18/11/2025
👦💭 "مش هعمل… وخلاص!"
جملة بنسمعها من طفل مش فاهم هو ليه متعصب… ولا إحنا فاهمين هو بيعاند ليه 😔💥
الطفل هنا مش مشكلته "العناد" زي ما بنفتكر…
المشكلة الحقيقية إنه حاسس إن مفيش حد سامعه ولا فاهمه ❤️🩹
وبالتالي جسمه وعقله بيدافعوا بالطريقة اللي يعرفها:
✨ يرفض… يعاند… يصرخ… أو يهرب.
👩👦 لو سألناه:
"إمتى بتحس إنك بتعاند أو رافض تعمل اللي بنقولك عليه؟"
هيقول:
✅ لما ماما تطلب ٥ حاجات في نفس اللحظة
اِلبس! قوم! خلّص! لم! يلاّ بسرعة!
✅ لما أحس إن محدش بيديني فرصة أقول رأيي
✅ لما أكون تعبان أو جعان ومحدش واخد باله
✅ لما أكون مركز في لعبة أو رسم وفجأة حد يقولي: "قوم دلوقتي!" 🎮✏️
✅ لما أحس إن كل اللي بسمعه أوامر… مفيش اختيار ولا احترام
💡 العناد مش رغبة في التحدي … العناد صرخة: “اسمعوني… ادوني مساحة… حسّوني إنّي مهم”.
الطفل اللي مش لاقي طريقة يعبّر بيها عن نفسه،
بيتحول العناد عنده لوسيلة دفاع 🌀
يا يرفع صوته 💥… يا يقفل على نفسه ويسيب كل حاجة 🏃♂️
🎯 طيب… الحل؟
مش إننا نزود ضغط عليه ❌
ولا نقلّل من مشاعره ❌
لكن نعلّمه إزاي يعبّر… ونعلّم نفسنا إزاي نسمعه.
👇 ٥ خطوات تخلي العناد يذوب بهدوء:
🤲 ١- انزلي لمستواه واتكلمي بنبرة هادية
نبرة صوتك بتحدد هو هيتعاون ولا هيولّع🔥
🎨 ٢- ادّيه اختيارات… مش أوامر
تحب تلبس التيشيرت الأزرق ولا الأصفر؟
بكده بتحسّسيه إن ليه رأي.
😔 ٣- اعترفي بمشاعره قبل ما تطلبي منه حاجة
"فاهمة إنك مركز في لعبتك… بس محتاجين نجهز دلوقتي."
⌛ ٤- ادي إنذار بسيط قبل أي تغيير
"قدامك ٣ دقايق ونقوم."
ده بيحوّل العناد لتعاون.
💚 ٥- امدحي أول خطوة تعاون يعملها
"عجبني إنك ساعدتني… حتى لو خطوة صغيرة."
💬 الطفل اللي بيتشاف ويتسمع…
هيهدى 🌸
ويتعاون أكتر 🤝
وهيتعلم يعبّر بدل ما يعاند ✨