08/03/2021
الإسلام هو الدين الذي أنزله اللهُ علي خلقهِ وارتضاه لهم ..
ولم يرضَ لهم دين سواه.
فكانت تشريعاتِه أكمل تشريعات..وأنفعها للخلق عموماً
وخَصَ المرأةَ من الحقوقِ والواجباتِ مايصونُ كرامَتها ويحفظُ لها إنسانيتها....
وما منع الاسلام التبرجَ ولا ضبطَ إختلاط النساءِ بالرجال ومنع الخَلوة بهن....إلا لصيانة العلاقات
الاجتماعيه بين الجنسين
وقد منع الشذوذَ والفسادَ وانفلاتِ القيود الخُلُقيه..
وشجع قَرارها في بيتها وجعل خروجَها للعملِ وغيرهِ بقدر الاحتياج..
رعايةً لاستقرار أسرتها وحسن تربيتها لذريتها..
وجعلَ نفقتها وسكناها تلزم الرجل.. حقاً لها.
فالمرأةُ في الاسلام؛
أماً أو زوجةً أو أختاً أو بنتاً أو ذات رحم تحت رعاية وليها ماهو إلا تكريماً وتشريفاً لها كملكهٍ متوجهٍ...
ولا يخفي ما لكل واحدةٍ منهن من حقوقٍ عظيمهٍ ،حقاً لازماً واجباً...
كذلك حق المرأة في الميراث وحقها في التملك بذمه ماليه مستقله..
وقد رأينا المرأةَ المسلمه وقد اعتلت أعلي مراتب العلوم الشرعيه والدنيويه لا يحول بينها وبين ذلك حرصُها علي عفتِها ومبادئها.
وما دعاوي الغرب وأبواقه في بلاد المسلمين.. بكلماتٍ شاردهٍ ودعاوي مغلوطه
أن الإسلام يضعف شخصية المرأه ويحقر من شأنها
فليس له نصيب من حق أو صواب..
هنيئا للمرأة بهذا التكريم في الاسلام
✒️ د.حنان علام
أمينة المرأة بحزب النور