08/03/2026
السؤال الثالث من مسابقه من صيدلية الثوره🥳🥳🥳
فايز جديد كل اسبوع
هنعلن الفايز يوم الخميس من كل اسبوع
هيتم اختياره بشكل عشوائى من التعليقات
الجايزة : قسيمة شرائية بقيمة ٢٥٠ج
شروط المسابقه :-
جاوب صح تكسب الجايزة قسيمة شرائية بقيمة ٢٥٠ج
شروط الاشتراك :
✅ جاوب صح فى تعليق واعمل منشن لخمسه من أصحابك
✅لايك للبوست المسابقه ولايك للصفحه
سؤال المسابقه عن من نتحدث ؟!!
فى غزوة الخندق ..وبعد أن دبَّ الفشل فى صفوف كفار قريش وحلفائهم من اليهود أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقف على آخر تطورات الموقف هناك فى معسكر أعدائه..
كان الليل مظلما ورهيبل ..وكانت العواصف تزأر وتصطخب كأنما تريد أن تقتلع جبال الصحراء الراسيات من مكانها وكان الموقف كله بما فيه من حصار وعناد وإصرار يبعث على الخوف والجزع
فقال النبي:
-من يذهب فيأتيني بخبر القوم؟
ياله من أمر صعب. من يذهب في هذا الليل وفي هذا البرد ليعبر الخندق ويدخل داخل جيش الكفار يستمع للأخبار ويأتي بها للنبي صلى الله عليه وسلم...
فلم يرد أحد والصحابة وكبار الصحابة كلهم جالسين !
فقال النبي:
-من يذهب فيأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة...
فما تكلم أحد...
فقال النبي ثالثآ :
-من يذهب فيأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة وهو رفيقي في الجنة؟
فما قام أحد.
فقال النبي: قم يا فلان
يقول:
-"فلم أجد منها بدا"
فقمت..
فاختاره النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قال سابقا (فأضمن له العودة وهو رفيقي في الجنة)
فقد أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم له ويثاب المرء رغم أنفه...فهناك بعض الأشخاص الذين لا يرغبون في أخذ الثواب ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يأخذوا هذا الثواب
فقال النبي:
-ولكن لا تحدث فيهم أمرا
أي لا تغير فيهم أي شيء ودعهم كما هم
يقول بطلنا:
-فخرجت وأنا أرتعد من البرد فما أن قمت وتركت المكان حتى كأني أمشي في حمام –حمام عندهم تعني مكانا دافئا شديد الدفء فهو لا يشعر بأي شيء-
فعبرت الخندق ووصلت إلى جيش الكفار
ودخلت إلى الجيش فرأيت أبا سفيان-يقف على طرف اليهود-فقلت أبو سفيان..فأخذت سهما من كنانتي ..وشددت السهم أريد أن أقتله فتذكرت قول النبي: (ولا تحدث فيهم أمرا) فرددت السهم مرة أخرى، والظلام شديد، فوجدت العسكر يتهامسون في برد شديد، والقدور تنقلب -من شدة البرد- وسمعت أبا سفيان ينادي على القادة:
-اجتمعوا إلي..اجتمعوا إلي..
حتى اجتمع عليه نفر، فتسللت ودخلت بينهم فجلست بينهم..
" فقد جلس بينهم والظلام يخيم على المكان ولا يستطيع أحد أن يرى أحدا..
فقال أبو سفيان:
-أريد أن أحدثكم حديثا عظيما ولكن..إن عيون محمد تنتشر بيننا وأخشى أن يسمعوا منا هذا الكلام..فليتأكد كل رجل منكم من الذي بجواره"..
يقول حذيفة:
-فأخذت بيد الذي بجواري وقلت له: من الرجل؟
فقال: عمرو بن العاص
ثم أخذت بيد الذي بجواري وقلت:
-من الرجل؟
فقال: عكرمة بن أبي جهل
فقلت: عظيم
وكان هذا من سرعة بديهته أن يسألهما قبل أن يسألاه.
فقال أبو سفيان:
-"أرى أننا ليس لنا مقام, وأرى أن البرد شديد والرياح شديدة, فإني مرتحل فارتحلوا"..
يقول:"فعدت مسرعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما إن دخلت إلى المسجد فعاد البرد الشديد-فقد انتهت المهمة-فأتيت النبي فإذا هو قائم يصلي, فجلست بجواره وأنا أرتعد من البرد, فأحس بي النبي, فبينما هو يصلي فتح النبي عباءته وأدخلني معه في عباءته" فلما انتهى من صلاته أخبرته الخبر فدعا لي .