04/06/2020
*** اسباب و علاج الشخير اثناء النوم :-
الشخير هو ذلك الصوت الصادر من النائم و بالتحديد من خلال الأنف و الفم لعدة عوامل على رأسها انسداد ” جزئى ” فى مجرى الهواء. و هو مرض شائع و مشهور و لاشك أنك تعرف على الأقل شخصًا واحدًا من أصدقائك أو أقاربك لديهم هذه الظاهرة . و قد تصل نسبة شيوعه إلى 45 % من الأشخاص , و هو منتشر بين الرجال أكثر من السيدات و له آثار جانبية واضحة صحية و اجتماعية.
*** أسباب الشخير :-
ببساطة تعتبر عملية الشخير ليست مشكلة ضوضائية فحسب بل أحيانًا قد تكون مصاحبة بما يسمى بانقطاع التنفس أثناء النوم قد تصل إلى 10 ثوانى أو تزيد قليلًا و أثناء هذا الانقطاع يتوقف الشخير ثم يعود مرة أخرى مع عودة التنفس , و هو يخرج عادةً أثناء الشهيق .
و تختلف أسباب الشخير تبعًا لاختلاف المرحلة العُمرية :
(أ) فى الأطفال :-
(١) قد تكون نتيجة عيوب خُلُقية مثل انسداد الفتحة الخلفية للأنف من ناحية واحدة و صغر حجم الفكين.
(٢) نتيجة تضخم للحمية أو اللوزتين مما يجعل الطفل يتنفس من فمه دون أنفه فيحدث اهتزازات فى سقف الفم أو الحنجرة مُحدثًا صوت الشخير .
(ب) فى الكبار :-
قد تكون لعدة أسباب أخرى منها :
(١) الشخير العام : و ذلك نتيجة عادات سيئة ينتهجها الإنسان أو أسباب عامة كالسمنة مثلًا مُؤديًا إلى زيادة حجم الرقبة , أو نتيجة زيادة فى حجم اللوزتين أو اللحمية ..الخ.
(( تعتبر ” السمنة ” أشهر سبب للشخير فى الكبار لأنها تؤدى إلى تضخم بعض الأجزاء الموجوة خلال ممر الهواء و هى ما يعرف بسقف الحنك الرخو و لهاة الحلق أما عند الأطفال فإن أشهر سبب هو التضخم فى اللوزتين و اللحمية.))
(٢) نتيجة استنشاق الهواء أو التنفس عن طريق الفم بشكل غير طبيعى ” الاستنشاق الفمي".
(٣) نتيجة ضيق او انسداد الأنف واسبابه عدة منها:
* اعوجاج فى حاجز الأنف.
* تضخم الغضاريف الأنفية.
* وجود لحميات التهابية.
* اورام بالاغشية المخاطية للانف و الجيوب الانفية.
(٤) تضخم الجزء الخلفى باللسان او تهدل عضلات سقف الحلق.
(٥) ضعف عضلات البلعوم الحنجرى مما يسبب انخفاض ضغط الهواء بهم اثناء عملية التنفس ينتج عنه انسداد جزئى مؤقت مصدرا الشخير.
*** اعراض انسداد مجرى الهواء:-
١- الشخير و قد يكون مُصاحبًا بانقطاع التنفس أثناء النوم ” المشكلة الرئيسية.
٢- الشعور بالخمول و النوم الثقيل أثناء النهار.
٣- الصداع و جفاف الحلق عند الاستيقاظ من النوم .
٤- فقد التركيز و كثرة النسيان .
٥- قد يكون مصاحبًا بارتفاع ضغط الدم.
٦- التبول اللاإرادي عند الأطفال .
٧- كثرة التهابات الحلق نتيجة الاستنشاق الفمى.
*** تشخيص الشخير :
من السهل تشخيص المرض من خلال الشكوى و التاريخ الطبي للمريض إلا أن هناك بعض الاختبارات اللازم عملها فى بعض الحالات المتقدمة منها :
# النوم فى معمل اختبار النوم حيث يتم توصيل المريض ببعض الأجهزة لقياس حركة العضلات و نشاط المخ , حركة الصدر و البطن , قياس حركة العين أثناء النوم و كمية الأكسجين بالدم .
# الفحص عن طريق الأشعة المقطعية “ CT scan “ و أشعة إكس “X rays “ للوصول إلى مكان الإنسداد.
# المنظار الضوئي عن طريق فتحة الأنف .
*** كيف يمكن علاج الشخير ؟
أول طريق للعلاج هو معرفة سبب المرض لذا فإن هناك نوعان من العلاج :
(1) علاج دوائى طبي للشخير :
* التخلص من السمنة .
* الابتعاد عن الكحوليات و التدخين و المهدئات .
* تغيير وضعية النوم : لأن النوم على الظهر يزيد من الأمر فيجب على الشخص أن ينام على الجانب .
* فتح ممرات التنفس فى الأنف .
* فى بعض الحالات يتم إعطاء المريض بعض الأدوية لحل تلك المشكلة.
(2) العلاج الجراحي للشخير :
بإجراء واحدة من العمليات الآتية :
* استئصال اللحمية و اللوزتين فى حالة التضخم.
* اذا كان الانسداد من الانف فتجرى بعض عمليات بسيطة مثل : استعدال الحاجز الانفى و كى و استئصال الغضاريف الانفية بالمنظار الجراحى.
* تجميل و شد ترهلات سقف الحلق او تصغير الجزء متضخم من اللسان.
ويعتبر لعلاج الأمثل هو العلاج الجراحي فى مكان الانسداد سواء أكان فى الأنف أو البلعوم الفمي من خلال بعض العمليات المضمونة و الغير معقدة.