط تبقى الكابتن أو المدير...علشان تكون قائد و مؤثر...مش لازم الظروف تكون في صفك...علشان تحقق حاجة...كفاية إنك تكون ص...
18/01/2026

مش شرط تبقى الكابتن أو المدير...
علشان تكون قائد و مؤثر...
مش لازم الظروف تكون في صفك...
علشان تحقق حاجة...
كفاية إنك تكون صادق و مخلص...
علشان تقدر تغير كل شيئ حواليك...

Address

Alexandria

Telephone

+201551433844

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Wael sultan وائل سلطان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram